نتائج البحث عن
«لو كنا مائة ألف لكفانا ، كنا خمس عشرة مائة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ . قال : لو كنا مائةَ ألفٍ لكفانا . كنا خمسَ عشرةَ مائةٍ .
عَطِشَ الناسُ يومَ الحُدَيْبَيَةِ ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم بينَ يَدَيْه رِكوةٌ فتَوَضأَ ، فجَهَشَ الناسُ نحوه ، فقال: ما لكم ؟! قالوا : ليس عندَنَا ماءٌ نتَوَضأَ، ولا نَشْرَبُ إلا ما بينَ يَدَيْكَ ، فوضَعَ يدَه في الرِّكْوةِ ، فجعَلَ الماءُ يَثُورُ بينَ أصابعِه كأمثالِ العُيونِ ، فشَرِبْنَا وتوضأَنَا . قلتُ : كم كنتم ؟ قال : لو كنَّا مائةَ ألفٍ لكَفَانَا ، كنَّا خمسَ عشرةَ مائةً .
عَطِشَ الناسُ يومَ الحديبيةِ ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بينَ يديه رِكْوَةً فتوضَأَ منها ، ثم أَقْبَلَ الناسُ نحوه ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما لكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ، ليس عندَنا ماءٌ نتوضأُ به ولا نَشْربُ إلا ما في رِكْوَتِك ، قال: فوَضَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدَه في الركوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بينِ أصابعِه كأمثال العيونِ، قال : فشرَبْنا وتوضَأْنا. فقلتُ لجابرٍ : كم كنتم يومئِذٍ ؟ قال : لو كنا مائةَ ألفٍ لكفانا ، كنا خمسَ عَشْرَةَ مائةً .
لَو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عن أصحابِ الشَّجَرةِ، فقال: لو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
عَن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، قال: سَألتُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عَن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: فقال: لَو كُنَّا مِائةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا ألفًا وخَمسَ مِائةٍ. .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رِكوةٌ، فتَوضَّأ، فجَهِشَ النَّاسُ نَحوَه، فقال: ما لَكُم؟ قالوا: ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ ولا نَشرَبُ إلَّا ما بينَ يَدَيك، فوضَعَ يَدَه في الرِّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَثورُ بينَ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ، فشَرِبنا وتَوضَّأنا. قُلتُ: كَم كُنتُم؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأصابَنا عطشٌ فجَهِشنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَهُ في تورٍ من ماءٍ فجعلَ الماءُ ينبُعُ من بينِ أصابعِهِ كأنَّهُ العيونُ فقالَ: خُذوا باسمِ اللَّهِ فشربنا فوسِعَنا وَكفانا ولو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكفانا قلتُ: كَم كنتُم؟ قالَ: ألفًا وخَمسَمائةٍ. .
أصاب النَّاسَ عطَشٌ يومَ الحُدَيبيَةِ فجهَش النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في ماءٍ فرأَيْتُ الماءَ مِثْلَ العيونِ قال : قُلْتُ : كم كُنْتُم ؟ قال : لو كنَّا ثلاثةَ آلافٍ لكفانا، وكنَّا خمسَ عشْرةَ مئةً .
عَطِشَ النَّاسُ يَومَ الحُدَيبيةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ يَدَيه رَكوةٌ فتَوضَّأ منها، ثُمَّ أقبَلَ النَّاسُ نَحوَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ليس عِندَنا ماءٌ نَتَوضَّأُ به ولا نَشرَبُ، إلَّا ما في رَكوتِك، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في الرَّكوةِ، فجَعَلَ الماءُ يَفورُ مِن بَينِ أصابِعِه كَأمثالِ العُيونِ. قال: فشَرِبنا وتَوضَّأنا فقُلتُ لجابِرٍ: كَم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قال: لو كُنَّا مِئةَ ألفٍ لَكَفانا، كُنَّا خَمسَ عَشرةَ مِئةً. .
عطِش النَّاسُ يومَ الحُدَيبيَةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ يدَيْهِ رَكوةٌ يتوضَّأُ منها إذا جهَش النَّاسُ نحوَه فقال : ( ما لكم ؟ ) فقالوا : ما لنا ما نتوضَّأُ به ولا نشرَبُ إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ قال : فوضَع يدَيْهِ في الرَّكوةِ ودعا بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ قال : فجعَل الماءُ يفُورُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمثالَ العُيونِ قال : فشرِبْنا وتوضَّأْنا قال : قُلْتُ لجابرٍ : كم كُنْتُم ؟ قال : كنَّا خمسَ عشْرةَ مِئةً ولو كنَّا مئةَ ألفٍ لكفانا .
فضْلُ الصَّلاةِ في المسجِدِ الحرامِ على غيرِه مائةُ ألْفِ صَلاةٍ، وفي مَسْجدي ألْفُ صَلاةٍ، وفي [مَسجِدِ بَيتِ المقدِسِ] خمْسُ مائةِ صَلاةٍ. .
«كانَ عُمْرُ آدَمَ ألفَ سَنةٍ»، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: «وبيْنَ آدَمَ ونوحٍ ألفُ سَنةٍ، وبيْنَ نوحٍ وإبْراهيمَ ألفُ سَنةٍ، وبيْنَ إبْراهيمَ وموسَى سَبعُ مائةِ سَنةٍ، وبيْنَ موسَى وعيسَى خَمسُ مائةِ سَنةٍ، وبيْنَ عيسَى ومحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستُّ مائةِ سَنةٍ». .
ما من قومٍ يصلّونَ جماعةً والجماعةُ اثنانِ فصاعدا إلا كان لكلِّ واحدٍ منهم خمسٌ وعشرونَ درجةً ، فإذا زادوا إلى عشرةٍ وإلى مائةٍ إلى ألف إلى عشرةِ آلافِ كان لكلِّ واحدٍ منهُم من الدرجاتِ بقدرِ من صلى معهُ من الرجالِ .
لا مزيد من النتائج