نتائج البحث عن
«لو كان المطعم بن عدي حيا فكلمني في هؤلاء النتنى أطلقتهم ، يعني أسارى بدر .»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَو كان المُطعِمُ بنُ عَديٍّ حَيًّا فكَلَّمَني في هؤلاء النَّتْنى أطلَقتُهم، يَعني أُسارى بَدرٍ .
لو كان الْمُطْعِمُ بنُ عَديٍّ حيًّا ، ثم كلَّمَنى في هؤلاءِ النَّتْنَى لأَطْلَقْتُهم له - يعنى أسارَى بدرٍ - .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في أُسارى بَدرٍ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَديٍّ حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَني في هؤلاء النَّتْنى، لَتَرَكتُهم له. .
لو أتاني [في هؤلاء] النَّتْنى لشَفَّعْتُه يعني المُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ فأسْلَم عندَ ذلك جُبَيرٌ .
لو أتاني في هؤلاء النَّتْنَى لَشَفَّعتُهُ. يَعني المُطعِمَ بنَ عَديٍّ، فأسلَمَ عِندَ ذلك جُبَيرٌ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأُسارى بدرٍ: لو كان مُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثمَّ كلمني في هؤلاء النَّتْنَى، لأطلَقْتُهم له! .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأُسارى بدرٍ لَو كانَ مُطعِمُ بنُ عديٍّ حيًّا ثمَّ كلَّمَني في هؤلاءِ النَّتنَى لأطلقتُهُم لَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتَلَ يَومَ بَدْرٍ ثَلاثةَ رَهطٍ من قُرَيشٍ صَبْرًا: المُطعِمَ بنَ عَدِيٍّ، والنَّضْرَ بنَ الحارِثِ، وعُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، فلمَّا أَمَرَ بقَتلِ النَّضْرِ، قال المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ: أَسيري يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّه كان يقولُ في كتابِ اللهِ وفي رسولِ اللهِ ما كان يقولُ، فقال ذاك مرَّتينِ أو ثلاثةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ المِقْدادَ من فَضْلِكَ، وكان المِقْدادُ أَسَرَ النَّضْرَ، قال أبو داودَ: قال شُعبَةُ: طُعمَةُ بْنُ عَدِيٍّ مَكانَ المُطعِمِ، قال أبو داودَ: المُطعِمُ خَطَأٌ، إنَّما هو طُعَيمَةُ بنُ عَدِيٍّ، قال: عليه السَّلامُ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثم كلَّمني في هَؤلاءِ النَتْنَى لأَطلَقتُهم له. .
لو كان مُطْعِمُ بنُ عَديٍّ حيًّا ، ثم اسْتَشْفعَني في هؤلاءِ النتنى لشفَّعْتُه فيهم .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قتل ثلاثةً يومَ بَدرٍ صبرًا : المُطعِمُ بنُ عديٍّ ، والنَّضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بنُ أبي مُعيطٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ في أُسارى بَدرٍ، فوافَقتُهُ وهو يُصَلِّي بِأصحابِهِ المَغرِبَ، أو العِشاءَ (العَتَمةَ عِندَ ابنِ عَبدِ البَرِّ)، فسَمِعتُهُ وهو يَقولُ -أو قال يَقرَأُ- وقد خرَجَ صَوتُهُ مِنَ المَسجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 7 - 9]، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِهِ، كَلَّمتُهُ في أُسارى بَدرٍ، فقال: شَيخٌ لو كانَ أتانا فيهم... .
إن جبريلَ هَبَطَ ،فقال: له خَيَّرْهم؛ يعني: أصحابَك في أُسارَى بدرٍ: القتلُ، أو الفداءُ، على أن يُقْتَلَ منهم قابلاً مثلَهم. قالوا: الفداءُ ويُقْتَلُ منا. .
لا مزيد من النتائج