نتائج البحث عن
«لو وجدنا قاتل آبائنا في الحرم لم نقتله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو وَجَدتُ قاتلَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه في الحَرمِ ما هِجتُه. .
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ حينَ أصابَه سِنانُ الرُّمحِ في أخمَصِ قدَمِه، فلَزِقَت قدَمُه بالرِّكابِ، فنَزَلتُ، فنَزَعتُها، وذلك بمِنًى، فبَلَغَ الحَجَّاجَ فجَعَلَ يَعودُه، فقال الحَجَّاجُ: لو نَعلَمُ مَن أصابَكَ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أصَبتَني! قال: وكيفَ؟ قال: حَمَلتَ السِّلاحَ في يَومٍ لَم يَكُنْ يُحمَلُ فيه، وأدخَلتَ السِّلاحَ الحَرَمَ، ولَم يَكُنِ السِّلاحُ يُدخَلُ الحَرَمَ. .
«أنَّ المَلَأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا في الحِجْرِ فتَعاهَدوا باللَّاتِ والعُزَّى ومَناةَ الثَّالِثةِ الأخرى، لو قد رَأيْنا مُحمَّدًا قُمْنا إليه قِيامَ رَجُلٍ فلم نُفارِقْه حتَّى نَقتُلَه، فأَقبَلَتْ فاطِمةُ تَبْكي حتَّى دَخَلَتْ على أبيها». .
مَن أصابَ حَدًّا في الحَرمِ أُقيمَ عليه، وإنْ أصابَه خارجَ الحَرمِ، ثُمَّ دَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُكلَّمْ ولم يُجالَسْ ولم يُبايَعْ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ؛ فيُقامُ عليه الحَدُّ. .
فيمَن أحدَثَ حَدثًا في غيرِ الحَرمِ، ثُمَّ لَجَأَ إلى الحَرمِ: لم يُكلَّمْ ولم يُبايَعْ ولم يُؤذَ حتى يَخرُجَ مِن الحَرمِ، فإذا خَرَجَ من الحَرمِ أُخِذَ وأُقيمَ عليه ما عليه، وما أحدَثَ في الحَرمِ أُقيمَ عليه ما أحدَثَ فيه مِن شيءٍ. .
نَهَى ابنُ عبَّاسٍ عن أخذِ الجرادِ في الحرَمِ قالَ : لو علِموا ما فيهِ ما أخَذوهُ .
قالَ عمرُ : لو وَجدتُ فيهِ قاتلَ الخطَّابِ ما مَسستُهُ حتَّى يخرجَ منهُ .
قال سلمان: لو حدَّثتُهم بكلِّ ما أعلَمُ، لقالوا: رحِمَ اللهُ قاتِلَ سَلمانَ! .
إنه سَيُلْحِدُ فيه رجلٌ من قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوب الثَّقَلَينِ لرجَحَتْ . يعني : الحرَمَ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: إذا أصابَ الرَّجُلُ الحَدَّ؛ قَتَلَ أو سَرَقَ، فدَخَلَ الحَرمَ؛ لم يُبايَعْ، ولم يُؤوَ حتى يَتبَرَّمَ، فيَخرُجَ مِن الحَرمِ، فيُقامَ عليه الحَدَّ، قال: فقُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: ولكنِّي لا أرى ذلك! أرى أنْ يُؤخَذَ برُمَّتِه، ثُمَّ يُخرَجَ مِن الحَرمِ، فقام عليه الحَدُّ؛ فإنَّ الحَرمَ لا يَزيدُه إلَّا شِدَّةً. .
يُحِلُّها - يعني : مكةَ - و يَحِلُّ به - يعني : الحرمَ المكيَّ - رجلٌ من قريشٍ ، لو وُزِنَتْ ذنوبُه بذنوبِ الثَّقَلَينِ لوزَنَتْها .
نحن خيرٌ من آبائِنا وأبناؤنا خيرٌ من أبنائِهم وأبناءُ أبنائنا خيرٌ من آبائهم .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
أن أسامةَ بنَ زيدٍ كان يصومُ الأشهرَ الحرمَ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صم شوالًا فترك الأشهرَ الحرمَ ثم لم يزلْ يصومُ شوالًا حتى مات .
لا مزيد من النتائج