نتائج البحث عن
«لو ضرب بمقمع من حديد الجبل لتفتت ، ثم عاد كما كان»· 17 نتيجة
الترتيب:
لو ضُرِب الجبلُ بمقمعٍ من حديدٍ لتفتَّت ثُمَّ عاد
لَو ضُرِبَ الجبلُ بمِقمَعٍ مِن حديدِ جهنَّمَ لتفتَّتَ ثمَّ عادَ
لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض، و لو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار، لتفتت و عاد غبارا
لو ضُرِب الجبلُ بمقمعٍ من حديدٍ لتفتَّت ثُمَّ عاد .
لَو ضُرِبَ الجبلُ بمِقمَعٍ مِن حديدِ جهنَّمَ لتفتَّتَ ثمَّ عادَ .
لو أنَّ مقمَعًا مِن حَديدٍ وُضِعَ في الأرضِ فاجتَمَعَ الثَّقَلانِ، ما أقَلُّوه مِنَ الأرضِ، ولو ضُرِبَ الجَبَلُ بمقمَعٍ مِن حَديدٍ لتَفتَّتَ ثُمَّ عادَ كَما كان .
لو ضُرِبَ الجَبَلُ بمِقْمَعٍ من حَديدٍ لَتَفتَّتَ، ثُمَّ عادَ كما كان، ولو أنْ دَلْوًا من غَسَّاقٍ يُهَراقُ في الدُّنيا؛ لَأنْتَنَ أهْلَ الدُّنيا. .
لو ضُرِبَ الجبلُ بِقَمْعٍ مِنْ حديدٍ لتَفَتَّتَ ثم عاد كَمَا كان .
لو أنَّ مِقْمَعًا من حديدٍ وُضِعَ في الأرضِ فاجْتَمَعَ له الثَّقَلَانِ ما أَقَلُّوهُ من الأرضِ ، ولو ضُرِبَ الجبلُ بمِقْمَعٍ من حديدٍ كما يُضْرَبُ أهلُ النارِ ، لَتَفَّتَتَ وعاد غُبَارًا .
لو أنَّ مِقْمَعًا من حديدٍ وُضِعَ في الأرضِ فاجْتَمَعَ له الثَّقَلَانِ ما أَقَلُّوهُ من الأرضِ ، ولو ضُرِبَ الجبلُ بمِقْمَعٍ منحديدٍ كما يُضْرَبُ أهلُ النارِ ، لَتَفَّتَتَ وعاد غُبَارًا .
لَتَفَتَّتَ فصار رمادًا [يعني حديث: لوْ ضَرَبَ مَقمَعٌ مِن حَديدِ جَهنَّمَ الجبَلَ، لَتَفتَّتَ كما يُضرَبُ به أهلُ النَّارِ؛ لَصارَ رَمادًا.] .
لوْ ضَرَبَ مَقمَعٌ مِن حَديدِ جَهنَّمَ الجبَلَ، لَتَفتَّتَ كما يُضرَبُ به أهلُ النَّارِ؛ لَصارَ رَمادًا. .
ما مِن رجُلٍ كانَ يوطِّنُ المساجِدَ فشغلَهُ أمرٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عادَ إلى ما كانَ إلَّا تَبشَبشَ اللَّهُ إليهِ كما يتَبَشبَشُ أَهْلُ الغائبِ بغائبِهِم إذا قدِمَ .
ما من رجلٍ كان توطَّن المساجدَ ، فشغله أمرٌ أو عِلَّةٌ ثم عاد إلى ما كان إلا يتبَشْبَشُ اللهُ إليه كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ الغائبِ بغائبِهم إذ أقدم .
تزوَّجْ و لو بخاتمٍ من حديدٍ .
ما مِن رجُلٍ يُوطِّنُ المسجِدَ فيحبِسُه عنه مَرَضٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عاد لِما كان يصنَعُ؛ إلَّا تبَشبَش اللهُ إليه كما يتبَشبَشُ أهلُ الغائِبِ إلى غائِبِهم. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال وهو عند ثنيَّةِ الأراكةِ وهو يُعطي حين فرغ من حُنينٍ فاضطرهُ الناسُ إلى سُلمةَ فانتزع غصنٌ من السُّلَمةِ رداءَه فالتفت إلينا بوجهِه مثل شقةِ القمرِ فقال أعطوني ردائي فأعطيناه إياه ثم قال تخافون عليَّ البخلَ فوالذي نفسي بيده لو كان عندي مثلُ صَوحَى هذا الجبلِ لأعطيتُكموه قال وصَوحى الجبلِ جانباه مقادمُه ومواخرُه .
لا مزيد من النتائج