نتائج البحث عن
«لو كان لابن آدم واديان»· 26 نتيجة
الترتيب:
لو كان لابنِ آدمَ واديان من مالٍ لابتغَى ثالثًا ، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ ، ويتوبُ اللهُ على من تاب
لو كان لابنِ آدمَ وادِيَانِ من ذهبِ لابْتَغَى ثالثًا ولو كان له ثالثًا لابْتَغَى رابعًا ولا يَمْلَأُ عَيْنَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ
لو كان لابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لابْتغَى وادِيًا ثالثًا . ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا التُّرابُ . ويتوبُ اللهُ على مَن تابَ
لو سيل لابن آدم واديان من مال لتمنى إليهما ثالثا ولا يشبع ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لابتغى إليهما ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللَّهُ على من تاب
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لتمنَّى إليهما الثَّالثَ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب
لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن مالٍ لابتغى واديًا ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ على مَن تاب
لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهبٍ لأحبَّ أن يَكونَ لَه ثالثًا ولا يملأُ فاهُ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللَّهُ علَى من تاب.
لو كان لابنِ آدمَ وادٍ من مالٍ لابتغى إليه ثانيًا ، و لو كان له واديان لابتغى لهما ثالثًا ، و لا يملأ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ، و يتوبُ اللهُ على من تاب
لو كان لابن آدم واديان من مال و في رواية : من ذهب لابتغى [ واديا ] ثالثا ، ، و لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، و يتوب الله على من تاب
قرَأنا زمانًا: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن ذهبٍ وفضةٍ لابتَغى إليهِما الثَّالثَ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ثم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديانِ لتمنَّى واديًا ثالثًا وما جُعِلَ المالُ إلَّا لإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ ولا يُشْبِعُ ابنَ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب
عن زيد قال كنا نقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن لابن آدم واديين وفي لفظ لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة وفي لفظ أو في فضة لابتغى إليه آخر ولا يملأ بطن بن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
لقدْ كُنَّا نَقْرَأُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ : لَوْ كان لِابنِ آدمَ وادِيانِ من ذَهَبٍ و فضةٍ لابْتَغَى إليهِما آخَرَ ، و لا يَمْلَأُ بَطْنَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، و يَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ
إن الله عز و جل قال : إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، و لو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان ، و لو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالث ، و لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ثم يتوب الله على من تاب
لقد كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
لَقد كنَّا نَقرأُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهَبٍ وفضَّه ، لبتغى إليهِما آخرَ، ولا يملأُ بَطنَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ، ويتوبُ اللَّهُ علَى من تابَ .
إنَّ اللهَ عزَّ و جلَّ قال : إنَّا أنْزَلْنا المالَ لِإِقَامِ الصَّلاةِ ، و إِيتَاءِ الزكاةِ، ولَوْ كان لِابنِ آدمَ وادٍ ، لَأحبَّ أنْ يَكُونَ إليهِ ثَانٍ ، و لَوْ كان لهُ وادِيانِ لَأحبَّ أنْ يَكُونَ إليهِما ثالثٌ ، و لا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدمَ إِلَّا التُّرَابُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من ذهبٍ أحبَّ أن يكونَ له واديان ، ولن يملأَ فاه إلَّا التُّرابُ ، ويتوبُ اللهُ على من تاب . وقال لنا أبو الوليدِ : حدَّثنا حمادُ بنُ سلمةَ ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ ، عن أُبيٍّ قال : كنَّا نرَى هذا من القرآنِ ، حتَّى نزلت : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ .
عنِ الأشعريِّ قال: لقد نزَلَتْ سورةٌ شديدةٌ مثلَ سورةِ براءة في الشدةِ فذهبَتْ إلا آيتَينِ قد حفِظتُهما: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن مالٍ لالتَمَس إليهما واديًا ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ إلا مَن تاب فيتوبُ اللهُ عليه واللهُ غفورٌ رحيمٌ وقد كنا نَقرَأُ: ليؤيدنَّ اللهُ هذا الدينَ برجالٍ ما لهم في الآخرةِ مِن خلاقٍ
قلتُ لعائشةَ رضي اللهُ عنها: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ شيئًا إذا دخَل البيتَ ؟ قالتْ: نعَم كان إذا دخَل عليَّ تمثَّل: لو كان لابنِ آدمَ واديانِ مِن مالٍ لابتَغى واديًا ثالثًا ولا يملأُ فاه إلا الترابُ وما جعَلْنا المالَ إلا لإقامةِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب
قلت لعائشة هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول شيئا إذا دخل البيت قالت كان إذا دخل البيت تمثل لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ فمه إلا التراب وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ويتوب الله على من تاب [ وفي رواية ] إنما جعلنا المال لتقضى به الصلاة وتؤتى به الزكاة قالت فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن
بعث أبو موسى الأشعريُّ إلى قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ . فدخل عليه ثلاثُمائةِ رجلٍ قد قرءُوا القرآنَ . فقال : أنتم خيارُ أهلِ البصرةِ وقُرَّاؤُهم . فاتلُوهُ . ولا يطولنَّ عليكمُ الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم . كما قستْ قلوبُ مَن كان قبلَكم . وإنا كنا نقرأ سورةً . كنا نُشبِّهُها في الطولِ والشِّدَّةِ ببراءةَ . فأُنسيتُها . غير أني قد حفظتُ منها : لو كان لابنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لابتغى واديًا ثالثًا . ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ . كنا نقرأُ سورةً كنا نُشبِهُها بإحدى المُسبِّحاتِ . فأُنسيتُها . غير أني حفظتُ منها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ . فتُكتبُ شهادةً في أعناقِكم . فتُسألون عنها يومَ القيامةِ .
جاء رجلٌ إلى عمرَ يسأَلُه فجعَل ينظُرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رِجْلَيْهِ أخرى لِما يرى به مِن البؤسِ فقالُ له عمرُ: كم مالُك ؟ قال: أربعونَ مِن الإبِلِ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ فقُلْتُ: صدَق اللهُ ورسولُه ( لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهبٍ لابتغى إليهما الثَّالثَ ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب ) قال: فقال لي عمرُ: ما تقولُ ؟ قال: قُلْتُ: هكذا أقرَأنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ قال: فقُمْ بنا إليه قال: فأتاه ما يقولُ هذا ؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عليكَ قال فقرأَ علَيَّ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) إنَّ الدينَ عندَ اللهِ الحنيفيةِ غيرِ المشركةِ ولا اليهوديةِ ولا النصرانيةِ ومن يفعلْ خيرًا فلن يُكْفَرَهُ قال شُعْبَةُ ثمَّ قرأَ آياتٍ بعدَهَا ثمَّ قَرَأَ لو كان لابْنِ آدمَ واديانِ من مالٍ لسأَلَ ثالِثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ قال ثمَّ ختمَ ما بَقِيَ من السورةِ وفي روايةٍ عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ أيضًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أَمَرَنِي أنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ القرآنَ فذَكَرَ نحوَه وقال فيه لو أنَّ ابنَ آدمَ سألَ وادِيًا من مالٍ فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثانيًا ولو سألَ ثانيًا فَأُعْطِيَهُ لسألَ ثالِثًا . . . . . .
جاء رجلٌ إلى عمرَ رحمَهُ اللهُ يسألُه فجعلَ عمرُ ينظرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رجلَيْهِ أُخْرَى هل يرى عليه من البؤْسِ ثمَّ قال له عمرُ كَمْ مَّالُكَ قال أربعونَ من الإبلِ قال ابنُ عباسٍ قلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ لو كان لابْنِ آدمَ وادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى ثالثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ فقال عمرُ ما هذا قلْتُ هكَذَا أَقْرَأَنِيها أُبَيٌّ قال فمَرَّ بِنَا إليه قال فجاءَ إلى أُبَيٍّ فقال ما يقولُ هذا قال أُبَيٌّ هكَذَا أقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أَفَأُثْبِتُها في المصحفِ قال نَعَمْ
لا مزيد من النتائج