نتائج البحث عن
«لو يعلم أحدهم إذا شهد الصلاة كان له عضو من شاة سمينة لفعل ، وما يصيب من الأجر»· 14 نتيجة
الترتيب:
لو أنَّ أحدَكُم يعلَمُ أنَّهُ إذا شَهِدَ الصَّلاةَ معي كانَ لَهُ أعظُمُ من شاةٍ سمينةٍ أو شاتَينِ لفعلَ ، فما يصيبُ منَ الأجرِ أفضلُ .
لو أنَّ أَحدَكم يَعلَمُ أنَّه إذا شهِدَ الصَّلاةَ معي كان له أَعظَمُ مِن شاةٍ سَمينَةٍ أو شاتَين؛ لَفعَلَ، فما يُصيبُ مِن الأَجرِ أَفضَلُ. .
لو جُعِلَ لِأحدِهم -أو لِأحدِكم- مِرماتانِ حَسَنَتانِ، أو عَرقٌ مِن شاةٍ سَمينةٍ؛ لَأتَوْها أجمعون، ولو يَعلَمون ما فيهما -يَعني العِشاءَ والصُّبحَ- لأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولقد همَمتُ أن آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بالنَّاسِ، ثم آتيَ أقوامًا يتخَلَّفون عنها -أو عن الصَّلاةِ- فأُحرِّقَ عليهم. .
أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُمَا ولو حَبْوًا ولقد هممتُ أن آمُرَ بالصلاةِ فتُقامَ ثم آمُرَ رجلًا يُصلِّي بالناسِ ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدونَ الصلاةَ فأحْرِقُ عليهم بُيوتَهم بالنارِ ولو عَلِمَ أحدُكم أنهُ إذا وجدَ عَرْقًا من شاةٍ سمينةٍ أو مِرْمَاتينِ حسَنتَينِ لأتيتُموهما أجمعينَ .
إنَّ أثقَلَ الصَّلاةِ على المُنافقين؛ صَلاةُ العِشاءِ الآخِرةِ، وصلاةُ الفَجرِ، ولو يَعلمون ما فيهما؛ لَأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولو علِمَ أحدُكم أنَّه إذا وجَدَ عَرْقًا مِن شاةٍ سَمينةٍ، أو مِرماتَيْنِ حَسَنتَيْنِ، لَأتَيتُموها أجمعين، لقدْ همَمتُ أنْ آمُرَ بالصَّلاةِ فتُقامَ، ثم آمُرَ رَجُلًا يُصلِّي بالنَّاسِ، ثم آخُذَ حُزَمًا مِن حَطَبٍ، فآتيَ الذين تخَلَّفوا عن الصَّلاةِ، فأُحرِّقَ عليهم بُيوتَهم. .
لو يعلم الناسُ ما في [لم يكن] الذين كفروا من أهلِ الكتاب ، لعطَّلوا الأهلَ والمالَ ، فتعلَّموها. فقال رجلٌ من خزاعةَ : وما فيها من الأجرِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا يقرؤها منافقٌ أبدًا ، ولا عبدٌ في قلبِه شكٌّ في اللهِ. واللهِ إنَّ الملائكةَ المقربينَ يقرؤونها منذُ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ وما يفترون من قراءتِها. وما من عبدٍ يقرؤها إلا بعثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينِه ودنياه ، ويدعون له بالمغفرةِ والرحمةِ .
من كانت لَهُ شاةٌ لا يصيبُ جارُهُ من لبنِها أو مسكينٌ فليذبحْها أو ليبعْها .
لو يَعلَمُ أحَدُكم ما له في أن يَمُرَّ بين يدي أخيه مُعتَرِضًا في الصَّلاةِ كان، لَأَنْ يُقيمَ مائةَ عامٍ خَيرٌ له من الخُطوةِ التي خَطاها. .
لو يعلَمُ أحدُكم ما لَه في أن يَمُرَّ بينَ يدي أخيهِ ، معترِضًا في الصَّلاةِ . كانَ لَأن يقيمَ مائةَ عامٍ خيرٌ لَه منَ الخطوةِ الَّتي خطَاها .
لو يعلمُ أحدُكم ما له في أن يَمُرَّ بين يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا في الصلاةِ ؛ كان لَأَنْ يُقِيمَ مِئَةَ عامٍ : خيرٌ له من الخُطْوَةِ التي خَطَا .
حديث في فضلِ سورةِ الَّذين كفَروا [يعني حديث: لو يعلم الناسُ ما في [لم يكن] الذين كفروا من أهلِ الكتاب، لعطَّلوا الأهلَ والمالَ، فتعلَّموها. فقال رجلٌ من خزاعةَ : وما فيها من الأجرِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا يقرؤها منافقٌ أبدًا، ولا عبدٌ في قلبِه شكٌّ في اللهِ. واللهِ إنَّ الملائكةَ المقربينَ يقرؤونها منذُ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ وما يفترون من قراءتِها. وما من عبدٍ يقرؤها إلا بعثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينِه ودنياه، ويدعون له بالمغفرةِ والرحمةِ] .
أيُّما مُسلمٍ رَمَى بِسهْمٍ في سبيلِ اللهِ ، فبَلغَ مُخطِئًا أو مُصيبًا ، فلهُ من الأجْرِ كرَقَبةٍ أعتَقَها من ولَدِ إسماعيلَ ، وأيُّما رجلٍ شابَ في سبيلِ اللهِ ، فهوَ لهُ نورٌ ، وأيُّما رجلٍ أعتَقَ رجلًا مُسلِمًا ، فكُلُّ عُضوٍ من المعتَقِ بِعُضوٍ من المعتِقِ فداءٌ لهُ من النارِ ، وأيُّما رجلٍ قامَ وهُوَ يُريدُ الصلاةَ ، فأفْضى الوُضوءَ إلى أماكِنِه سلِمَ من كلِّ ذنبٍ وخطيئةٍ هِيَ لهُ ، فإنْ قامَ إلى الصلاةِ رفعَهُ اللهُ تعالَى بِها درجةً وإنْ رَقَدَ رَقَدَ سالِمًا .
أبو هريرةَ قال : ما منْ مرضٍ يصيبُني أحبُّ إليَّ من الحمَّى ، لأنَّها تدخلُ في كلِّ عضوٍ منِّي ، وإنَّ اللهَ يعطي كلَّ عضوٍ قِسطهُ من الأجرِ .
عن كعبٍ قال : من توضَّأ فأحسنَ وضوءَهُ ، ثمَّ شهِدَ صلاةَ العَتمةِ في جماعةٍ ، ثمَّ صلَّى إليها أربعًا مثلَها ، يقرأُ فيها ، ويُتمُّ رُكوعَها وسجودَها ، كان له من الأجرِ ، مثلَ ليلةِ القدْرِ .
لا مزيد من النتائج