نتائج البحث عن
«لو كان علي طاعنا على عمر - رضي الله عنهما - يوما من الدهر ، لطعن عليه يوم أتاه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو كان عليٌّ طاعِنًا على عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يومًا مِنَ الدهرِ لطعن عليه يومَ أتاه أهلُ نَجْرانَ، وكان عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه كتَبَ الكتابَ بينَ أهلِ نجرانَ وبينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَثُروا في عهدِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، حتَّى خافَهم على الناس؛ فوقع بينَهم الاختلافُ، فأتَوْا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فسألوه البدلَ؛ فأبدَلَهم، قال: ثم ندِموا، ووضع بينَهم شيئًا فأَبَوْهُ، فاستقالوه، فأَبَى أنْ يُقيلَهم؛ فلمَّا وَلِيَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه أَتَوْهُ، فقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، شفاعتُكَ بلسانِكَ، وخطُّكَ بيمينِكَ، فقال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: وَيْحَكُمْ، إنَّ عمرَ كان رشيدَ الأمرِ. .
رَجُلٌ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كيفَ تَصومُ؟ فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَأى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه غَضَبَه، قال: رَضينا باللَّهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللَّهِ مِن غَضَبِ اللهِ وغَضَبِ رَسولِه، فجَعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يُرَدِّدُ هذا الكَلامَ حتَّى سَكَنَ غَضَبُه، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ بمَن يَصومُ الدَّهرَ كُلَّه؟ قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو قال، لَم يَصُمْ ولَم يُفطِرْ، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومَينِ ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ويُطيقُ ذلك أحَدٌ؟ قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا؟ قال: ذاكَ صَومُ داوُدَ عليه السَّلام، قال: كيفَ مَن يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومَينِ؟ قال: ودِدتُ أنِّي طُوِّقتُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثَلاثٌ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صيامُ الدَّهرِ كُلِّه، صيامُ يَومِ عَرَفةَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه، والسَّنةَ التي بَعدَه، وصيامُ يَومِ عاشوراءَ أحتَسِبُ على اللهِ أن يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قَبلَه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: إنِّي نَذَرتُ أن أصومَ يَومًا، فوافَقَ يَومَ أضحى أو فِطرٍ، فقال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أمَرَ اللهُ تَعالى بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ. .
أنَّ رجُلًا أتى ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أهلَّ بالحجِّ، فانصرَفَ، ثم أتاه العامَ القابِلَ، فقال: بِمَ أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: ألَمْ تأتِني عامَ أوَّلٍ؟ قال: بلى، ولكنَّ أنسَ بنَ مالكٍ يزعُمُ أنه قرَنَ، فقال ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: إنَّ أنسًا كان يدخُلُ على النساءِ وهُنَّ مُكشِّفاتُ الرؤوسِ، وإنِّي كنتُ عند ناقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمَسُّني لُعابُها أسمعُه يُلبِّي بالحجِّ. .
قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: دعا عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسألهم عن ليلةِ القَدْرِ، فاجتمَعوا أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ لعُمرَ: إنِّي لأَعْلَمُ -أوْ: إنِّي لَأَظُنُّ- أيُّ ليلةٍ هيَ، قال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: فأيُّ ليلةٍ هيَ؟ فقلتُ: سابعةٌ تَمْضي، أوْ سابعةٌ تَبْقى مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مِن أينَ علِمْتَ ذلكَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فقلتُ: خلَقَ اللهُ سَبْعَ سمواتٍ وسبعَ أَرَضِينَ وسبعةَ أيَّامٍ، وإنَّ الدَّهْرَ يدورُ على سبعٍ، وخُلِقَ الإنسانُ مِن سَبْعٍ، ويأكُلُ مِن سبعٍ، ويسجُدُ على سبعٍ، والطَّوافُ بالبيتِ سبعٌ، ورَمْيُ الجِمارِ سبعٌ... لأشياءَ ذكَرَها، قال: فقال عمرُ رَضِيَ الله عنه: لقد فَطِنْتَ لأمرٍ ما فَطِنَّا لهُ، وكان قَتادةُ يَزيدُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في قولِه: (يأكُلُ مِن سبعٍ)، قال: هو قولُ اللهِ تبارَكَ وتعالى: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} [عبس: 27، 28] الآيةَ. .
سألَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صَوْمِ عَاشُورَاءَ فقال يُكَفِّرُ السَّنَةَ وقال صَوْمُ يومِ عرفةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وما قبلَها قال يا رسولَ اللهِ الذي يَصُومُ ثلاثَةَ أيامٍ في كلِّ شهرٍ قال صَوْمُ الدَّهْرِ كلِّهِ قال فَالذي يَصُومُ يومَيْنِ ويُفْطِرُ يومًا قال ومَنْ يطيقُ ذلكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومَيْنِ قال ودِدْتُ أَنِّي أُطِيقُ ذَاكَ قال فَالذي يَصُومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا قال ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ أوْ نبيِّ اللهِ دَاوُدَ قال صَوْمُ الاثْنَيْنِ قال ذَاكَ اليومُ الذي ولِدْتُ فيهِ وأُنْزِلَ عليَّ فيهِ قال سَعِيدٌ قال قَتَادَةُ وكان يقولُ صَوْمُ يومِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةٌ لِما ضيَّعَ الرجلُ من زَكَاةِ مالِهِ .
أنَّ أعرابيًّا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صومِ الدَّهرِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا صام ولا أفطَر ) أو قال: ( لا أفطَر ولا صام ) فقام غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ رجلًا يصومُ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ ؟ قال: ( ذاك صومُ الدَّهرِ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومَ الاثنينِ ؟ قال: ( ذاك يومٌ وُلِدْتُ فيه ويومٌ أُنزِل علَيَّ ) قال: أرأَيْتَ رجلًا يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا ؟ قال: ( ذاك صومُ أخي داودَ ) .
عُرِضْتُ أنا وابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَدرٍ فاستَصَغَرَنا وشَهِدْنا أُحُدًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَل أهلَ خَيْبرَ حتَّى أجْلَاهم إلى قَصْرِهم، فغلَب على الأرضِ والزَّرعِ والنخْلِ، فصالَحوهُ على أنْ يَجْلوا منها، ولهم ما حمَلتْ رِكابُهم، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصفراءُ والبيضاءُ والحَلْقةُ، وهي السلاحُ، ويَخرُجون منها، ولمْ يكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا لأصحابِهِ غِلمانٌ يَقومونَ عليها، وكانوا لا يَفرُغونَ للقيامِ عليها، فأَعطاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبرَ على أنَّ لهمُ الشَّطرَ من كلِّ زَرعٍ ونخْلٍ ما بَدا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كان زمنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه غالَوْا في المسلمِينَ، وغشُّوهم، ورَمَوُا ابنَ عُمَرَ من فوقِ بيتٍ ففَدَعوا يَدَيْهِ، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: مَن كان له سَهمٌ من خَيْبرَ فلْيَخرُصْ حتَّى يَقسِمَها بيْنَهم، فقال رئيسُهم: لا تُخرِجْنا، ودَعْنا نكونُ فيها كما أقرَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمَرُ لرئيسِهم: أتُراهُ سقَط عنِّي قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكَ، كيفَ بكَ إذا رقَصتْ بكَ راحلتُكَ نَحْوَ الشامِ يومًا، ثمَّ يومًا، ثمَّ يومًا، وقسَمَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه بيْنَ مَن كان شهِدَ خَيْبرَ يومَ الحُدَيْبيَةِ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: رَجُلٌ نَذَرَ أن يَصومَ يَومًا -قال: أظُنُّه قال: الِاثنَينِ-، فوافَقَ ذلك يَومَ عيدٍ، فقال ابنُ عُمَرَ: «أمَرَ اللهُ بوفاءِ النَّذرِ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَومِ هذا اليَومِ». .
أنَّه أُصيبَ مِن الأنصارِ يومَ أُحُدٍ سَبعونَ، قال: فمَثَّلوا بقَتلاهم، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْنا منهم يومًا مِن الدَّهرِ، لنُرْبيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فَتحِ مكَّةَ، نادى رَجُلٌ لا يُعرَفُ: لا قُرَيشَ بعدَ اليومِ! مَرَّتَينِ. فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ...} [النحل: 126] الآيةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَومِ. .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
اجتمع عمرُ وعليُّ وابنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهم على التكبيرِ في دُبُرِ صلاةِ الغداةِ من يومِ عرفةَ، فأمَّا أصحابُ ابنُ مسعودٍ فإلى صلاةِ العصرِ من يومِ النحرِ، وأمَّا عمرُ وعليُّ رضيَ اللهُ عنهما فإلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
كانَ عمرُ وعبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهما يُورِّثانِ الأرحامَ، دونَ الولاءَ قلتُ: أفَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يفعلُ ذلِكَ؟ قالَ: كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أشدَّهم في ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج