نتائج البحث عن
«لو ظاهر خمسين مرة ، فليس عليه إلا كفارة واحدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ قال في رجلٍ ظاهَرَ بين ثلاثِ نِسوةٍ قال عليه كفَّارةٌ واحدةٌ .
عن عمرَ أنه قال في رجلٍ ظاهرَ من أربعِ نسوةٍ قال : كفارةٌ واحدةٌ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : إذا ظاهرَ الرجلُ من أربعِ نسوةٍ بكلمةٍ واحدةٍ ثم أمسكهنَّ فعليهِ كفارةٌ واحدةٌ .
عن عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه-: في رَجُلٍ ظاهَرَ مِن أرْبَعِ نِسْوةٍ، قالَ: كفَّارةٌ واحِدةٌ. .
حديث غسلَ الثوبَ مِنَ البولِ مرةً واحدةً [يعني حديث: كانت الصَّلاةُ خمسين، والغُسلُ من الجنابةِ سَبعَ مِرارٍ، وغَسلُ البَولِ مِن الثَّوبِ سَبعَ مِرارٍ، فلم يزَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُ حتى جُعِلَت الصَّلاةُ خَمسًا، والغُسلُ من الجنابةِ مرَّةً، وغَسلُ البَولِ مِن الثَّوبِ مَرَّةً] .
من قرأ كلَّ يومٍ مائتَيْ مرَّةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } محَى عنه ذنوبَه خمسين مرَّةٍ إلَّا أن يكونَ عليه دَيْنٌ .
من صلَّى يومَ الجمعةِ ما بين الظُّهرِ والعصرِ ركعتَيْن ، يقرأُ في أوَّلِ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وآيةِ الكرسيِّ مرَّةً واحدةً ، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسًا وعشرين مرَّةً ، فإذا سلَّم قال : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ خمسين مرَّةً ، فلا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى ربَّه عزَّ وجلَّ في المنامِ ، ويرَى مكانَه في الجنَّةِ ، أو يُرَى له .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : إذا ملَّك الرجلُ امرأتَهُ مرةً واحدةً ، فإن قضت فليس لهُ من أمرها شيٌء وإن لم تقضِ فهيَ واحدةٌ وأمرها إليهِ .
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه .
[أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه] .
صلاةُ يومِ الجُمُعةِ [يعني حديث: من صلَّى يومَ الجمعةِ ما بين الظُّهرِ والعصرِ ركعتَيْن، يقرأُ في أوَّلِ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وآيةِ الكرسيِّ مرَّةً واحدةً، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ يقرأُ بفاتحةِ الكتابِ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسًا وعشرين مرَّةً، فإذا سلَّم قال : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ خمسين مرَّةً، فلا يخرجُ من الدُّنيا حتَّى يرَى ربَّه عزَّ وجلَّ في المنامِ، ويرَى مكانَه في الجنَّةِ، أو يُرَى له] .
كان يَقرَأُ فيها بالسِّتِّينَ إلى المِئةِ، ثم يَنصَرِفُ منها والنِّساءُ لا يُعرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ، وإنَّ صَلاتَه كانتِ التَّغليسَ حتى تَوفَّاهُ اللهُ، وإنَّه إنَّما أسفَرَ بها مَرَّةً واحِدةً، وكان بَينَ سُحورِهِ وصَلاتِه قَدرُ خَمسينَ آيةً. .
من قرأ كلَّ يومٍ مائتَي مرةٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مُحِي عنه ذنوبُ خمسينَ سنةً إلا أن يكونَ عليه دينٌ .
من قرأَ في يومٍ مئتيْ مرةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مُحِيَ عنهُ ذنوبُ خمسينَ سنَةً إلا أن يكونَ عليهِ دَيْنٌ .
من قرأ كلَّ يومٍ مئةَ مرةٍ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؛ محا عنه ذنوبَ خمسين سنةً ؛ إلا أن يكونَ عليه دَينٌ .
لا مزيد من النتائج