نتائج البحث عن
«لو منعوني عقالا»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال أبو بكرٍ الصديقُ: واللهِ لو منَعوني عِقالًا مما أخَذ منهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلتُهم عليه . وكان يأخُذُ معَ البعيرِ عِقالًا ، ثم قرَأ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ
قال أبو بكر رضي الله عنه والله ، لو منعونِي [ عِقَالا ] مما أَخَذَ منهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم لقاتلتهُم عليه ، وكان يأخذُ مع البعيرِ عِقَالا ثم قرأ { وَمَا مُحَمّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلْ }
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوا ذلِكَ عَصموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم إلَّا بحقِّها ، وحسابُهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فلمَّا كانَ زمَنُ الرِّدَّةِ حدَّثتُ بِهَذا الحديثِ أبا بَكْرٍ فقالَ : لو مَنعوني عقالًا لقاتَلتُهُم عليهِ
لما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَه ، وكفَر مَن كفَر منَ العرَبِ ، قال عُمَرُ لأبي بكرٍ : كيف تُقاتِلُ الناسَ ، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أُمِرتُ أن أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا لا إلهَ إلا اللهُ ، فمَن قال لا إلهَ إلا اللهُ عصَم مني مالَه ونفسَه إلا بحقِّه وحِسابُه على اللهِ ) . فقال : واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بينَ الصلاةِ والزكاةِ ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ ، واللهِ لو منَعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلتُهم على مَنعِه . فقال عُمَرُ : فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ اللهَ قد شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقِتالِ فعرَفتُ أنه الحقُّ .
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إلا الله . فمن قالها عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ فقال أبو بكر : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . قال : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ
لمَّا توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم واستُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وكفر من كفر من العربِ قال عمرُ يا أبا بكرٍ : كيف تقاتلُ الناسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ عصم منِّي ماله ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ؟ فقال أبو بكرٍ : واللهِ لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفتُ أنه الحقُّ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستُخْلِفَ أبو بَكْرٍ وَكَفرَ من كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ لأبي بَكْرٍ: كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ على اللَّهِ قالَ أبو بَكْرٍ: واللَّهِ لأقاتلنَّ من فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِهِ، قالَ عمرُ: فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أنِّي رأيتُ اللَّهَ شرحَ صدرَ أبي بَكْرٍ للقتالِ، فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَهُ وكفرَ من كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ بن الخطاب لأبي بكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فقد عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ على اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ واللَّه لأَقتُلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِهِ فقالَ عمرُ بن الخطاب فواللَّهِ ما هوَ إلَّا رأيتُ اللَّهَ عز وجل قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ
لما تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلف أبو بكرٍ بعدَه وكفَر من كفر من العربِ قال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي بكرٍ كيف تقاتلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُمرتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إله إلا اللهُ فمن قال لا إله إلا اللهُ عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه وحسابُه على اللهِ عزَّ وجلَّ فقال أبو بكر واللهِ لَأُقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ واللهِ لو منعُوني عقالًا كانوا يُؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم على منعِه فقال عمرُ بنُ الخطابِ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُ اللهَ عزَّ وجلَّ قد شرح صدرَ أبِي بكرٍ للقتالِ قال فعرفتُ أنه الحقُّ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ - وَكَفرَ من كفرَ منَ العَربِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقَد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمَن قالها فقَد عصَمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لأقاتِلنَّ ، مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ، واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَقاتلتُهُم علَى منعِهُ قالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا رأيتُ أنَّ اللَّهَ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ، فعَرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخلف أبو بكر بعده ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فمن قال : لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ ! فقال أبو بكر رضي الله عنه : لأقتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقاتلتهم على منعه ! قال عمر رضي الله عنه ، : فوالله ، ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أيي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِف أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وكفَر مَن كفَر مِن العربِ قال عمرُ رضِي اللهُ عنه لأبي بكرٍ: كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ عصَم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ) ؟ قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بين الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللهِ لو منَعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلهم على منعِه قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ اللهَ شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفْتُ أنَّه الحقُّ
عن أبي هرَيرةَ قالَ : لمَّا توفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَهُ وكفرَ مَن كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بكرٍ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ أبو بكرٍ واللَّهِ لأُقاتِلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يُؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لقاتَلتُهُم علَى منعِهِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ - قالَ - فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ
عن عمر ذُكرَ عندَهُ أبو بَكرٍ فبَكى ، وقالَ : وددتُ أنَّ عمَلي كلَّهُ مثلُ عملِهِ يومًا واحدًا من أيَّامِهِ وليلةً واحدةً مِن لياليهِ أم ليلتُهُ فليلةٌ سارَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى الغار فلمَّا انتهَيا إليْهِ قالَ : واللَّهِ لا تدخلُهُ حتَّى أدخلَ قبلَكَ فإن كانَ فيهِ شيءٌ أصابَني دونَكَ فدخلَ فَكسحَهُ ووجدَ في جانبِهِ ثقبًا فشقَّ إزاره وسدَّها بِهِ وبقي منْها اثنان فألقَمهُما رجليْهِ ثمَّ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ادخُل فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ووضعَ رأسه في حِجرِهِ ونامَ فلُدِغَ أبو بَكرٍ في رجلِهِ منَ الجحر ولم يتحرَّك مخافةَ أن ينتبِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسقَطت دموعُهُ على وجْهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : مالك يا أبا بَكرٍ؟ قالَ : لُدِغتُ فداكَ أبي وأمِّي فتفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَهبَ ما يجدُهُ ثمَّ انتقضَ عليْهِ وَكانَ سببَ موتِهِ وأمَّا يومُهُ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ وقالوا : لا نؤدِّي زَكاةً . فقالَ : لو مَنعوني عقالًا لجاهدتُهم عليْهِ . فقلتُ : يا خَليفةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تألَّفِ النَّاسَ وارفُق بِهم . فقالَ لي : أجبَّارٌ في الجاهليَّةِ وخوَّارٌ في الإسلام؟ إنَّهُ قدِ انقطعَ الوحيُ وتمَّ الدِّينُ أينقصُ وأنا حيٌّ ؟
كان أبو موسى الأشعريُّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خطب بالبصرةِ يومَ الجمعةِ ، وكان واليها ، صلى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ثنَّى بعمرَ بنِ الخطابِ يدعو لهُ . فيقوم ضبةُ بنُ محصنٍ العنزيِّ فيقول : فأين أنتَ عن ذِكْرِ صاحبِه قبلَه يفضُلُه ؟ - يعني أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما - . ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارًا أمحكَه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ ضبةَ يطعنُ علينا ويفعلُ ، فكتب عمرُ إلى ضبةَ يأمرُه أن يخرج إليهِ ، فبعث بهِ أبو موسى ، فلما قدم ضبةُ المدينةَ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لهُ الحاجبُ : ضبةٌ العنزيُّ بالبابِ . فأَذِنَ لهُ ، فلما دخل عليهِ قال : لا مرحبًا بضبةَ ولا أهلًا . قال ضبةُ : أما المرحَبُ فمن اللهِ ، وأما الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ ، فبما استحللتَ إشخاصي من مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُ ولا شيٍء أتيتُ ؟ قال : ما الذي شجر بينكَ وبين عامِلِكَ ؟ قلتُ : الآن أُخبرك يا أميرَ المؤمنين : إنَّهُ كان إذا خطب فحمدَ اللهَ فأثنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ثنَّى يدعو لك ، فغاظني ذلك منهُ ، وقلتُ : أين أنت عن صاحبِه : تُفضِّلُه عليهِ ؟ فكتب إليكَ يشكوني . قال : فاندفع عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ باكيًا وهو يقول : أنت واللهِ أوفقُ منهُ وأرشدُ منه ، فهل أنتَ غافرٌ لي ذنبي ، يغفرُ اللهُ لك ؟ قلتُ : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين ، ثم اندفع باكيًا وهو يقول : واللهِ لليلةٌ من أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ ، فهل لك أن أُحدِّثَكَ بليلتِه ويومِه ؟ قلتُ : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : أما الليلةُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما خرج من مكةَ هاربًا من المشركين خرج ليلًا ، فتبعَه أبو بكرٍ ، فجعل يمشي مرةً أمامَه ، ومرةً خلفَه ، ومرةً عن يمينِه ، ومرةً عن يسارِه . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا يا أبا بكرٍ ؟ ما أعرفُ هذا من فعلك . فقال : يا رسولَ اللهِ أذكرُ الرصدَ فأكونُ أمامك ، وأذكرُ الطلبَ فأكونُ خلفك ، ومرةً عن يمينِكَ ، ومرةً عن يسارِك ، لا آمنُ عليك . فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أطرافِ أصابعِه حتى حفيَتْ . فلما رأى أبو بكرٍ أنها قد حفيَتْ حملَه على عاتقِه ، حتى أتى بهِ فمَ الغارِ ، فأنزلَه ، ثم قال : والذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتى أدخُلَه ، فإن كان فيه شيٌء فيبدأُ بي قبلك ، فلم يرَ شيئًا يستريبُه ، فحملَه فأدخلَه ، وكان في الغارِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ ، فلما رأى ذلك أبو بكرٍ ألقمَه عقبَه ، فجعلن يلسعْنَه أو يضربْنَه وجعلت دموعُه تتحادَرُ على خدِّه من ألمِ ما يجدُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تحزن يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ معنا . فأنزل اللهُ سكينتَه وطمأنينتَه لأبي بكرٍ ، فهذه ليلتُه . وأما يومُه فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدتِ العربُ ، فقال بعضهم : نُصلِّي ولا نُزكِّي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيتُه لا آلوهُ نصحًا . فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ الناسَ وارفِقْ بهم . فقال لي : أجبَّارٌ في الجاهليةِ وخوَّارٌ في الإسلامِ ؟ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وارتفع الوحيُ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يُعطونَه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم عليهِ . فقاتلنا معَه ، فكان واللهِ رشيدُ الأمرِ ، فهذا يومُه . ثم كتب إلى أبي موسى يَلُومُه
لا مزيد من النتائج