نتائج البحث عن
«لو لم يكن معي إلا سورة واحدة ، لكنت أن أرددها أحب إلي من أن أقوم خلف الإمام في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ قالَ : كانَ يأمُرُنا بالقراءةِ خَلفَ الإمامِ قالَ : وَكُنتُ أقومُ إلى جَنبِ أنسٍ فيقرأُ بفاتِحةِ الكتابِ وسورةٍ منَ المفصَّلِ، ويُسمِعُنا قراءتَهُ لَنَأْخذَ عنهُ كَذا قالَ .
ما معكَ يا فلانُ ؟ قال : مَعي كَذا وكَذا ، وسورةُ ( البقَرةِ ) . فقال : أمعَك سورةُ ( البقرةِ ) ؟ قال نعَم . قالَ : اذهَب فأنتَ أميرُهُم . فقالَ رجلٌ مِن أشرافِهِم : والله ما مَنعَني أن أتعلَّمَ ( البقرةَ ) إلَّا خَشيةَ أن لا أقومَ بِها . فقال رسولُ اللهِ : تعلَّموا القُرآنَ واقرَؤوهُ ؛ فإنَّ مَثلَ القُرآنِ لمَن تعلَّمَه فقرأَه ؛ كَمثلِ جِرابٍ مَحشوٍّ مِسكًا يفوحُ ريحُه في كلِّ مَكانٍ ، ومَن تعلَّمَه فيرقُدُ وهوَ في جَوفِه ؛ فمثَلُه كمَثلِ جِرابٍ أُوكِئَ علَى مِسكٍ .
"كنتُ خلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقال: "يا غلامُ إني أُعلِّمُك كلماتٍ: "احفَظِ اللهَ يَحفظْكَ احفَظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَك، إذا سألْتَ فاسأَلِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلَمْ: أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمَعَتْ على أنْ يَنْفَعوكَ بشَيءٍ، لم يَنْفَعوكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لك، وإنِ اجْتمعوا على أنْ يَضُروكَ بشَيءٍ، لم يَضُروكَ إلَّا بشَيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ، وجَفَّتِ الصُّحُفُ". وفي روايَةٍ: "احفَظِ اللهَ تَجدْهُ أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أخْطأَكَ لم يكنْ ليُصيبَكَ، وما أصابكَ لم يكنْ لِيُخْطِئَكَ، واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أقطعَ ناسًا من جهينةَ أرضًا ، فعطَّلُوها وترَكوها ، فأخذَها قومٌ آخرون فأحْيَوها ، فخاصموهم الأوَّلونَ إلى عُمرَ ، فقال : لَو كانَت قَطيعةً منِّي أو مِن أبي بكرٍ لَم أَرْدُدْهَا ، ولكنَّها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال : مَن كانت لهُ أرضٌ فعطَّلها ثلاثَ سنين لا يَعْمُرُها ، فعمَّرَها غيرُه فهُوَ أحقُّ بها .
عن عمرَ قال لو أنَّ أبا عُبيد تحيَّزَ إليَّ لكنتُ له فئةً و كان أبو عُبيد في العراقِ .
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ فقُلتُ: في نفسي شيءٌ مِنَ القَدَرِ، فحَدِّثْني بشيءٍ لعَلَّ اللهَ يُذهِبُه من قَلبي، فقال: لو أنفَقْتَ مِثلَ أحُدٍ ذَهَبًا ما قَبِلَه اللهُ منك حتى تؤمِنَ بالقَدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابك لم يكُنْ لِيُخطِئَك، وما أخطأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، ولو مُتَّ على غيرِ هذا لكُنتَ مِن أهلِ النَّارِ، قال: فأتيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ وحُذَيفةَ بنَ اليَمانِ وزَيدَ بنَ ثابتٍ، فكُلُّهم حَدَّثَني بمِثلِ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجلًا جاءَ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أَنْكِحْنِي فلانَةَ قال مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ أَوْ تُعْطِيهَا قال مَا مَعِي شيءٌ قال لِمَنْ هَذَا الخاتَمُ قالَ لي قال فَأَعْطِهَا إِيَاهُ وأَنْكَحَهُ وأنَكَحَ آخرَ علَى سورةِ البقرةِ لم يكن عندَهُ شيءٌ .
لمَّا خَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِساءَه يومَ أُحُدٍ، خَلَّفَهنَّ في فارِعٍ، وفيهنَّ صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وخَلَّفَ فيهنَّ حَسَّانَ، فأقبَلَ رَجُلٌ مِن المُشركينَ ليَدخُلَ عليهنَّ. فقالتْ صَفيَّةُ لحَسَّانَ: عليك الرَّجُلَ. فجَبُنَ، وأبى عليها، فتَناوَلَتِ السَّيفَ، فضرَبَتْ به المُشركَ حتى قتَلَتْه، فأُخبِرَ بذلك، فضُرِبَ لها بسَهمٍ. وزاد الفَرْويُّ فيه، أنَّه قال: لو كان ذاك فيَّ لكنتُ مع رسولِ اللهِ. قالتْ: فقطَعتُ رَأْسَه، وقُلتُ لحَسَّانَ: قُمْ، فاطرَحْه على اليَهودِ وهم تحت الحِصنِ. قال: واللهِ ما ذاك فيَّ. فأخَذتُ رَأْسَه، فرَمَيتُ به عليهم، فقالوا: قد علِمْنا -واللهِ- إنَّ هذا لم يَكُنْ ليَترُكَ أهلَه خُلوفًا ليس معهم أحدٌ، فتَفرَّقوا. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً .
يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسُفَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا عقبةُ بنَ عامرٍ إنَّكَ لم تَقرأ سورةً أحبَّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا أبلغَ عندَهُ مِن : قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . قالَ يزيدُ لم يكُن أبو عِمرانَ يدعُها وكانَ لا يزالُ يقرؤُها في صلاةِ المغربِ . .
سمعتُ عبدَ الله بنَ عمرِو بنِ العاص ِيقرأُ خلفَ الإمامِ في صلاةِ الظهرِ من سورة مريمَ .
أن رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال: يا رسولَ اللهِ أنكحنى فلانةً. قال: ما معكَ تُصدِقُها إيَّاهُ أو تعطيها؟ قال: ما معي شيءٌ، قال: لمن هذا الخاتَم؟ قال: لى. قال : فأعطِها إيَّاه، قال: [وأنكحَهُ] وأنكحَ آخرَ على سورةِ البقرةِ لم يكن عنده شيءٌ. .
إمَّا أنْ تكونَ رُهبانَ النَّصارى فأنت منهم، وإمَّا أن تكونَ مِنَّا فاصنَعْ كما نَصنَعُ، لو كُنتَ من النَّصارى لَكُنتَ من رُهبانِهم؛ إنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحَ، شِرارُكم عُزَّابُكم، ما للشَّياطينِ من سِلاحٍ أبلَغُ في الصَّالِحين من النِّساءِ إلَّا المُتز .
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً .
تعَلَّقْتُ بقَدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرِئْني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسفَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقْبةُ بنَ عامِرٍ، إنَّك لم تَقرأْ سورةً أَحَبَّ إلى اللهِ ولا أَبْلَغَ عِندَه مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. قال يَزيدُ: لم يكُنْ أبو عِمْرانَ يَدَعُها، كان لا يَزالُ يَقرؤُها في صَلاةِ المَغربِ. .
لا مزيد من النتائج