نتائج البحث عن
«ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن ، قال : فدعوني فعلموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا رجعَ قَومي مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : إنَّهُ قالَ ليؤمَّكُم أكثرُكُم قِراءةً للقُرآنِ قالَ فدَعَوني فعلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ فَكُنتُ أصلِّي بِهِم وَكانَت عليَّ بُردَةٌ مَفتوقةٌ فَكانوا يَقولونَ لأبي ألا تُغطِّي عنَّا استَ ابنِكَ ؟ !
لما رجع قومي من عند النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنه قال ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن قال فدعوني فعلموني الركوع والسجود فكنت أصلي بهم وكانت علي بردة مفتوقة فكنت إذا سجدت خرجت أستي فكانوا يقولون لأبي ألا تغطي عنا أست ابنك
لمَّا رجعَ قَومي مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالوا : إنَّهُ قالَ ليؤمَّكُم أكثرُكُم قِراءةً للقُرآنِ قالَ فدَعَوني فعلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ فَكُنتُ أصلِّي بِهِم وَكانَت عليَّ بُردَةٌ مَفتوقةٌ فَكانوا يَقولونَ لأبي ألا تُغطِّي عنَّا استَ ابنِكَ ؟ ! .
لمَّا وفَدَ قَوْمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لهم: لِيُؤمَّكُم أكثرُكم قراءةً للقرآنِ، فجاؤوا فعلَّمُوني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكنتُ أُصلِّي بهم وعليَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فكانوا يقولونَ لأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِك! .
ليؤمَّكم أَكثرُكم قراءةً للقرآنِ .
كانَ يمرُّ علَينا الرُّكبانُ فنتعلَّمُ منهمُ القرآنَ ، فأتَى أبي النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فجاءَ أبي فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ قالَ ليؤُمَّكُم أكثرُكُم قُرآنًا فنظَروا فكنتُ أكثرَهُم قُرآنًا ، فكنتُ أؤمُّهم وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ .
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قراءةً لِلْقرْآنِ .
انطلقتُ مع أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بإسلامِ قومِه فكان فيما أوصانا لِيؤمَّكم أكثرُكم قرآنًا فكنتُ أكثرُهم قرآنًا فقدَّموني .
أنَّ أباهُ ونفرًا مِن قومِه أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي لنا؟ أو قالوا: مَن يُصلِّي بنا؟ قال: أكثرُكم أخذًا للقرآنِ، أو قال: جمعًا للقرآنِ، قال: فقَدِموا، فلم يكنْ أحدٌ في القومِ أخَذَ مِن القرآنِ أكثرَ ممَّا أخَذتُ، فقدَّمُوني وأنا غلامٌ أُصلِّي بهم، وعليَّ شَمْلَةٌ لي، قال مِسْعَرٌ: فأنا أدرَكتُه يُصلِّي بهم ويُصلِّي على جنائزِهم، ولا يُنازِعُه في ذلك أحدٌ. .
ووَقَعَ في إحدى رِواياتِ ابنِ سعدٍ: عن عمرِو بنِ سَلِمةَ قال: فكان أبي يُصلِّي بهم... إلخ [أيْ في حديثِ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا]. .
«ليَؤُمَّكُم أكثَرُكُم قُرآنًا» .
صلَّى المغرِبَ بغيرِ قراءةٍ فقيلَ لهُ فقال كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ قال قال فلا بأسَ .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ من يؤمُّنا؟ قال: أكثَرُكم جمعًا للقرآنِ، أو أخذًا للقُرآنِ، قال: فلم يكُنْ أحدٌ مِنَ القَومِ جَمَع ما جمَعْتُه، قال: فقَدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شَملةٌ لي، فما شَهِدتُ مَجْمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصَلِّي على جنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وفدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا قالَ أكثرُكم جمعًا للقرآنِ أو أخذًا للقرآنِ قالَ فلم يَكن أحدٌ منَ القومِ جمعَ ما جمعتُه قالَ فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي فما شَهدتُ مجمعًا من جُرمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وَكنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهم إلى يومي هذا .
لا مزيد من النتائج