نتائج البحث عن
«لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية : وإذ»· 19 نتيجة
الترتيب:
لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه .
لَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كاتمًا شيئًا منَ الوحيِ ، لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ – يَعني بالإسلامِ – وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ - يعني بالعِتقِ فأعتقهُ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ - إلى قولِهِ - : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ [ لمَّا تزَوَّجَها قالوا: ] تزَوَّجَ حليلةَ ابنِهِ ، فأنزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ . وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجلًا يُقالُ لهُ : زيدُ بنُ محمَّدٍ ، فأنزلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ - فلانٌ مَولَى فلانٍ، وفُلانٌ أخو فُلانٍ - هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يعني : أعدَلُ عندَ اللَّهِ
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتمَ هذهِ الآيةَ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ } يعني بالإسلامِ {وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } يعني بالعتقِ فأعتقتَهُ { أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } إلى قولهِ { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا تزوَّجها قالوا تزوَّجَ حليلةَ ابنِهِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجُلًا يقالُ لهُ زيدُ بنُ محمَّدٍ فأنزلَ اللَّهُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ } فلانٌ مولى فلانٍ وفلانٌ أخو فلانٍ { هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [الأحزاب: 5] يعني أعدلُ عند اللَّهِ
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا مِنَ الوَحيِ لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْ - يَعني بالإسلامِ - وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ يَعني بالعِتقِ فأعتَقهُ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إلى قولِهِ - وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا تَزوَّجَها قالوا: تزوَّجَ حَليلةَ ابنِهِ، فأنزلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلَبِثَ حتَّى صارَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: زيدُ بنُ محمَّدٍ، فأنزلَ اللَّهُ: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فلانٌ مولى فلانٍ، وفلانٌ أخو فلانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يَعني أعدَلُ عِندَ اللَّهِ
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتمَ هذهِ الآيةَ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ } يعني بالإسلامِ {وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ } يعني بالعتقِ فأعتقتَهُ { أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } إلى قولهِ { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا تزوَّجها قالوا تزوَّجَ حليلةَ ابنِهِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجُلًا يقالُ لهُ زيدُ بنُ محمَّدٍ فأنزلَ اللَّهُ { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ } فلانٌ مولى فلانٍ وفلانٌ أخو فلانٍ { هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ } [الأحزاب: 5] يعني أعدلُ عند اللَّهِ .
لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه . .
لو كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتمًا شيئًا من الوحيِ لكتم هذه الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ . .
عن عائشةَ قالَت لو كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا منَ الوَحيِ لَكتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ .
لو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاتِمًا شَيئًا لَكَتَمَ هذه الآيةَ: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]. .
قالت عائِشةُ: لَو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شَيئًا مِمَّا أُنزِلَ اللهُ عليه، لَكَتَمَ هذه الآيةَ على نَفسِه {وإذ تَقولُ للَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعَمتَ عليه أمسِك عليكَ زَوجَكَ واتَّقِ اللهَ وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبديه وتَخشى النَّاسَ واللهُ أحَقُّ أن تَخشاه} [الأحزاب: 37] إلى قَولِه: {وكانَ أمرُ اللهِ مَفعولًا} .
ولَو كانَ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا ممَّا أُنزِلَ عليه لَكَتَمَ هذه الآيةَ: {وإذ تَقولُ للذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعَمتَ عليه أمسِكْ عَلَيْكَ زَوجَك واتَّقِ اللهَ وتُخفي في نَفسِك ما اللهُ مُبديه وتَخشى النَّاسَ والله أحَقُّ أن تَخشاه} [الأحزاب: 37]. .
لو يكتُمُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا من القرآنِ لكتم هذه الآيةَ { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ } .
لَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كاتمًا شيئًا منَ الوحيِ ، لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ – يَعني بالإسلامِ – وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ - يعني بالعِتقِ فأعتقهُ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ - إلى قولِهِ - : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ [ لمَّا تزَوَّجَها قالوا: ] تزَوَّجَ حليلةَ ابنِهِ ، فأنزَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ . وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلبِثَ حتَّى صارَ رجلًا يُقالُ لهُ : زيدُ بنُ محمَّدٍ ، فأنزلَ اللَّهُ : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ - فلانٌ مَولَى فلانٍ، وفُلانٌ أخو فُلانٍ - هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يعني : أعدَلُ عندَ اللَّهِ .
لو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِمًا شيئًا مِنَ الوَحيِ لَكَتمَ هذِهِ الآيةَ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ - يَعني بالإسلامِ - وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ يَعني بالعِتقِ فأعتَقهُ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ إلى قولِهِ - وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا وأنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا تَزوَّجَها قالوا: تزوَّجَ حَليلةَ ابنِهِ، فأنزلَ اللَّهُ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تبنَّاهُ وَهوَ صغيرٌ فلَبِثَ حتَّى صارَ رَجُلًا يُقالُ لَهُ: زيدُ بنُ محمَّدٍ، فأنزلَ اللَّهُ: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فلانٌ مولى فلانٍ، وفلانٌ أخو فلانٍ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ يَعني أعدَلُ عِندَ اللَّهِ .
كان يقالُ لو أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتمَ شيئًا من الوحي لكتمَ هذا عن نفسهِ وذكر قصَّةَ ابنِ أمِّ مكتومٍ ونزولِ عبَسَ وتولَّى .
جاءَ زَيدُ بنُ حارِثةَ يَشكو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اتَّقِ اللهَ، وأمسِكْ عليك زَوجَكَ، قال أنَسٌ: لو كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا لَكَتَمَ هذه، قال: فكانَت زَينَبُ تَفخَرُ على أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: زَوَّجَكُنَّ أهاليكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ تَعالى مِن فوقِ سَبعِ سَمَواتٍ، وعَن ثابِتٍ: {وتُخفي في نَفسِكَ ما اللهُ مُبْدِيه وتَخشى النَّاسَ} [الأحزاب: 37]، نَزَلَت في شَأنِ زَينَبَ وزَيدِ بنِ حارِثةَ. .
ما أنزِلَتْ عليه آيةٌ كانَتْ عليه أشدُّ منها قولُهُ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ وَلَوْ كَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كاتِمًا شيئًا منَ الوحيِ لكتَمَها وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أنْ تَخْشَاهُ قال خَشِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَةَ الناسِ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا فلمَّا طلَّقَها زيدٌ زَوَّجْنَاكَهَا قال فكانَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ تفخرُ على نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما أنتنُّ فزَوَّجكنَّ آباؤكُنَّ وأمَّا أنا فزوَّجَنِي ذو العرشِ وَاتَّقِ اللَّهَ قال جعل يقولُ يا نَبِيَّ اللهِ إنَّها قدِ اشتدَّ علَيَّ خُلُقُها وإنِّي مُطَلِّقٌ هذِهِ المرأةَ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال له زيدٌ ذلِكَ قال له أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَرِبَ مِن شَرابٍ عِندَ سَودةَ مِنَ العَسَلِ، فدَخَلَ على عائِشةَ، فقالت: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحًا، فدَخَلَ على حَفصةَ، فقالت: إنِّي أجِدُ مِنكَ ريحًا، فقال: أُراه مِن شَرابٍ شَرِبتُه عِندَ سَودةَ، واللهِ لا أشرَبُه أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ [وإذ أسَرَّ النَّبيُّ إلى بَعضِ أزواجِه حَديثًا]. .
«كانَ عِنْدَ الحَجَرِ وعِنْدَه مِحجَنٌ يَضرِبُ به الحَجَرَ ويُقَبِّلُه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في الأرْضِ لأَمَرَّتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعيشتَهم، فكيف مَن هو طَعامُه وليس له طَعامٌ غَيْرُه؟!». ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ على أهْلِ الدُّنْيا مَعايِشَهم، كيف مَن يكونُ طَعامَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} الآية، مِثلُ الَّذي قَبْلَه، غَيْرَ أنَّه قالَ: فَسَدَتْ، وعِنْدَه: فكيف بمَن يكونُ طَعامَه وشَرابَه؟! ورِواية: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَلا هذه الآيةَ: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِه} الآية، فقالَ: لو أنَّ قَطْرةً مِن الزَّقُّومِ قَطَرَتْ في بِحارِ الدُّنْيا لأَفْسَدَتْ عليهم مَعايِشَهم، كيف بمَن يكونُ طَعامَه؟! .
لا مزيد من النتائج