نتائج البحث عن
«لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم أحتج أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ). .
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ. .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ : لو أدركَ ابنُ عبَّاسٍ أسنانَنا ما عاشرَهُ منَّا رجُلٌ . وَكانَ يقولُ : نِعمَ تُرجَمانُ القرآنِ ابنُ عبَّاسٍ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسجدَ وَهوَ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ وإذا ابنُ مسعودٍ يُصلِّي وإذا هوَ يقرأُ النِّساءَ فانتَهَى إلى رأسِ المئةِ فجعلَ ابنُ مسعودٍ يَدعو وَهوَ قائمٌ يصلِّي فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اسأَلْ تُعطَهْ اسأَلْ تُعطَهْ ثمَّ قالَ مَن أحبَّ أن يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فليَقرأْهُ علَى قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ فلمَّا أصبحَ غدا إليهِ أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ ليبشِّرَهُ وقالَ لهُ ما سألتَ اللَّهَ البارحةَ قالَ قلتُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا لا يرتدُّ ونعيمًا لا ينفَدُ ومرافَقةَ محمَّدٍ في أعلَى جنَّةِ الخُلدِ ثمَّ جاءَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقيلَ لهُ إنَّ أبا بكرٍ قد سبقَكَ قالَ يَرحمُ اللَّهُ أبا بكرٍ ما سَبقتُهُ إلى خَيرٍ قطُّ إلَّا سبقَني إليهِ .
عن أبي ظبيان قال: قُلْتُ لابن عبَّاسٍ على القراءةِ الأُولى: تقرَأ قراءةَ ابنِ مسعودٍ؟ قال: بلْ قراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةُ، إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عرَضهُ مرَّتَيْنِ، فشهِد عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: على أيِّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: على القِراءة الأُولى قِراءةِ ابنِ مسعودٍ، قال: بل قِراءةُ ابنِ مسعودٍ هي الآخِرةِ، إنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرآنَ في كلِّ رَمضانَ، فلمَّا كان العامُ الذي ماتَ فيه، عرَضَه مرَّتيْنِ، فشهِدَ عبدُ اللهِ ما نُسِخَ منه، وما بُدِّلَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لأصحابِهِ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَرَوْنَ آخِرًا؟ قالوا: قراءةُ زَيدٍ، قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ سَنةٍ، فلمَّا كانتِ السَّنةُ التي قُبِضَ فيها عرَضهُ عليه مرَّتَيْنِ، فشهِدهُ ابنُ مسعودٍ، فكانت قراءةُ عبدِ اللهِ آخِرًا. .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : لو أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أدرك أسنانَنا ما عاشره منَّا أحدٌ ، قال : وكان يقولُ : نعم ترجمانُ القرآنِ ابنُ عبَّاسِ رضي اللهُ عنه . .
قراءةُ عاصمٍ عن زرِّ بنِ حبيشٍ عن ابنِ مسعودٍ وفيها أمُّ القرآنِ والمعوِّذتيْنِ .
حديثُ قِراءةِ القُرآنِ على المعنى، ممَّا رُوِيَ: أنَّه كان جائزًا على عهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومأْذونًا فيه، ثمَّ نُسِخَ ذلك. [يعني حديث: قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ.] .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
عَن عَبدِ اللَّهِ (يَعني: ابنَ مَسعودٍ): أنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ بَشَّراهُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فليَقرَأْ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ). .
قرأت على إسماعيلَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قسطنطينَ ، فلما بلغت : والضُّحى قال : كبِّرْ عند خاتمةِ كلِّ سورةٍ ؛ فإني قرأت على عبدِ اللهِ بنِ كثيرٍ ، فلما بلغت : والضُّحى ، قال : كبِّرْ حتى تختمَ . وأخبره ابنُ كثيرٍ أنه قرأ على مجاهدٍ ، فأمره بذلك ، وأخبره أن ابنَ عباسٍ أمره بذلك ، وأخبره ابنُ عباسٍ أن أُبَيَّ بنَ كعبٍ أمره بذلك ، وأخبره أُبيُّ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمره بذلك .
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: سَلوني عنْ سورةِ النِّساءِ؛ فإنِّي قَرَأتُ القرآنَ وأنا صَغيرٌ. .
دخَلتُ على ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنه قال: لم أنَمِ الليلةَ قال: طلَع كوكبُ الذنبِ فخشيتُ أنَّ الدجالَ أو الدخانَ قد طرَق قال: وقد قرَأتُ القرآنَ صغيرًا سَلوني عن سورةِ البقرةِ وسَلوني عن سورةِ يوسفَ , عليه الصلاةُ والسلامُ .
لا مزيد من النتائج