نتائج البحث عن
«لو لم تكن معي إلا سورتان لرددتهما أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لقد أُنزِل عليّ سورتان ما أُنزِل عليّ مثلُهما وإنك لأن تقرأَ سورتين أحبُّ ولأرضى عند اللهِ منهما .
لقد أُنزِلَ عليَّ سورتانِ ما أُنزِلَ عليَّ مثلُهما وإنَّكَ لن تقرأَ سورةً أحبَّ ولا أرضى عند اللَّهِ منهما .
أُنزِلَت عليَّ سورَتانِ، فتَعَوَّذوا بهنَّ؛ فإنَّه لم يُتَعَوَّذْ بمِثلِهنَّ، يَعني المُعَوِّذَتَينِ. .
لو جُمِعَتْ نارُ أهلِ الدنيا لم تكن إلا شرارةً من شرارِ النارِ .
أتَى بعضُ بني جعفرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ ، أرسِلْ معي من يشتري لي نعلًا وخاتمًا ، فدعا له بلالَ بنَ رباحٍ فقال : انطلِقْ إلى السُّوقِ فاشتَرِ له نعلًا واستجِدْها ، ولا تكُنْ سوداءَ ، واشتَرِ خاتمًا وليكُنْ فصُّه عقيقًا ، فإنَّه من تختَّم بالعقيقِ لم يُقضَ له إلَّا بالَّذي هو أسعدُ .
اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ ، و ارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ و أَحْسِنْ الى جارِك تكن مؤمنًا ، و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا ، و لا تُكثِرِ الضحكَ ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ ، كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ ، و كن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ و أَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا ، و أحْسِنْ مجاورةَ من جاورَك تكن مسلمًا .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إني سائِلُك عمَّا في الدنيا والآخرةِ فقال له: سلْ عمَّا بدا لك، قال: يا نبيَّ اللهِ أحبُّ أنْ أكونَ أعلمَ الناسِ قال: اتقِ اللهَ تكنْ أعلمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ أغنى النَّاسِ قال: كن قنِعًا تكنْ أغنى الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ خيرَ الناسِ فقال: خيرُ الناسِ من ينفعُ الناسَ فكن نافعًا لهم. فقال: أحبُّ أن أكونَ أعدلَ الناسِ قال: أحبَّ للناسِ ما تحبُّ لنفسِكَ تكنْ أعدلَ الناسِ. قال: أحبُّ أن أكونَ أخصَّ الناسِ إلى اللهِ تعالى قال: أكثرْ ذكرَ اللهِ تكنْ أخصَّ العبادِ إلى اللهِ تعالى. قال: أحبُّ أنْ أكونَ من المحسنين قال: اعبدِ اللهَ كأنك تراهُ فإنْ لم تكنْ تراه فإنه يراك. قال: أحبُّ أن يكمُلَ إيماني قال: حسِّنْ خُلقَكَ يكمُلْ إيمانُك. فقال: أحبُّ أنْ أكونَ من المطيعين، قال: أدِّ فرائضَ اللهِ تكن مطيعًا. فقال: أحبُّ أنْ ألقى اللهَ نقيًّا من الذنوبِ، قال اغتسلْ من الجنابةِ متطهِّرًا تلقى اللهَ يومَ القيامةِ وما عليك ذنبٌ. قال: أحبُّ أنْ أُحشـرَ يومَ القيامةِ في النورِ قال: لا تظلمْ أحدًا تحشـرْ يومَ القيامةِ في النورِ. قال: أحبُّ أنْ يرحمَني ربي قال: ارحمْ نفسَكَ وارحمْ خلقَ اللهِ يرحمْكَ اللهُ. قال: أحبُّ أنْ تقلَّ ذنوبي قال: استغفرِ اللهَ تقلَّ ذنوبُكَ. قال: أحبُّ أنْ أكونَ أكرمَ الناسِ قال: لا تشكوَنَّ اللهَ إلى الخلقِ تكنْ أكرمَ الناسِ. فقال: أحبُّ أنْ يوسَّعَ عليَّ في الرزقِ، قال: دُمْ على الطهارةِ يوسَّعْ عليك في الرزقِ. قال: أحبُّ أن أكونَ من أحبَّاءِ اللهِ ورسولِه، قال: أحِبَّ ما أحبَّ اللهُ ورسولُه وأبغضْ ما أبغضَ اللهُ ورسولُه. قال: أحبُّ أن أكونَ آمنًا من سخطِ اللهِ، قال: لا تغضبْ على أحدٍ تأمنْ من غضبَ اللهِ وسَخطِه. قال: أحبُّ أنْ تُستجابَ دعوتي، قال: اجتنبِ الحرامَ تستَجَبْ دعوتُك. قال: أحبُّ لا يفضحنُي اللهُ على رؤوسِ الأشهادِ، قال: احفظْ فرجَك كيلا تُفتَضحَ على رؤوسِ الأشهادِ. قال: أحبُّ أن يسترَ اللهُ عليَّ عيوبي قال: استرْ عيوبَ إخوانِك يسترِ اللهُ عليك عيوبَك. قال: ما الَّذي يسكنُ غضبَ الرَّحمنِ؟ قال: إخفاءُ الصدقةِ وصلةُ الرَّحِمِ. قال: ما الذي يطْفِئُ نارَ جهنمَ؟ قال: الصومُ .
اتَّقِ المحارمَ تكن أَعْبدَ الناسِ ، وارضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ ، وأَحسِنْ إلى جارِك تكن مؤمنًا ، و أَحِبَّ للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلمًا ، و لا تُكثِرِ الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تُميتُ القلبَ .
لَمْ تكُنْ صدقةُ الفِطرِ على عهدِ رسولِ اللهِ إلَّا التَّمرَ والزَّبيبَ والشَّعيرَ لَمْ تكُنِ الحِنطةَ .
من أبغض عمرَ فقد أبغضني ، ومن أحب عمرَ فقد أحبني ، عمرُ معي حيث حللتُ ، وأنا مع عمرَ حيث حلَّ ، وعمرُ معي حيث أحببتُ ، وأنا مع عمرَ حيث أحبَّ .
لَو أنَّكُم لم تَكُنْ لَكُم ذُنوبٌ يَغفِرُها اللهُ لَكُم، لَجاءَ اللهُ بقَومٍ لهم ذُنوبٌ يَغفِرُها لهم. .
جاء أعرابيٌّ فقال : يا محمدُ إن تكن نبيًّا فما معي ؟ قال : أخذتَ فَرْخَي حمامةٍ . . . .
قال عمرُ أي ابنُ الخطابِ إلى آخرِه وأخرجه ابنُ أبي شيبةَ عن شريكٍ عن عبدِ الكريمِ الجزريِّ عن عكرمةَ بلفظٍ قال عمرُ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ أرأيتَ لو كنتَ القاضِي والوالِي وأبصرتَ إنسانًا أكنتَ مقيمَه عليه قال لا حتى يشهدَ معي غيري قال أصبتَ لو قلتَ غيرَ ذلك لم تجدْ .
عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ أنَّه قال : لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالَى لم آخذْه حتَّى يكونَ معي شاهدٌ غيري .
لو أنَّ عبدًا أدَّى إلى اللهِ جميعَ ما افترض اللهُ إلَّا أنَّه كان محبًّا للدُّنيا نادَى منادٍ يومَ القيامةِ : ألا إنَّ فلانًا أحبَّ ما أبغض اللهُ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج