نتائج البحث عن
«لو قد جاء مال البحرين : لقد أعطيتك كذا وكذا ، فأتيت أبا بكر فقلت : تبخل عني ؟!»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قد جاءني مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا . فلم يجيء حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما جاء مال البحرين ، أمر أبو بكر مناديا فنادى : من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليأتنا ، فأتيته فقلت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي كذا وكذا ، فحثا لي ثلاثا . وجعل سفيان يحثو بكفيه جميعا ، ثم قال لنا : هكذا قال ابن المنكدر . وقال مرة : فأتيت أبا بكر فسألت فلم يعطني ، ثم أتيته فلم يعطني ، ثم أيته الثالثة ، فقلت : سألتك فلم تعطني ، ثم سألتك فلم تعطني ، ثم سألتك فلم تعطني ، فإما أن تعطيني ، وإما أن تبخل عني ، قال : قلت تبخل عني ؟ ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . قال سفيان : وحدثنا عمرو ، عن محمد بن علي ، عن جابر : فحثا لي حيثة وقال : عدها ، فوجدتها خمسمائة ، قال : فخذ مثلها مرتين . وقال : يعني ابن المنكدر : وأي داء أدوأ من البخل .
لَو جاءَ مالُ البَحرَينِ، لَقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، قال: فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو بَكرٍ: مَن كان له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ، أو عِدةٌ فليَأتِنا، قال: فجِئتُ، قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فخُذْ، قال: فأخَذتُ -قال بَعضُ مَن سَمِعَه: فوجَدتُها خَمسَ مِائةٍ- فأخَذتُ، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ: إمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، قال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟! وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! ما سَألتَني مَرَّةً إلَّا وقد أرَدتُ أن أُعطيَكَ. .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَ مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا. ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ مالُ البَحرَينِ حتَّى قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قدِمَ على أبي بَكرٍ أمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِني، قال جابِرٌ: فجِئتُ أبا بَكرٍ فأخبَرتُه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا ثَلاثًا، قال: فأعطاني، قال جابِرٌ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ بَعدَ ذلك فسَألتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه، فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فلَم يُعطِني، فقُلتُ له: قد أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ أتَيتُكَ فلَم تُعطِني؛ فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، فقال: أقُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! قالها ثَلاثًا، ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، وعَن عَمرٍو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: جِئتُه، فقال لي أبو بَكرٍ: عُدَّها، فعَدَدتُها، فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قد جاءَني مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فلَم يَجِئْ حتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ مالُ البَحرَينِ أمَرَ أبو بَكرٍ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَينٌ أو عِدةٌ فليَأتِنا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي كَذا وكَذا، فحَثا لي ثَلاثًا -وجَعَلَ سُفيانُ يَحثو بكَفَّيه جَميعًا، ثُمَّ قال لَنا: هَكَذا قال لَنا ابنُ المُنكَدِرِ- وقال مَرَّةً: فأتَيتُ أبا بَكرٍ فسَألتُ فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه فلَم يُعطِني، ثُمَّ أتَيتُه الثَّالِثةَ فقُلتُ: سَألتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ سَألتُكَ فلَم تُعطِني، ثُمَّ سَألتُكَ فلَم تُعطِني، فإمَّا أن تُعطيَني، وإمَّا أن تَبخَلَ عَنِّي، قال: قُلتَ: تَبخَلُ عَنِّي؟ ما مَنَعتُكَ مِن مَرَّةٍ إلَّا وأنا أُريدُ أن أُعطيَكَ، قال سُفيانُ: وحَدَّثَنا عَمرٌو، عن مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ، عن جابِرٍ: فحَثا لي حَثيةً وقال: عُدَّها فوجَدتُها خَمسَ مِئةٍ، قال: فخُذْ مِثلَها مَرَّتَينِ، وقال يَعني ابنَ المُنكَدِرِ: وأيُّ داءٍ أدوأُ مِنَ البُخلِ؟! .
قال لي رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو قد جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، فلم يقدم مال البحرين حتى قبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما قدم على أبي بكر أمر مناديا فنادى : من كان له عِندَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دين أو عدة فليأتني، قال جابر : فجئت أبا بكر فأخبرته : أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لو جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا ) . ثلاثا، قال : فأعطاني . قال جابر : فلقيت أبا بكر بعد ذلك فسألته فلم يعطني، ثم أتيته فلم يعطني، ثم أتيته الثالثة فلم يعطني، فقُلْت له : قد أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، ثم أتيتك فلم تعطني، فإما أن تعطيني وإما أن تبخل عني . فقال : أقُلْت تبخل عني ؟ وأي داء أدوأ من البخل، قالها ثلاثا، ما منعتك من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك . وعن عمرو، عن محمد بن علي : سمعت جابر بن عبد الله يقول : جئته، فقال لي أبو بكر : عدها، فعددتها . فوجدتها خمسمائة، فقال : خذ مثلها مرتين .
لو قد جاءنا مالُ البحرينِ لقد أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، وقال بِيدَيهِ جميعًا ، فما قَدِمَ مالُ من البحرينِ حتى قُبضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما قَدِمَ مالٌ من البحرينِ ، قال أبو بكرٍ : مَن كان له على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَيْنٌ أو عِدَةٌ ، فليأتِنا ، قال جابرٌ : فأتيتُ أبا بكرٍ ، فقلتُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَعَدَني إذا قَدِمَ مالٌ من البحرينِ أعطيتُك هكَذا وهكذا وهكذا ، قال : فَحَثَى لِيَ أبو بكرٍ حَثْيةً ، ثم قال لي : عُدَّها ، فإذا هي خمسمائةٍ ، قال : خذْ مثلَها مرتينِ ، وزاد فيه ابنُ المنكدرِ : ثم أتيتُ أبا بكرٍ بعدَ ذلكَ ، فردَّني ، فسألتهُ فردَّني ، فقلتُ في الثالثةِ : سألتُكَ مرتينِ فلم تُعطِني ؟ فقال : إنك لم تأتني مرةً إلا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَك ، وأيُّ داءٍ أدوأُ من البُخلِ .
لَو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لقد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقال بيَدَيه جَميعًا، فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَجيءَ مالُ البَحرَينِ، فقدِمَ على أبي بَكرٍ بَعدَه، فأمَرَ مُناديًا فنادى: مَن كانَت له على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدةٌ أو دَينٌ فليَأتِ، فقُمتُ فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فحَثى أبو بَكرٍ مَرَّةً، ثُمَّ قال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُمِئةٍ، فقال: خُذْ مِثلَيها. .
لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيأْتِنا، قال جابرٌ: فأتَيْتُهُ فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ، فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي. قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له لو قد جاء مالُ البحرَين أعطيتُك فلم يقدم مالُ البحرَين حتى مات النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن جابرٍ مِثْلَهُ، قال: وحَثا لي حَثْيةً، ثمَّ قال: عُدَّها، فعدَدْتُها، فوجَد بها خَمسَ مِئَةٍ، قال: خُذْ مِثْلَها مرَّتَيْنِ. [يعني حديثَ: لوْ قدْ جاءنا مالُ البَحرَيْنِ لأَعطَيْتُكَ هكذا، وهكذا، وهكذا، فلمْ يأتِ مالُ البَحرَيْنِ حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قَدِم مالُ البَحرَيْنِ قال أبو بكْرٍ: مَن كان له عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَيْنٌ، أو عِدَةٌ فلْيَأْتِنا، قال جابرٌ: فأتيْتُهُ، فقُلْتُ: إنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وعَدني أنْ يُعطيَني هكذا، فأعطاني أبو بكْرٍ، ثمَّ أتيْتُهُ بعدُ أسألُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ فسألْتُهُ فلمْ يُعطِني، ثمَّ أتيْتُهُ الثالثةَ، فقُلْتُ: قدْ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، ثمَّ سألْتُكَ فلمْ تُعطِني، فإمَّا أنْ تُعطيَني، وإمَّا أنْ تبخَلَ عنِّي، قال: وأيُّ داءٍ أدوَأُ مِنَ البُخلِ؟ ما منَعْتُكَ مِن شيءٍ إلَّا وأنا أُريدُ أنْ أُعطيَكَ.] .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ قد أعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا. فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاءَ مالُ البَحرَينِ، قال أبو بَكرٍ: مَن كانَت له عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدَةٌ فليَأتِني، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان قال لي: لو قد جاءَنا مالُ البَحرَينِ لَأعطَيتُكَ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، فقال لي: احثُه، فحَثَوتُ حَثيةً فقال لي: عُدَّها، فعَدَدتُها فإذا هي خَمسُ مِئةٍ، فأعطاني ألفًا وخَمسَ مِئةٍ. .
قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو جاءَ مالُ البَحرَينِ أعطَيتُكَ هَكَذا -ثَلاثًا، فلَم يَقدَمْ حتَّى توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَرَ أبو بَكرٍ مُناديًا فنادى: مَن كان له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِدةٌ أو دَينٌ فليَأتِنا، فأتَيتُه، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَدَني، فحَثى لي ثَلاثًا. .
خَطَبتُ فاطِمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل عِندَكَ شَيءٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فأين دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي كُنتُ أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قُلتُ: عِندي. قال: فأْتِ بها. فأتَيتُ بها، فأنكَحَنيها. .
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا جابرُ، لو قد جاءَنا مالٌ لَحثَيْتُ لكَ، ثُم حثَيْتُ لكَ، قال: فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُنجِزَ لي تلك العِدَةَ، فأتَيْتُ أبا بَكرٍ، فحدَّثْتُه، فقال أبو بَكرٍ: ونحن لو قد جاءَنا شيءٌ لحثَيْتُ لكَ، ثُم حثَيْتُ لكَ، ثُم حثَيْتُ لكَ، قال: فأتاهُ مالٌ، فحَثى لي حَثْيةً، ثُم حَثْيةً، ثُم قال: ليس عليكَ فيها صَدقةٌ حتى يَحولَ عليها الحَوْلُ، قال: فوزَنْتُها، فكانت ألفًا وخَمسَ مِئَةٍ. .
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها آخَرَ، فخالَفَني في آيةٍ منها، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لقد أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رَجُلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، قال الآخَرُ: ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، فتَمعَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ -أو أُهلِكَ- مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، فما أدْري أأَمَرَه بذاك، أو شيءٌ قاله مِن قِبَلِه؟! .
لا مزيد من النتائج