نتائج البحث عن
«لو منعوني عقالا مما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لجاهدتهم [عليه]»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو بكرٍ الصديقُ: واللهِ لو منَعوني عِقالًا مما أخَذ منهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلتُهم عليه . وكان يأخُذُ معَ البعيرِ عِقالًا ، ثم قرَأ : وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ .
قال أبو بكر رضي الله عنه والله ، لو منعونِي [ عِقَالا ] مما أَخَذَ منهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم لقاتلتهُم عليه ، وكان يأخذُ مع البعيرِ عِقَالا ثم قرأ { وَمَا مُحَمّدٌ إِلّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلْ } .
حديث: أنَّه قال: لَو مَنَعوني عِقالًا [يَعني حديثَ: أنَّ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ الجعفيَّ دَخَلَ على عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ في إمارَتِه، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي مَرَرتُ بنَفَرٍ يَذكُرونَ أبا بَكرٍ وعُمَرَ بغَيرِ الذي هُما أهلٌ له مِنَ الإسلامِ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا حَضَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوفاةُ قال: مُروا أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، وهو يَرى مَكاني، فصَلَّى بالنَّاسِ سَبعةَ أيَّامٍ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا قَبَضَ اللهُ نَبيَّه ارتَدَّ النَّاسُ عَنِ الإسلامِ، فقالوا: نُصَلِّي ولا نُعطي الزَّكاةَ، فرَضيَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبى أبو بَكرٍ مُنفَرِدًا برَأيِه، فرَجَحَ برَأيِه رَأيَهم جَميعًا، وقال: واللهِ لَو مَنَعوني عِقالًا مِمَّا فرَضَ اللهُ ورَسولُه لَجاهَدتُهم عليه كما أُجاهِدُهم على الصَّلاةِ، فأعطى المُسلِمونَ البَيعةَ طائِعينَ، فكانَ أوَّلَ مَن سَبَقَ في ذلك مِن ولَدِ عَبدِ المُطَّلِبِ أنا، فمَضى رَحمةُ اللهِ عليه وتَرَكَ الدُّنيا وهيَ مُقبِلةٌ، فخَرَجَ مِنها سَليمًا، فسارَ فينا بسيرةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نُنكِرُ مِن أمرِه شَيئًا حَتَّى حَضَرَتهُ الوفاةُ، فرَأى أنَّ عُمَرَ أقوى عليها، ولَو كانَت مُحاباةً لآثَرَ بها ولَدَه، واستَشارَ المُسلِمينَ في ذلك؛ فمِنهُم مَن رَضيَ، ومِنهُم مَن كَرِهَ، وقالوا: أتُؤَمِّرُ علينا مَن كانَ عَنَّافًا وأنتَ حَيٌّ؟ فماذا تَقولُ لرَبِّكَ إذا قدِمتَ عليه؟ قال: أقولُ لرَبِّي إذا قدِمتُ عليه: إلَهي أمَّرتُ عليهم خَيرَ أهلِكَ، فأمَّرَ علينا عُمَرَ فقامَ فينا بأمرِ صاحِبَيه لا نُنكِرُ مِنه شَيئًا، نَعرِفُ فيه الزِّيادةَ كُلَّ يَومٍ في الدِّينِ والدُّنيا، فتَحَ اللهُ به الأرَضينَ ومَصَّرَ به الأمصارَ، لا تَأخُذُه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، البَعيدُ والقَريبُ سَواءٌ في العَدلِ والحَقِّ، وضَرَبَ اللهُ بالحَقِّ على لسانِه وقَلبِه، حَتَّى إن كُنَّا لَنَظُنُّ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِه، وأنَّ مَلَكًا بَينَ عَينَيه يُسَدِّدُه ويوفِّقُه] الحَديث. .
عن عمر ذُكرَ عندَهُ أبو بَكرٍ فبَكى ، وقالَ : وددتُ أنَّ عمَلي كلَّهُ مثلُ عملِهِ يومًا واحدًا من أيَّامِهِ وليلةً واحدةً مِن لياليهِ أم ليلتُهُ فليلةٌ سارَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى الغار فلمَّا انتهَيا إليْهِ قالَ : واللَّهِ لا تدخلُهُ حتَّى أدخلَ قبلَكَ فإن كانَ فيهِ شيءٌ أصابَني دونَكَ فدخلَ فَكسحَهُ ووجدَ في جانبِهِ ثقبًا فشقَّ إزاره وسدَّها بِهِ وبقي منْها اثنان فألقَمهُما رجليْهِ ثمَّ قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ادخُل فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ووضعَ رأسه في حِجرِهِ ونامَ فلُدِغَ أبو بَكرٍ في رجلِهِ منَ الجحر ولم يتحرَّك مخافةَ أن ينتبِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسقَطت دموعُهُ على وجْهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : مالك يا أبا بَكرٍ؟ قالَ : لُدِغتُ فداكَ أبي وأمِّي فتفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَهبَ ما يجدُهُ ثمَّ انتقضَ عليْهِ وَكانَ سببَ موتِهِ وأمَّا يومُهُ فلمَّا قُبضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ وقالوا : لا نؤدِّي زَكاةً . فقالَ : لو مَنعوني عقالًا لجاهدتُهم عليْهِ . فقلتُ : يا خَليفةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تألَّفِ النَّاسَ وارفُق بِهم . فقالَ لي : أجبَّارٌ في الجاهليَّةِ وخوَّارٌ في الإسلام؟ إنَّهُ قدِ انقطعَ الوحيُ وتمَّ الدِّينُ أينقصُ وأنا حيٌّ ؟ .
أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوا ذلِكَ عَصموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم إلَّا بحقِّها ، وحسابُهُم على اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ : فلمَّا كانَ زمَنُ الرِّدَّةِ حدَّثتُ بِهَذا الحديثِ أبا بَكْرٍ فقالَ : لو مَنعوني عقالًا لقاتَلتُهُم عليهِ .
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوا ذلك؛ عَصَموا منِّي دماءَهم، وأموالَهم إلَّا بحَقِّها، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فلمَّا كان زَمنُ الرِّدَّةِ حدَّثْتُ بهذا الحديثِ أبا بَكرٍ، فقال: لو مَنَعوني عِقالًا لَقاتَلْتُهم عليه. .
واللهِ لَأُقاتِلَنَّ مَن فَرَّق بين الصلاةِ و الزكاةِ فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ واللهِ لَئِن منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونه لرسولِ اللهِ لَقاتَلْتُهم عليه .
لَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقال مَعْمَرٌ: يا أبا بَكْرٍ، كيف تُقاتِلُ العَرَبَ؟ فقال أبو بَكْرٍ: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزكاةَ، واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا ممَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقاتَلْتُهم عليه. .
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما : كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إلا الله . فمن قالها عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله ؟ فقال أبو بكر : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن الزكاة حق المال ، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه . قال : فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واستُخْلِفَ أبو بَكْرٍ وَكَفرَ من كفرَ منَ العربِ قالَ عمرُ لأبي بَكْرٍ: كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمن قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ وحسابُهُ على اللَّهِ قالَ أبو بَكْرٍ: واللَّهِ لأقاتلنَّ من فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِهِ، قالَ عمرُ: فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أنِّي رأيتُ اللَّهَ شرحَ صدرَ أبي بَكْرٍ للقتالِ، فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ عاصِمٍ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسٍ، قالَ: لمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارْتَدَّتِ العَرَبُ، فقالَ عُمَرُ: يا أبا بَكْرٍ، أتُريدُ أن تُقاتِلَ العَرَبَ؟ فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤْتوا الزَّكاةَ؛ ولو مَنَعوني عِقالًا... وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ - وَكَفرَ من كفرَ منَ العَربِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كيفَ تقاتِلُ النَّاسَ وقَد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فمَن قالها فقَد عصَمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لأقاتِلنَّ ، مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ، واللَّهِ لَو مَنعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونَهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لَقاتلتُهُم علَى منعِهُ قالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا رأيتُ أنَّ اللَّهَ قَد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ، فعَرفتُ أنَّهُ الحقُّ . .
لمَّا توفيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم واستُخلفَ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه وكفر من كفر من العربِ قال عمرُ يا أبا بكرٍ : كيف تقاتلُ الناسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يقولوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فمن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ عصم منِّي ماله ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ؟ فقال أبو بكرٍ : واللهِ لأقاتلنَّ من فرَّق بين الصلاةِ والزكاةِ ، فإنَّ الزكاةَ حقُّ المالِ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يؤدُّونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقاتلتُهم على منعِها . قال عمرُ : فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شرح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفتُ أنه الحقُّ .
لمَّا توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستخلفَ أبو بَكرٍ بعدَه كفرَ من كفرَ منَ العربِ فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لأبي بَكرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ ومن قالَ لا إلَه إلَّا اللَّهُ عصمَ منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّهِ وحسابُه علَى اللهِ قالَ أبو بَكرٍ واللَّهِ لأقتلنَّ من فرَّقَ بينَ الزَّكاةِ والصَّلاةِ وإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ واللَّهِ لَو منعوني عقالًا كانوا يؤدُّونَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم علَى منعِه فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكرٍ للقتالِ فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ .
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدَّتِ العربُ، فقالَ عمرُ: يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ العربَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يشهدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويؤتوا الزَّكاةَ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم عليهِ، قالَ عمرُ: فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكْرٍ قد شرحَ عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
لا مزيد من النتائج