نتائج البحث عن
«ليأخذ أحدكم من العمل ما يطيق ، فإنه لا يدري ما قدر أجله ، وإن أحب العبادة إلى»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النفسَ مَلُولةٌ ، وإنَّ أحدَكم لا يدري ما قَدرُ المُدَّةِ ، فلْيَنظُرْ مِنَ العبادةِ ما يُطيقُ ، ثم لِيُداوِمْ عليه ، فإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيم عليه وإنْ قَلَّ .
إنَّ النَّفْسَ مَلُولةٌ وإنَّ أحَدَكم لا يدري ما قَدْرُ المُدَّةِ فلْينظُرْ مِن العبادةِ ما يُطيقُ ثمَّ لْيُداوِمْ عليه فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإنْ قلَّ .
إن النفسَ ملولةٌ وإن أحدَكم لا يدرِي قدرَ المدةِ فلينظرْ من العبادةِ ما يطيقُ ثم ليداومْ عليه فإن أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ ما دِيمَ عليه وإن قلَّ .
شرُّ السَّيرِ الجَعجَعةُ [يعني حديثَ: عن الحسن قال: "إنَّ هذا الدِّينَ دينٌ واصِبٌ، وإنَّه من لا يصبِرْ عليه يدَعْه، وإنَّ الحقَّ ثقيلٌ، وإنَّ الإنسانَ ضعيفٌ، وكان يقالُ: لِيَأخُذْ أحَدُكم من العَمَلِ ما يطيقُ؛ فإنَّه لا يدري ما قَدرُ أجَلِه، وإنَّ العَبدَ إذا رَكِبَ بنَفسِه العُنفَ وكَلَّف نفسَه ما لا يطيقُ أوشَك أن يسيبَ ذلك كُلَّه، حتى لعلَّه لا يقيمُ الفريضةَ، وإذا رَكِبَ بنَفسِه التَّيسيرَ والتَّخفيفَ، وكلَّف نفسَه ما تطيقُ، كان أكيَسَ -أو قال: كان أكثرَ العامِلين، وأمنَعَها من هذا العَدُوِّ- وكان يقالُ: شَرُّ السَّيرِ الحَقْحَقةِ"] .
لِيَتَكَلَّفْ أحدُكم مِنَ العملِ ما يُطِيقُ ، فإِنَّ اللهَ تعالى لا يَملُّ ، حتى تملُّوا ، وقارِبوا وسدِّدُوا .
لِيتكلَّفْ أحدُكم من العملِ ما يُطِيقُ، فإنَّ اللهَ تعالى لا يملُّ، حتى تملُّوا، و قاربُوا و سددُوا .
عليكُم منَ العَملِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللَّهَ لا يَملُّ حتَّى تملُّوا ، وَإنَّ أحبَّ العمَلِ إلي اللَّهِ أدوَمَهُ وإن قلَّ .
لَينظُرَنَّ أحدُكم ما الَّذي يتمنَّى؛ فإنَّه لا يَدْري ما يُكْتَبُ له مِن أُمْنِيَّتِه. .
لِينظُرَنَّ أحدُكم ما الذي يتمَنَّى ، فإِنَّه لَا يدري ما يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أُمْنِيَتِهِ .
لينظُرَنَّ أحدُكم ما الَّذي يتمنَّى فإنَّهُ لا يدري ما يُكتَبُ لَه من أمنيَّتِه .
لِينظرنَّ أحدُكم ما الذي يتمنَّى ؛ فإنه لا يدري ما يكتبُ له من أُمنيتِه .
إذا تمنَّى أحدُكم فلينظُرْ ما يتمنَّاه فإنَّه لا يدري ما يُكْتَبُ له مِن أمنيَّتِه .
لا مزيد من النتائج