نتائج البحث عن
«لو كنتم تغرفون الدراهم من واديكم هذا ما زدتم ، ما عندي ما أعطيك ، قال : فمكثت ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها
لو كنتُم تغْرِفونَ مِنْ بُطْحانَ ما زِدتُّمْ .
أنه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتَعِينُهُ في مهرِ امْرَأَةٍ قال كمْ أَمْهَرْتَها قال مِائَتَيْ دِرْهَمٍ قال لو كنتُم تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحانَ مَا زِدتُّمْ .
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يستفتيهِ في مَهرِ امرأةٍ فقالَ : كم مهرتَها قالَ : مِائتَي درهمٍ، فقالَ : لو كنتُمْ تغرِفونَ من بُطحانَ ما زِدتُمْ . .
عن أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتيه في مَهرِ امرَأةٍ، فقال: كَم أمهَرتَها؟ قال: مِائَتَي دِرهَمٍ، فقال: لَو كُنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم! .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فذَكَرَ مِثلَه [أنَّ رَجُلًا جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتيه في مَهرِ امرَأةٍ، فقال: كَم أمهَرتَها؟ قال: مِائَتَي دِرهَمٍ، فقال: لَو كُنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم!] .
عنْ أبي حَدْرَدٍ الأَسلَمِيِّ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعينُه في مَهْرِ امرأةٍ، فقالَ: كمْ أَمْهَرْتَها؟ فقالَ: مائتي دِرْهمٍ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُم تَغرِفونَ مِن بُطْحانَ ما زِدتُم. .
وفيهِ: [أنَّه] أَصْدَقَ خَمْسةَ أَواقٍ. [أي في حَديثِ: أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد تَزوَّجتُ، فقال: «كم أصْدَقتَ يا أبا حَدرَدٍ؟» قُلتُ: خَمْسةَ أواقٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لو كُنتُم تَغرِفونَ من بُطْحانَ ما زِدتُم] .
أنه تزوَّج امرأةً فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَعِينُه في صداقِها فقال كم أصدقتَ قلتُ مائَتي درهمٍ قال لو كنتُم تغْرِفون الدَّراهمَ من وادِيكم هذا ما زدتُم ما عندي ما أُعطيكَ فمكثتُ ثم دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعثني في سَرِيَّةٍ فبعثَنا نحوَ نَجْدٍ فقال اخرُجْ في هذه السريَّةِ لعلَّكَ أن تُصيبَ شيئًا فاملُكْه قال فخرجْنا حتى جِئْنا الحاضرَ مُمْسِينَ قال فلما ذهَبتْ فَحْمَةُ العِشاءِ بعثَنا أميرُنا رجلَينِ رجلَينِ قال فأَحَطْنا بالعسْكرِ وقال إذا كبَّرتُ وحملتُ فكَبِّروا واحمِلوا وقال حين بَعثْنا رجلَينِ رجلَينِ لا تفترِقا ولا أسألَنَّ واحدًا منكما عن خبرِ صاحبِه فلا أجدُ عندَه ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ قال فلما أرَدْنا أن نحمِلَ سمعتُ رجلًا من الحاضرِ صَرَخ يا خَضرةُ قال فتفاءَلْتُ بأنا سنُصيبُ منهم خَضِرَةً قال فلما أَعتَمْنا كبَّر أميرُنا وكبَّرْنا وحمَلْنا قال فمَرَّ بي رجلٌ في يدِه السَّيفُ واتَّبعْتُه قال فقال لي صاحبي إنَّ أميرَنا قد عهِدَ إلينا ألا تُمعِنوا في الطَّلبِ فارْجَعْ فلما أبيتُ إلا اتَّبعْتُه قال واللهِ لأَرْجِعَنَّ إليه ولأُخبِرَنَّه أنك أَبَيْتَ قال فقلتُ واللهِ لأتْبَعَنَّه فاتَّبعْتُه حتى إذا دنوتُ منه رميتُه بسهمٍ على جُرَيدَاءِ مَتْنِه فوقع فقال ادْنُ يا مُسلمُ إلى الجنَّةِ فلما رآني لا أدْنو إليه وضربتُه بسهمٍ آخرَ فأثْخَنْتُه رماني بالسَّيفِ فأخطأَني فأخذتُ السَّيفَ فقتلتُه به واحتزَزْتُ به رأسَه وشدَدْنا فأخذْنا نَعَمًا كثيرًا وغنمًا قال ثم انصرَفْنا قال فأصبحتُ فإذا بعِيري مَقطورٌ به بعيرٌ عليه امرأةٌ جميلةٌ شابَّةٌ قال فجعلتْ تلتَفِتُ خَلفَها فتُكبِّرُ فقلتٌ لها إلى أين تلتفتِينَ قالت إلى رجلٍ واللهِ إن كان حيًّا خالطَكم قال قلتُ وظننتُ أنه صاحبي الذي قتلْتُ قد واللهِ قتلتُه وهذا سَيفُه وهو مُعلَّقٌ بقَتَبِ البعيرِ الذي أنا عليه قال وغِمْدُ السَّيفِ ليس فيه شيءٌ مٌعَلَّقٌ بقتَبِ بعيرِها فلما قلتُ لها ذلك قالت فدُونَك هذا الغِمْدُ فشِمْه فيه إن كنتَ صادقًا قال فأخذتُه فشِمْتُه فيه قطيفةٌ فلما رأت ذلك بكتْ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطاني من تلك النَّعَمِ التي قدِمْنا بها .
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه ذَكَرَ: أنَّه تَزَوَّجَ امرَأةً، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعينُه في صَداقِها، فقال: «كَم أصدَقتَ؟» قال: قُلتُ: مِائَتَي دِرهَمٍ، قال: «لَو كُنتُم تَغرِفونَ الدَّراهِمَ مِن واديكُم هذا ما زِدتُم، ما عِندي ما أُعطيكُم» قال: فمَكَثتُ ثُمَّ دَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَني في سَريَّةٍ بَعَثَها نَحوَ نَجدٍ، فقال: «اخرُجْ في هذه السَّريَّةِ لَعَلَّكَ أن تُصيبَ شَيئًا فأُنَفِّلَكَه» قال: فخَرَجنا حَتَّى جِئنا الحاضِرَ مُمسينَ، قال: فلَمَّا ذَهَبَت فحمةُ العِشاءِ بَعَثَنا أميرُنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ، قال: فأحَطنا بالعَسكَرِ، وقال: إذا كَبَّرتُ وحَمَلتُ، فكَبِّروا واحمِلوا، وقال: حينَ بَعَثَنا رَجُلَينِ رَجُلَينِ: لا تَفتَرِقا، ولَأسألَنَّ واحِدًا مِنكُما عن خَبَرِ صاحِبِه فلا أجِدُه عِندَه، ولا تُمعِنوا في الطَّلَبِ، قال: فلَمَّا أرَدنا أن نَحمِلَ سَمِعتُ رَجُلًا مِنَ الحاضِرِ صَرَخَ: يا خَضرةُ، فتَفاءَلتُ بأنَّا سَنُصيبُ مِنهم خَضِرةً، قال: فلَمَّا أعتَمنا كَبَّرَ أميرُنا وحَمَلَ، وكَبَّرنا وحَمَلنا، قال: فمَرَّ بي رَجُلٌ في يَدِه السَّيفُ فاتَّبَعتُه، فقال لي صاحِبي: إنَّ أميرَنا قد عَهِدَ إلينا أن لا نُمعِنَ في الطَّلَبِ فارجِعْ، فلَمَّا رَأيتُ إلَّا أن أتبَعَه، قال: واللهِ لَتَرجِعَنَّ أو لَأرجِعَنَّ إليه، ولَأُخبِرَنَّه أنَّكَ أبَيتَ، قال: فقُلتُ: واللهِ لَأتبَعَنَّه، قال: فاتَّبَعتُه حَتَّى إذا دَنَوتُ مِنه، رَمَيتُه بسَهمٍ على جُرَيداءِ مَتنِه فوقَعَ، فقال: ادنُ يا مُسلِمُ إلى الجَنَّةِ، فلَمَّا رَآني لا أدنو إليه ورَمَيتُه بسَهمٍ آخَرَ، فأثخَنتُه، رَماني بالسَّيفِ فأخطَأني، وأخَذتُ السَّيفَ فقَتَلتُه به، واحتَزَزتُ به رَأسَه، وشَدَدنا فأخَذنا نَعَمًا كَثيرةً وغَنَمًا، قال: ثُمَّ انصَرَفنا، قال: فأصبَحتُ فإذا بَعيري مَقطورٌ به بَعيرٌ عليه امرَأةٌ جَميلةٌ شابَّةٌ، قال: فجَعَلَت تَلتَفِتُ خَلفَها فتُكَبِّرُ، فقُلتُ لها: إلى أينَ تَلتَفِتينَ؟ قالت: إلى رَجُلٍ، واللهِ إن كان حَيًّا خالَطَكُم، قال: قُلتُ، وظَنَنتُ أنَّه صاحِبي الذي قَتَلتُ: قد واللهِ قَتَلتُه، وهذا سَيفُه، وهو مُعَلَّقٌ بقَتَبِ البَعيرِ الذي أنا عليه، قال: وغِمدُ السَّيفِ ليس فيه شَيءٌ مُعَلَّقٌ بقَتَبِ بَعيرِها، فلَمَّا قُلتُ ذلك لها قالت: فدونَكَ هذا الغِمدَ فشِمْه فيه إن كُنتَ صادِقًا، قال: فأخَذتُه فشِمْتُه فيه فطَبَّقَه، قال: فلَمَّا رَأت ذلك بَكَت، قال: فقدِمنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني مِن ذلك النَّعَمِ الذي قَدِمنا به. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسألُهُ في صَداقٍ، فقال: كم أصدَقْتَ؟ قُلتُ: مِئَتَيْ دِرهَمٍ، قال: لو كنتم تَغرِفونَ مِن بُطحانَ، لمَا زادَ. .
أتى رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: ( ما عندي ما أُعطيك لكنِ ائتِ فلانًا ) قال: فأتى الرَّجلَ فأعطاه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن دلَّ على خيرٍ فله مِثلُ أجرِ فاعلِه أو عاملِه ) .
«تَزَوَّجَ جَدِّي عَبْدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ امْرَأةً بأرْبَعةِ أواقٍ، فأَخْبَرَ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كُنْتُم تَنحِتونَ مِن قُباءٍ -أو قالَ: مِن أُحُدٍ- ما زِدْتُم، ذلك عِنْدَنا نِصْفُ صَداقِها، قالَ عَبْدُ اللهِ: فانْطَلَقْتُ فجَمَعْتُها فأَدَّيْتُها إلى امْرَأَتي، ثُمَّ أَنْبَأْتُ بذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لك عِنْدَنا نِصْفُ الصَّداقِ، فلَعلَّك فَعَلْتَ ذلك لِما كانَ مِن قَوْلي، فقُلْتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ لي إلَّا ذلك». .
لا مزيد من النتائج