نتائج البحث عن
«لو كنت على شاطئ الفرات ما زدت على مسحة»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ سيمنَعُ الدِّينَ بنصارى ابنِ ربيعةَ على شاطئِ الفراتِ ما ترَكتُ عربيًّا إلا قَتلتُهُ أو يسلِمَ .
إنَّ اللهَ سَيُعِزُّ هذا الدينَ بنَصَارَى من ربيعةَ ، على شاطِئِ الفُرَاتِ .
لولا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ اللهَ سيمنعُ الدِّينَ بنصارَى من ربيعةَ على شاطئِ الفراتِ ما تركتُ عربيًّا إلَّا قتلتُه أو يُسلِمُ .
«لولا أنِّي سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ سيُعِزُّ هذا الدِّينَ بنَصارى مِن رَبيعةَ على شاطِئِ الفُراتِ ما تَرَكْتُ عَربِيًّا إلَّا قَتَلْتُه أو يُسلِمَ». .
«لولا أنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ سيَمنَعُ الدِّينَ بنَصارى مِن رَبيعةَ على شاطِئِ الفُراتِ ما تَرَكْتُ عَربِيًّا إلَّا قَتَلْتُه أو يُسلِمَ». .
سمعتُ عمرَ يقول : لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : إن اللهَ سيمنعُ الدين بنصارى من ربيعةَ على شاطئ الفراتِ ما تركتُ عربيَّا إلا قتلتهُ أو يسلمَ . .
عن عمر بن الخطاب قال لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا لي بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فكرهنا ذلك أشد الكراهة ثم قال ادعوا لي بصحيفة أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال النسوة من وراء الستر ألا يسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنكن صواحبات يوسف إذا مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عصرتن أعينكن وإذا صح ركبتن رقبته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهن فإنهن خير منكم
أن ابنَ مسعودٍ كان يُقرِئُ رجلًا فلما انتهَى إلى شاطئِ الفراتِ بال وكفَّ عنه الرجلُ فقال ما لك قال أحدثتَ قال اقرأْ فجعل يقرأُ وجعل ويفتحُ عليه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يُقرئُ رجلًا، فلمَّا انتَهَى إلى شاطئِ الفُراتِ كفَّ عنهُ الرَّجلُ فقالَ لَهُ: ما لك ؟ قالَ: أحدَثتُ، قالَ: اقرَأ فجعلَ يقرأُ، وجعلَ يَفتحُ عليهِ .
اشتَرَيتُ عَشرةَ أجرِبةٍ مِن أرضِ السَّوادِ على شاطِئِ الفُراتِ لقَصَب أداوي، فذَكَرتُ ذلك لعُمَرَ، فقال: "اشتَرَيتَها مِن أصحابِها؟ "قُلتُ: نَعَم. قال: "رُحْ إليَّ". فرُحتُ إليه، فقال: "يا هَؤُلاءِ، أبِعتُموه شَيئًا؟" قالوا: لا، قال: "ابتَغِ مالَك حَيثُ وضَعتَه" .
كان يقال : من الوُضوءِ إسرافٌ ولو كنتَ على شاطئِ نهرٍ .
أنَّ الماءَ زادَ بِالكُوفةِ، وخافُوا الغرَقَ، ففزِعُوا إلى أميرِ المؤمنينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فركِبَ بَغلةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجَ النَّاسُ معَه، فنزَلَ على شاطِئِ الفُراتِ فصلَّى، ثمَّ دعَا وضرَبَ صَفْحةَ الماءِ بقضيبٍ كان في يدِه، فغاصَ في الماءِ، فسلَّمَ عليه كثيرٌ مِنَ الحِيتانِ، ولم ينطِقِ الجَرِّيُّ ولا المَرْماهِيُّ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: أنطَقَ اللهُ ما طهَّرَه من السَّمكِ، وأسكَتَ ما أنجسَهُ وأبعَدَه. .
عن هلالِ بنِ يَسَافٍ، قال: كان يُقالُ: في الوُضوءِ إسرافٌ, ولو كُنْتَ على شاطئِ نَهَرٍ. .
أنه أخذ بيدِه فانطلَقْنا نمشي حتى بلغ شاطئَ الفُراتِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من نفسٍ منفوسةٍ إلا سبق لها من اللهِ شقاءٌ أو سعادةٌ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ففيم إذنِ العملُ ؟ ! قال : اعملوا فكلٌ مُيسرٌ لما خُلِقَ لهُ : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
لا مزيد من النتائج