نتائج البحث عن
«ليأخذن الرجل بيد أبيه يوم القيامة فليقطعنه النار ، يريد أن يدخله الجنة ، فينادى»· 13 نتيجة
الترتيب:
ليأخذَنَّ رجُلٌ بيَدِ أبيهِ يَومَ القيامةِ، فلْيُقطِّعَنَّه النَّارَ، يُريدُ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ، قال: فيُنادَى: إنَّ الجنَّةَ لا يَدخُلُها مُشرِكٌ، ألَا إنَّ اللهَ قدْ حرَّمَ الجنَّةَ على كلِّ مُشرِكٍ، قال: فيَقولُ: أيْ ربِّ، أبي، فيُحوَّلُ في صُورةٍ قَبيحةٍ ورِيحٍ مُنتِنةٍ، فيَترُكُه، قال: فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَرَون أنَّه إبراهيمُ عليه السَّلامُ، ولم يَزِدْهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ذلكَ. .
ليأخذَنَّ رجلٌ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ فليقَطِّعَنَّه نارًا يريدُ أن يُدخلَه الجنةَ ، قال : فيُنادَى أن الجنةَ لا يدخلُها مشركٌ ، إن اللهَ قد حرم الجنةَ على كلِّ مشركٍ ، قال : فيقول : أي ربِّ أبي ، قال : فيتحولُ في صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ منتنةٍ فيتركَه ، قال : وكان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرون أنه إبراهيمُ ، ولم يزدْهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك .
ليأخذَنَّ الرجلُ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ يريدُ أن يُدخِلَه الجنةَ ، فينادَى : إنَّ الجنةَ لا يدخلُها مشركٌ ، إنَّ اللهَ قد حرَّمَ الجنةَ على كلِّ مشركٍ ، فيقول : أي ربِّ ! [ أي ربِّ ! ] أبي ؟ [ قال : ] فيتحوَّلُ إلى صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ منتنةٍ [ فيتركُه ] .
( ليأخُذَنَّ رجلٌ بيدِ أبيه يومَ القيامةِ يُريدُ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ فيُنادَى: إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها مشرِكٌ إنَّ اللهَ قد حرَّم الجنَّةَ على كلِّ مشركٍ فيقولُ: أيْ ربِّ أيْ ربِّ، أبي، قال: فيتحوَّلُ في صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ مُنتِنَةٍ فيترُكُه ) قال أبو سعيدٍ: كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ أنَّه إبراهيمُ ولم يزِدْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك .
حديث: ليأخُذَنَّ رَجُلٌ [بيدِ أبيه] يومَ القيامةِ يُريدُ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ فيُنادَى: إنَّ الجنَّةَ لا يدخُلُها مشرِكٌ إنَّ اللهَ قد حرَّم الجنَّةَ على كلِّ مشركٍ فيقولُ: أيْ ربِّ أيْ ربِّ، أبي، قال: فيتحوَّلُ في صورةٍ قبيحةٍ وريحٍ مُنتِنَةٍ فيترُكُه ) قال أبو سعيدٍ: كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرَوْنَ أنَّه إبراهيمُ ولم يزِدْهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ذلك] .
إنَّ أحدَكم إذا مات يُعرَضُ عليه مَقعدُهُ بالغداةِ والعشيِّ إن كان من أهلِ الْجنَّة فمِن أهلِ الجنةِ وإن كان من أهلِ النارِ فمن أهلِ النارِ حتى يُدخلَه اللهُ يومَ القيامةِ .
إني ممسكٌ بحُجُزِكم عن النارِ : هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ وتغلبونني تَقاحمون تقاحمَ الفراشِ أو الجنادبةِ فأُوشِكُ أن أُرسلَ بحُجُزِكم وأنا فَرَطُكم على الحوضِ فترِدُونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرِفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرفُ الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمتي ، فيقول يا محمدُ إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرَي على أعقابِهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أُدمٍ ينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا قد بلَّغتُك .
نِعمَ البيتُ الحمَّامُ ، يدخُلُه الرجُلُ المُسلِمُ ، لأنَّه إذا دخَله سأَل اللهَ الجنةَ ، واستَعاذ به منَ النارِ ، وبئس البيتُ يدخُلُه الرجلُ المسلمُ العرسُ ، لأنه إذا دخَله رغَّبه في الدنيا ، وأنساه الآخرةَ .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ ما يدري ما بلَغت مِن رضوانِ اللَّهِ فيوجِبُ اللَّهُ لهُ الجنَّةَ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ مِن سخَطِ اللَّهِ فيوجبُ لهُ بِها النَّارَ إلى يومِ القيامَةِ .
إنِّي ممسكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ وتغلبونني تَقاحمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ فأوشِكُ أن أرسلَ بحُجَزِكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليِّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أيْ ربِّ قوْمي أيْ ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدَك إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ شاةً لها ثغاءٌ فينادِي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا له حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُكَ فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك [ وفي روايةٍ ] قشعًا مكان سقاءٍ .
إنِّي ممسكٌ بحُجُزِكم عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ وتغلبونني تقاحمونَ فيهِ تقاحمَ الفراشِ أوِ الجنادبِ فأوشكُ أن أرسلَ بحجزِكم وأنا فرطُكم على الحوضِ فتردونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكُم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ منَ الإبلِ في إبلِهِ ويذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأناشدُ فيكم ربَّ العالمينَ فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ إنَّهم كانوا يمشونَ بعدَكَ القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا لهُ رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُكَ .
إنَّ اللهَ يمسخُ خلقًا كثيرًا في البرِّ والبحرِ ، وإنَّ الرجلَ ليخلو بشيٍء من محارمِ اللهِ فرارًا من الناسِ وهو بعينِ اللهِ فيقولُ اللهُ : استهانةً بي وفرارًا من الناسِ ؟ فيَمسخُهُ ثم يُعيدُهُ يومَ القيامةِ في صورةِ إنسانٍ يقولُ : كما بدأكم تعودونَ ، ثم يُدخلُه النارَ .
في الجنَّةِ بابٌ يُقالُ له الرَّيَّانُ لا يدخُلُه يومَ القيامةِ إلَّا الصَّائمونَ .
لا مزيد من النتائج