نتائج البحث عن
«لو كان إلي من أمر الناس شيء ما تركت اثنين يختصمان في المسجد .»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ يُصلِّي نحو بيتِ المقدسِ , ويُكثِرُ النَّظرَ إلى السَّماءِ ينتظِرُ أمرَ اللهِ , فأنزل اللهُ : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } . فقال رجلٌ من المسلمين : ودِدْنا لو علِمنا من مات منَّا قبل أن نُصرفَ إلى القِبلةِ وكيف بصلاتِنا قِبَلِ بيتِ المقدسِ , فأنزل اللهُ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } وقال السَّفهاءُ من النَّاسِ ما ولَّاهم عن قِبلَتِهم الَّتي كانوا عليها ؟ فأنزل اللهُ { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ } إلى آخرِ الآيةِ .
ما تركت من شيءٍ يقربُكم إلى الجنةِ إلا وقد حدثتكم به ، ولا تركتُ من شيءٍ يبعدُكم عن النارِ إلا وقد حدثتكم به .
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمِسُ ليلةَ القدرِ فلمَّا انقضى أمَر بالبناءِ فنُقِض فأُبينَت له أنَّها في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فخرَج إلى النَّاسِ فقال: ( أيُّها النَّاس إنِّي قد أُبينَتْ لي ليلةُ القدرِ فخرَجْتُ أُحدِّثُكم بها فجاء رجلانِ يختصمانِ ومعهما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في السَّابعةِ والتمِسوها في الخامسةِ ) .
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ .
قال عُمَرُ: لو عَهِدتُ -أو تَرَكتُ- تَرِكةً، كان أحَبَّهم إلَيَّ الزُّبَيرُ؛ إنَّه رُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظر في المرآةِ قال الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقِي و خُلُقِي وزان منِّي ما شان من غيرِي وإذا اكتحل جعل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينَهما وكان إذا لبس نعلَه بدأ باليمينِ وإذا خلع خلع اليسرَى وكان إذا دخل المسجدَ أدخل رجلَه اليمنَى وكان يحبُّ التيَمُّنَ في كلِّ شيءٍ أخذًا وعطاءً .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نظَر في المرآةِ , قال : الحمدُ للهِ الذي حسَّن خَلقي وخُلُقي , وزان مني ما شان مِن غيري , وإذا اكتَحَل جعَل في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بينهما , وكان إذا لبِس نعلَيه بدَأ باليمينِ , وإذا خلَع خلَع اليُسرى , وكان إذا دخَل المسجدَ أدخَل رِجلَه اليُمنى , وكان يحبُّ التيمُّنَ في كلِّ شيءٍ , أخْذًا وعَطاءً .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المِرْآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعلينِ بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسْرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمْنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخْذًا وعطاءً. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نظَرَ في المرآةِ، قال: الحمْدُ للهِ الَّذي حسَّنَ خَلْقي وخُلُقي، وزَانَ منِّي ما شانَ مِن غَيري، وإذا اكْتحَلَ جعَلَ في كلِّ عَينٍ اثنينِ وواحدًا بيْنهما، وكان إذا لَبِسَ نَعليْه بدَأَ باليمينِ، وإذا خلَعَ خلَعَ اليُسرى، وكان إذا دخَلَ المسجِدَ أدخَلَ رِجْلَه اليُمنى، وكان يُحِبُّ التَّيمُّنَ في كلِّ شَيءٍ، أخذًا وعطاءً. .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
أخَّر رسولُ اللهِ صلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ حتَّى ذهَب قريبًا مِن ثُلُثِ اللَّيلِ ثمَّ خرَج إلى المسجِدِ فوجَد النَّاسَ فيه قليلً فغضِب ثمَّ قال لقد همَمْتُ أنْ آمُرَ رِجالًا إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ أنْ يتخلَّفوا إلى دُورِ مَن لا يشهَدُ الصَّلاةَ فيُضرِموا عليهم بيوتَهم وقال لو أنَّ رجُلًا آذَن النَّاسَ إلى طعامٍ لَأتَوْه والصَّلاةُ يُنادَى بها فلا يأتوها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع أصواتًا فقال: ( ما هذه الأصواتُ ؟ ) قالوا: النَّخلُ يأبُرُونه فقال: ( لو لم يفعَلوا لصلَح ذلك ) فأمسَكوا فلم يأبُروا عامَّتَه فصار شِيصًا فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إذا كان شيءٌ مِن أمرِ دنياكم فشأنُكم وإذا كان شيءٌ مِن أمرِ دِينِكم فإليَّ .
لا مزيد من النتائج