نتائج البحث عن
«لو وقفت بين الجنة والنار فقيل لي : نخبرك من أيهما تكون ، أحب إليك أو تكون رمادا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لو وقَفْتُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ فقيلَ لي اختَرْ نُخَيِّرْكَ مِن أيِّها تكونُ أحَبُّ إليك أو تكونُ رَمادًا لأحبَبْتُ أن أكونَ رَمادًا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على امرأةٍ بها خَنْقٌ فقال أيهما أحبُّ إليكِ تُبْرَينَ من هذا أو تصبِرينَ ولكِ الجنةُ قالت بل الجنَّةُ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ بها جنونٌ فقال : أيُّهما أحبُّ إليك تبرئين من هذا أو تصبرين ولك الجنَّةُ ؟ قالت : بل الجنَّةُ .
ليلةَ أسريَ بي أُتيتُ بإناءينِ في أحدِهما خَمرٌ، وفي الآخرِ لَبِنٌ، فقيل: اختر أيَّهما شئتَ، فاخترتُ اللَّبنَ فقيلَ لي: هُديتَ للفِطرَةِ أو أصبتَ الفطرةَ، أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أمَّتُكَ .
عن أبي هريرةَ قال جاءت الحُمَّى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ ابعثني إلى أحبِّ قومِكَ إليكَ أو أحبِّ أصحابِكَ إليكَ شكَّ قُرَّةُ فقال اذهبي إلى الأنصارِ فذهبتْ إليهم فصرعتْهُم فجاؤا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد أتتِ الحُمَّى علينا فادعُ اللهَ لنا بالشفاءِ فدعا لهم فكُشِفَتْ عنهم قال فاتبعتْهُ امرأةٌ فقالت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ لي فإني لمن الأنصارِ فادعُ اللهَ لي كما دعوتَ لهم فقال أيهما أحبُّ إليكِ أن أدعو لكِ فيُكْشَفَ عنكِ أو تصبرين وتجبُ لكِ الجنةُ فقالت لا واللهِ يا رسولَ اللهِ بل أصبرُ ثلاثًا ولا أجعلُ واللهِ لجِنَّتِه خَطَرًا .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سمع رجلًا يقول : لأَنْ أموتَ قبلَ أخي أحبُّ إليَّ . فقال : لأن يكون لك أحبُّ إليك من أن تكونَ له . .
يا فلانُ ، أيُّمَا كان أحبَّ إليك ؟ أن تُمتَّعَ به عُمرَك ، أو لا تأتي غدًا بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجدتَّهُ قد سبقَك إليه يفتحِهِ لك ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ، بل يسبقُنِي إلى الجنَّةِ فيفتحُها لي أحبُّ إليَّ قال : فذلك لك .
ليلةَ أُسري بي لقيتُ موسى رَجِلَ الرَّأسِ كأنَّه مِن رجالِ شَنُوءةَ ولقيتُ عيسى فإذا رجُلٌ أحمرُ كأنَّه خرَج مِن دِيماسٍ - يعني مِن حمَّامٍ - ورأَيْتُ إبراهيمَ وأنا أشبَهُ ولدِه به فأُتيتُ بإناءَيْنِ: أحدُهما خمرٌ والآخَرُ لَبَنٌ فقيل لي: خُذْ أيَّهما شِئْتَ فأخَذْتُ اللَّبَنَ فقيل لي: هُديتَ الفطرةَ أمَا إنَّك لو أخَذْتَ الخمرَ غوَتْ أمَّتُك .
يا فلانُ : أيما كان أحَبَّ إليك أن تتمتَّعَ به عمرَك ، أو لا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه قد سبقَك إليه يفتحُه لك ؟ . قال : يا نبيَّ اللهِ ! بل يَسبقني إلى بابِ الجنَّةِ ، فيفتحُها لي لهو أحَبُّ إليَّ . قال : فذاك لك .
حينَ أُسرِي بي لقيتُ موسى قالَ فنعتُّهُ فإذا رجلٌ حسِبتُهُ قالَ : مضطربٌ رجلُ الرَّأسِ كأنَّهُ من رجالِ شنوءةَ قالَ ولقيتُ عيسى. قالَ فنعتُّهُ قالَ رَبعةٌ أحمرُ كأنَّه خرجَ من ديماسٍ يعني الحمَّامَ ورأيتُ إبراهيمَ. قالَ وأنا أشبَهُ ولدِهِ بِهِ قالَ وأتيتُ بإناءينِ أحدُهما لبنٌ والآخرُ خمرٌ فقيلَ لي خذ أيَّهما شئتَ. فأخذتُ اللَّبنَ فشربتُهُ فقيلَ لي هديتَ للفِطرةَ أو أصبتَ الفطرةَ أما إنَّكَ لو أخذتَ الخمرَ غوَت أمَّتُكَ .
ألَّا تكونَ وصَلْتَ صفًّا، أو اجتَرَرْتَ رَجلًا إليكَ. .
ليلَةَ أُسْرِيَ بِي رأيتُ مُوسى ، وإذا هو رجلٌ ضَرْبٌ ، كأنَّهُ من رِجالِ شَنوءَةَ . ورأيتُ عِيسى ، فإذا هوَ رجلٌ رَبْعةٌ ، أحمَرُ ، كأنَّما خرجَ من دِيماسٍ . ورأيتُ إبراهيمَ ، وأنا أشْبَهُ ولَدِهِ بهِ . ثمَّ أُتِيتُ بإِناءَيْنِ في أحدِهِما لبَنٌ ، وفي الآخَرِ خمْرٌ فقِيلَ لِي : اشْرَبْ أيُّهُما شِئْتَ ، فأخذْتُ اللبَنَ فشرِبْتُهُ ، فقِيلَ لِى : أصبْتَ الفِطرَةَ ، أمَا إنَّكَ لو أخذْتَ الخمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزَّى رجلًا في ابنٍ له، ثمَّ قال: أيُّما كان أحَبَّ إليك؛ أن تُمَتَّعَ به عُمُرَك أو لا تأتي إلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجَدْتَه قد سبَقَك إليه يَفتَحُه لك؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، بل يَسبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ يَفتَحُها لي أحَبُّ إليَّ .
لا مزيد من النتائج