نتائج البحث عن
«لو يرد علينا ألف من الشاء لما أضحي إلا بجذع من الضأن»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لَأنْ أُضَحِّيَ بجَذَعٍ مِن الضَّأْنِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُضَحِّي بمُسِنَّةٍ مِن المَعْزِ. .
عن أُمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: لَأَنْ أُضَحِّيَ بجَذَعٍ مِن الضَّأْنِ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُضَحِّي بمُسِنَّةٍ مِن المَعْزِ. .
ضَحَّيْنا مع رسولِ اللهِ، بجَذَعٍ من الضأنِ. .
أنَّ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ قال: أُضَحِّي بِجَذَعٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُضحِّيَ بهَرَمٍ، اللهُ أحقُّ بالفَتى أو الكريمِ. .
ضحَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بجَذَعٍ من الضَّأنِ .
ضحَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَذَعٍ مِن الضَّأنِ. .
عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ قال ضحَّيْنا مع رسولِ اللهِ بِجذَعٍ من الضَّأْنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمره أن يُضحِّيَ بجَذَعٍ من الضَّأْنِ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا فجاءَهُ رجلٌ فدخل بجذعٍ منَ الغنمِ سَمينٍ وجذعٍ من الضأنِ مهزولٍ خَسِيسٍ فقال يا رسولَ اللهِ هذا جذَعٌ من الضأنِ مهزولٌ خسيسٌ وهذا جذعٌ من المعزِ سمينٌ سيِّدٌ وهو خَيْرُهُما أَفَأُضَحِّي بِهِ قال ضحِّ بِهِ فَإِنَّ للهِ الخيرَ .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجَذَعٍ مِن الضَّأنِ مَهْزولٍ خَسِيسٍ، وجَذَعٍ مِنَ المَعْزِ سَمِينٍ يَسيرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هو خَيْرُهما، أفأُضَحِّي بهِ؟ فقال: ضَحِّ بهِ؛ فإنَّ اللهَ أغْنى. .
ما من مسلمٍ يردُّ عن عِرضِ أخيه إلا كان حقًّا على اللهِ أن يرُدَّ عنه نارَ جهنمَ يومَ القيامةِ ثم تلا { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } .
"ما مِن مُسلمٍ يَرُدُّ عَن عِرضِ أخيه إلَّا كان حَقًّا على اللهِ أن يَرُدَّ عَنه نارَ جَهَنَّمَ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ تَلا (وكان حَقًّا علينا نَصرُ المُؤمِنينَ)". .
يُوشكُ أن يخرجَ ابنُ حملِ الضأنِ ( ثلاثَ مراتٍ ) ، قلتُ : وما حملُ الضأنِ ؟ قال : رجلٌ أحدُ أبويْهِ شيطانٌ يملكُ الرومَ ، يجيءُ في ألفِ ألفٍ من الناسِ ؛ خمسمائةِ ألفٍ في البَرِّ ، وخمسمائةِ ألفٍ في البحرِ ، ينزلون أرضًا يقال لها : ( العميقُ ) ، فيقولُ لأصحابِه : إنَّ لي في سفينتِكم بقيةٌ ، فيحرقُها بالنارِ ، ثم يقولُ لهم : لا روميةَ لكم ، ولا قسطنطينيةَ لكم ، من شاء أن يفرَّ . ويستمدُّ المسلمون بعضُهم بعضًا ، حتى يُمدَّهم أهلُ ( عدنِ أبْيَنَ ) ، فيقولُ لهم المسلمون : الحَقُوا بهم فكونوا سلاحًا واحدًا ، فيقتتلون شهرًا واحدًا ، حتى يخوضَ في سنابِكها الدماءُ ، وللمؤمنِ يومئذٍ كِفلانِ من الأجرِ على من كان قبلَه ، إلا ما كان من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فإذا كان آخرُ يومٍ من الشهرِ ؛ قال اللهُ تعالى : اليومُ أُسِلُّ سيفي وأنصرُ دِيني ، وأنتقمُ من عدوي ؛ فيجعلُ اللهُ لهم الدائرةَ عليهم ، فيهزمهم اللهُ ، حتى تُستفتحَ القسطنطينيةُ ، فيقولُ أميرُهم ، لا غلولَ اليومَ ، فبينا هم كذلك يقتسمون بتُرسهم الذهبَ والفضةَ ؛ إذ نوديَ فيهم : ألا إنَّ الدجالَ قد خلَّفَكم في دياركم ، فيدَعُونَ ما بأيديهم ، ويقتلون الدجالَ .
لا مزيد من النتائج