نتائج البحث عن
«لو كنت فيمن قتل الحسين بن علي ، ثم غفر لي ، ثم أدخلت الجنة ، استحييت أن أمر على»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ جاءَ يَتَقاضى دَيْنًا له على رَجُلٍ، فقالوا: قد خَرَجَ، قالَ: فأَشهَدُ أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لو أنَّ رَجُلًا قُتِلَ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ لم يَدخُلِ الجنَّةَ حتَّى يَقْضِيَ دَيْنَه». .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
قال قُتِل عليٌّ وهو ابنُ ثمانٍ وخمسينَ وبها قُتِل الحسينُ بنُ عليٍّ ومات بها عليُّ بنُ الحسينِ ومات بها محمدُ بنُ عليٍّ .
واللهِ لكأنِّي أنظرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحم عن فرسٍ له شقراءَ ثم عقرها ثم قاتل القومَ حتى قُتِل فلما قُتِل جعفرٌ أخذ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الرايةَ ثم تقدم بها وهو على فرسِه فجعل يستنزلُ نفسَه وتردَّد بعضَ الترددِ ثم قال : أقسمتُ يا نفسِي لتنزِلنَّه طائعةً أو لتكرَهِنَّه _ ما لي أراكِ تكرهينَ الجنةَ إن أجلبَ الناسُ وشدُّوا الرنَّة _ لطالما قد كنتِ مطمئنةً هل أنت إلا نطفةٌ في شنَّه . وقال عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ : يا نفسُ أن لا تُقتَلِي فمُوتِي هذا حِمامُ الموتِ قد صليتِ _ وما تمنيتِ فقد لقيتِ أن تفعلِي فعلَهما هُدِيت . ثم نزل فلما نزل أتاه ابنُ عمٍّ له بعظمٍ من لحمٍ فقال اشدُدْ بهذا صلبَك فإنك قد لقيتَ في أيامِك هذه ما قد لقيتَ فأخذه من يدِه فانتهشَ منه نهشةً ثم سمع الحطمةَ في ناحيةِ الناسِ فقال وأنت في الدنيا ثم ألقاه من يدِه ثم أخذ سيفَه فتقدم فقاتل حتى قُتِل فأخذ الرايةَ ثابتُ بنُ أقرمَ أحدُ بلعجلانَ وقال يا أيُّها الناسُ اصطلِحوا على رجلٍ منكم قالوا أنتَ قال ما أنا بفاعلٍ فاصطلح الناسُ على خالدِ بنِ الوليدِ فلما أخذ الرايةَ دافع القومُ ثم انحاز حتى انصرفَ فلما أُصِيبوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِل شهيدًا ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِل شهيدًا ثم صمتَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تغيرَت وجوهُ الأنصارِ وظنَّوا أنه كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهونه قال ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعوا إليَّ في الجنةِ فيما يرَى النائمُ على سررٍ من ذهبٍ فرأيت في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ أزورارًا عن سريرَي صاحبَيه فقلت بِمَ هذا فقيل لي مضيَا وتردَّد عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ الترددِ ومضَى .
قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ وعليه دَينٌ كثيرٌ فباع فيها عليُّ بنُ الحُسينِ عينَ كذا وعينَ كذا .
يا عليُّ ، لو أنَّ عبدًا عبدَ اللهَ ألفَ عامٍ ، وكان لهُ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا فأنفقَه في سبيلِ اللهِ وحجَّ ألفَ سنةٍ على قدميْهِ ، ثم قُتِلَ بين الصفا والمروةِ مظلومًا ثم لم يُوالِكَ ، لم يَرَحْ رائحةَ الجنةِ ولم يدخُلَها .
قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مرْوانَ أيُّ واحدٍ أنتَ إن أعلَمتَني أيُّ علامةٍ كانت يومَ قتلِ الحسينِ بنِ عليٍّ؟ قلتُ لم تُرفَعْ حصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عبيطٍ فقالَ لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاكَ في هذا الحديثِ لقرينانِ .
والَّذي نفسي بيدِهِ لو قُتِلَ رجلٌ في سبيلِ اللَّهِ ثمَّ عاشَ ثمَّ قُتِلَ ثمَّ عاشَ ثمَّ قُتِلَ وعليهِ دَينٌ ما دخلَ الجنَّةَ حتَّى يُقضَى دينُهُ .
كنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فرَفَعَ رأسَه إلى السماءِ ، ثم وضَعَ راحتَه على جبهتِه ، ثم قال : سبحان اللهِ ! ماذا نزَلَ مِن التَشْدِيدِ ؟ فسَكَتْنَا ، وفَزِعْنَا ، فلما كان مِن الغدِ سأَلْتُه : يا رسولَ اللهِ ، ما هذا التشديدُ الذي نزَلَ ؟ فقال : والذي نفسي بيدِه، لو أن رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، ثم أُحْيِىَ ، ثم قُتِلَ ، وعليه دَيْنٌ ، ما دخَلَ الجنةَ حتى يُقْضَى عنه دَيْنُه. .
سُبحانَ اللهِ ماذا أُنْزِلَ مِن التَّشديدِ في الدِّينِ ، و الَّذي نَفسي بيدِه لَو أنَّ رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، ثمَّ أُحْيِيَ ثمَّ قُتِلَ ، و عليهِ دَيْنٌ ما دخَلَ الجنَّةَ حتَّى يُقْضَى عنهُ دَيْنُه .
قال لي عبدُ الملكِ أيُّ واحدٍ أنت إنْ أعلمتَني أيَّ علامةٍ كانت يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقال قلْتُ لم تُرفَعْ حَصاةٌ ببيتِ المقدسِ إلَّا وُجِدَ تحتَها دمٌ عَبيطٌ فقال لي عبدُ الملكِ إنِّي وإيَّاك في هذا الحديثِ لَقرينان .
عن عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليٍّ : أخبرَني رجلٌ من أهلِ العلمِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : تُمدُّ الأرضُ مدَّ الأديمِ ، الحديث وفيهِ ثمَّ يؤذَنُ لي في الشَّفاعةِ فأقولُ : أي ربِّ عبادكَ عبدوكَ في أطرافِ الأرضِ ، قال : فذلك المقامُ المحمودُ .
لو أنَّ رجُلًا قُتِل في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيِيَ ثمَّ قُتِل في سبيلِ اللهِ لَمْ يدخُلِ الجنَّةَ حتَّى يُقضَى عنه دَينُه ليس ثَمَّ ذهَبٌ ولا فضَّةٌ أي هي الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ .
ما التشديدُ الذي نزل ؟ ! قال : في الدَّيْنِ ؛ والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ ؛ لو أن رجلًا قُتِلَ في سبيلِ اللهِ, ثم عاش, ثم قُتِلَ في سبيلِ اللهِ, ثم عاش, ثم قُتِلَ في سبيلِ اللهِ ثم عاش, وعليه دَيْنٌ ؛ ما دخل الجنةَ حتى يَقْضِىَ دينَهُ . .
أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا [ في غزوةِ مؤتةَ ] ثم أخذها جعفرٌ فقاتلَ بها حتى قُتِلَ شهيدًا قال ثم صمت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تغيَّرَتْ وجوهُ الأنصارِ وظنُّوا أنَّهُ قد كان في عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ بعضُ ما يكرهون ثم قال أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فقاتل بها حتى قُتِلَ شهيدًا ثم قال لقد رُفِعُوا إلى الجنةِ فيما يرى النائمُ على سُرُرٍ من ذهبٍ فرأيتُ في سريرِ عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ازورارًا عن سريريْ صاحبيْهِ فقلتُ عمَّ هذا فقيل لي مَضَيَا وتردَّدَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ بعضَ التردُّدِ ثم مضى .
لا مزيد من النتائج