نتائج البحث عن
«لو كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم نبي ما مات ابنه إبراهيم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ أبي أوفى، يَقولُ: لَو كان بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيٌّ ما ماتَ ابنُه إبراهيمُ .
قُلتُ لابنِ أبي أوفى: رَأيتَ إبراهيمَ ابنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ماتَ صَغيرًا، ولو قُضيَ أن يَكونَ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيٌّ عاشَ ابنُه، ولَكِن لا نَبيَّ بَعدَه. .
ماتَ وَهوَ صغيرٌ ولو قضيَ أن يَكونَ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نبيٌّ لعاشَ ابنُهُ ولَكن لا نبيَّ بعدَهُ .
عن ابن أبي أَوْفى قال قيل له هل رأَيْتَ إبراهيمَ ابنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ مات وهو صغيرٌ أشبَهُ النَّاسِ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو قُضِي أنْ يكونَ بعدَه نَبيٌّ لعاش ابنُه إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن رجلا من الأنصارِ كانَ لهُ ابن يرُوحُ إذا راحَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألَ نبيّ الله عليه السلامُ عنهُ فقال أتحبّهُ؟ فقال يا نبي اللهِ نعم فأحبّكَ اللهُ كما أحبّهُ فقال إن اللهَ تعالى أشدُّ لي حُبّا منكَ له فلم يلبثْ أن ماتَ ابنُهُ ذاكَ فراحَ إلى النبي عليه السلام وقد أقْبَلَ عليه بَثّهُ فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجزعْتَ؟ قال نعم قال أو ما ترضَى أن يكون ابْنُك مع ابني إبراهيمُ يلاعبه تحتَ ظِل العرشِ؟ قال بلى يا رسولَ اللهِ .
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ كان له ابنٌ يَروحُ مَعَه، فسَألَهُ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّه؟ فقال: يا نَبيَّ اللَّهِ، نَعَم، فأحَبَّكَ اللَّهُ كما أُحِبُّه. فقال: إنَّ اللَّهَ أشَدُّ حُبًّا لي مِنكَ له. فلَم يَلبَثْ أن ماتَ ابنُه، فراحَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: أجَزِعتَ؟ قال: نَعَم. قال: أما تَرضى أن يَكونَ ابنُكَ مَعَ ابني إبراهيمَ، يُلاعِبُه تَحتَ ظِلِّ العَرشِ؟ قال: بَلى. .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيمنِ إبراهيمُ ابنُهُ ، وعلى الأيسرِ الحُسَينُ إذ هبطَ جبريلُ بالوحيِ ، فلمَّا سُرِيَ عنهُ قال : أتاني جبريلُ مِن ربِّي فقال : لستُ أجمعهُما لكَ ، فافتدِ أحدَهُما . فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظرَ إلى الحُسَينِ فبكَى ، ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أُمُّهُ أمَةٌ ومتَّى ماتَ لَم يحزنْ عليهِ غَيري ، وأُمُّ الحُسَينِ فاطمةُ ، وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لَحمي ودَمي ، ومتَّى ماتَ حزِنتُ عليهِ وأنا أوثرُ حُزني على حزنِها ، يا جبريلُ بلْ فدَيتهُ إبراهيمَ . قال : فقُبِضَ بعدَ ثلاثٍ .
ما رأَيْتُ أحَدًا أرحَمَ بالعيالِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إبراهيمُ ابنُه مُستَرْضَعًا في عوالي المدينةِ فكان ينطلِقُ ونحنُ معه فيدخُلُ البيتَ وكان ظِئْرُه قَيْنًا فيأخُذُه فيُقبِّلُه ويرجِعُ قال عمرٌو : فلمَّا مات إبراهيمُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ ابني إبراهيمَ كان في الثَّديِ وإنَّ له ظِئْرَيْنِ تُكمِلانِ رَضاعَه في الجنَّةِ ) .
أنَّ رجلًا مِنَ الأنصارِ كانَ لَهُ ابنٌ يروح إذا راح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْهُ فقالَ: أَتُحِبُّهُ؟ فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ نعمْ فَأَحَبَّكَ اللهُ كمَا أُحِبُّهُ فقالَ: إنَّ اللهَ تعالَى أشدُّ لي حبًّا منكَ لَهُ فلَمْ يَلْبَثْ أنْ ماتَ ابنُهُ ذَاكَ فراحَ إِلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ وقَدْ أَقْبَلَ عليه بَثُّهُ فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجزِعْتَ؟ قال: نَعَمْ فَقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أَمَا تَرْضَىَ أَنْ يَكُونَ ابنُكَ معَ ابْنِي إبراهيمَ يُلَاعِبُهُ تَحْتِ ظلِّ العرشِ؟ قال: بلَى يا رسولَ اللهِ .
أنَّهُ [النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] ما صلَّى [على ابنِهِ إبراهيمَ] .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى فخِذِه الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ ، وعلى فخِذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ ، تارةً يُقبِّلُ هذا وتارةً يُقبِّلُ هذا إذ هبط عليه جبريلُ بوحْيٍ من ربِّ العالمين فلمَّا سُرِّي عنه قال : أتاني جبريلُ من ربِّي فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرئُك السَّلامَ ويقولُ لك : لستُ أجمعُهما فافتَدِ أحدَهما ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظر إلى الحسينِ فبكَى ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أمُّه أمةٌ ومتَى مات لم يحزَنْ عليه غيري وأمُّ الحسينِ فاطمةُ وأبوه عليٌّ ابنُ عمِّي ، لحمي ودمي ، ومتَى مات حزِنت ابنتي وحزِن ابنُ عمِّي وحزِنتُ أنا عليه ، وأنا أُوثرُ حزني على حزنِهما ، يا جبريلُ يُقبضُ إبراهيمُ فديتُه بإبراهيمَ قال : فقُبِض بعد ثلاثٍ . وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى الحسينَ مقبلًا قبَّله وضمَّه إلى صدرِه ورشف ثناياه ، وقال : فديتُ من فديتُه بابني إبراهيمَ .
بلَغَ صَفيَّةَ أنَّ حَفْصةَ قالت: إنِّي ابنةُ يَهوديٍّ، فبكَتْ، فدخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَبْكي، فقال: ما شأنُكِ؟ فقالت: قالت لي حَفْصةُ: إنِّي ابنةُ يهوديٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكِ ابنةُ نبيٍّ، وإنَّ عمَّكِ لَنبيٌّ، وإنَّكِ لتحتَ نبيٍّ، ففيم تَفخَرُ عليكِ، فقال: اتَّقي اللهَ يا حَفْصةُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ يومًا الحسينَ على فخذِهِ الأيمنَ ، وولدَهُ إبراهيمَ على فخِذِهِ الأيسرَ ، فنزلَ جبريلُ وقال : إنَّ اللهَ تعالَى لم يكنْ ليجمعَ لك بينهما فاختَرْ مَن شئتَ منهما . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا مات الحسينُ بكيتُ أنا وعليُّ وفاطمةُ ، وإذا مات إبراهيمُ بكَيتُ أنا عليه . فاختارَ موتَ إبراهيمَ ، فمات بعد ثلاثةِ أيَّامٍ . وكان إذا جاء الحسينُ بعد ذلك يقَبِّلهُ ويقولُ : أهلًا ومرحبًا بمنْ فديتُه بابْني إبراهيمَ .
- كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ وعلى فخذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ تارةً يقبِّلُ هذا وتارةً يقبِّلُ هذا إذ هبطَ عليهِ جبريلُ بوحيٍ من ربِّ العالمينَ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قال أتاني جبريلُ من ربي فقال لي يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقرَأُ عليكَ السَّلامُ ويقولُ لَكَ لستُ أجمعُهما لَك فافدِ أحدَهما بصاحبِهِ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبَكى ونظرَ إلى الحسينِ فبَكى ثمَّ قال إنَّ إبراهيمَ أمُّهُ أمَةٌ ومتى ماتَ لم يحزن عليهِ غيري وأمَّ الحسينِ فاطمةُ وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لحمي ودمي ومتى ماتَ حزِنتِ ابنتي وحزنَ ابنُ عمِّي وحزنتُ أنا عليهِ وأنا أوثرُ حزني على حزنِهما يا جبريلُ تقبضُ إبراهيمَ فديتُه إبراهيمُ قال فقبضَ بعدَ ثلاثٍ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى الحسينَ مقبلا قبَّلَه وضمَّهُ إلى صدرِه ورشفَ ثناياهُ وقالَ فدَيتُ مَن فديتُهُ بابني إبراهيمَ .
لا مزيد من النتائج