نتائج البحث عن
«لو غض الناس في الوصية إلى الربع لكان أحب إلي لقول رسول الله - صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عباسٍ : لو غضَّ الناسُ من الثلثِ إلى الربعِ في الوصيةِ ، لكان أحبَّ إليَّ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
لَو غَضَّ النَّاسُ إلى الرُّبعِ؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ في الوصيَّةِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «لَو أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الثُّلُثُ كَثيرٌ» .
لو أنَّ النَّاسَ غَضُّوا من الثُّلُثِ إلى الرُّبعِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لو أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثيرٌ. وفي حَديثِ وكيعٍ: كَبيرٌ، أو كَثيرٌ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ : { يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ } قال : كان الميراثُ للولدِ ، وكانت الوصيةُ للوالدَينِ والأقربينَ ، فنسخَ اللهُ من ذلكَ ما أحبَّ ، فجعلَ للولدِ الذَّكَرِ مثلَ حظِّ الأنثيينِ ، وجعلَ للوالدَينِ السُّدُسَ ، وجعلَ للزوجِ النصفَ أو الربعَ ، وجعلَ للمرأةِ الربعَ أو الثمنَ .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى رجلٍ سمينِ البطنِ , فأومأَ إلى بطنِه بأصبعِه وقال : لو كان هذا في غيرِ هذا لكان خيرًا لك . .
ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غضُّوا منَ الثُّلُثِ إلى الرُّبعِ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قال: الثُّلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ عَلِمْنا أيُّ أَحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
أنَّ سعدًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الوصيةِ فقال له الربعُ .
سمِعْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ واللهِ لو عهِدْتُ عهدًا أو ترَكْتُ ترِكةً لكان أحبَّ إليَّ أن أجعَلَها إلى الزُّبيرِ بنِ العَوَّامِ فإنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ .
قال عليٌّ رضي اللهُ عنه: لَأنْ أُوصيَ بالخُمُسِ أحَبُّ إليَّ مِنَ الرُّبُعِ .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نظرَ إلى رجُلٍ سَمينٍ فأومَأ إلى بطنِهِ بأُصبَعِهِ وقالَ لو كانَ هذا في غيرِ هذا لَكانَ خيرًا لَكَ .
لا مزيد من النتائج