نتائج البحث عن
«ليتركنها أهلها مرطبة قالوا : فمن يأكلها يا رسول الله ؟ قال : عافية الطير»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَيَترُكَنَّها أهلُها مُرطِبةً، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهِيَ مُرْطِبَةٌ قالوا فَمَنْ يأكُلُها يا رسولَ اللهِ قال السباعُ والعائِفُ .
المدينةُ يتركُها أهلُها وهيَ مرطبةٌ ، قالوا : فمَنْ يأكلُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : السباعُ ، والعائفُ .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: السِّباعُ، والعائفُ. .
«المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ»، قالوا: فمن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: «السِّباعُ والعائفُ» .
ليَدَعَنَّ أهْلُ المدينةِ المدينةَ، وهي خَيرُ ما يَكونُ، مُرْطِبةٌ مونِعةٌ، فقيلَ: فمَن يَأكُلُها؟ قال: الطَّيرُ والسِّباعُ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، ثمَّ عارَضَني في بعضِ طُرقِ المدينةِ، ثمَّ صَعِدَ على أُحدٍ وصَعِدتُ معه، فأقبَلَ بوَجْهِه نحْوَ المدينةِ، فقال لها قوْلًا، ثمَّ قال: ويْلَ أُمِّك! -أو وَيْحَ أُمِّها- قَرْيةٌ يَدَعُها أهلُها أيْنَعَ ما يكونُ، يَأكُلُها عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ، يَأكُلُ ثَمرَها، فلا يَدخُلُها الدَّجَّالُ إنْ شاء اللهُ، كلَّما أراد دُخولَها تَلقَّاهُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها مَلَكٌ مُصْلِتٍ يَمنَعُه عنها. .
بعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ ثم عرَضَ و أنا خارِجٌ من طريقٍ من طُرُقِ المدينَةِ قال فانطَلَقْتُ معه حتى صعِدَ أُحُدًا فأَقْبَلَ عَلَى المدينَةِ فقال وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةٌ يَدَعُها أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا يَكونُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثِمَارَهَا قال عافِيَةُ الطَّيْرِ والسباعِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمدينةِ : ( لَيترُكَنَّها أهلُها على خيرِ ما كانت مُذَلَّلةً للعَوَافي : السِّباعِ والطَّيرِ ) .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمَدينةِ: لَيَترُكَنَّها أهلُها على خَيرِ ما كانَت، مُذَلَّلةً للعَوافي، يَعني: السِّباعَ والطَّيرَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه صَعِد أحُدًا، وأشرَفَ على المدينةِ، فقال: ليَترُكَنَّها أهلُها أعمَرَ ما كانت... الحديثَ، وفيه: خَيرُ دينِكم أيسَرُه. .
مَنْ زرَعَ زرْعًا ، فأكَلَ مِنْهُ الطيرُ ، أو عافِيةٌ ، كان لهُ صدَقةً .
كنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما على رُؤوسِنا الطَّيرَ، لا يَتكلَّمُ منَّا مُتكلِّمٌ، إذْ جاءهُ ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفْتِنا في كذا، أفْتِنا في كَذا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، وَضَع اللهُ الحرَجَ إلَّا مَن اقتَرَضَ لِأخيهِ عِرْضًا، فذلكَ الَّذي حَرِج وهَلَك، قالوا: أفَنَتداوى يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعمْ؛ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنْزَلَ له شِفاءً، غيْرَ داءٍ واحدٍ، قالوا: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الهرَمُ، قالوا: فمَن أحبُّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا. .
بَعَثَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ، ثُمَّ عَرَضَ لي وأنا خارِجٌ مِن طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، قال: فانطَلَقتُ مَعَه حَتَّى صَعِدنا أُحُدًا، فأقبَلَ على المَدينةِ، فقال: «وَيلُ أُمِّها قَريةً يَومَ يَدَعُها أهلُها»، قال يَزيدُ: «كَأينَعِ ما تَكونُ»، قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، مَن يَأكُلُ ثَمَرَتَها؟ قال: «عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ»، قال: «ولا يَدخُلُها الدَّجَّالُ، كُلَّما أرادَ أن يَدخُلَها تَلَقَّاه بكُلِّ نَقبٍ مِنها مَلَكٌ مُصلِتًا»، قال: ثُمَّ أقبَلنا حَتَّى إذا كُنَّا ببابِ المَسجِدِ، قال: إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، قال: «أتَقولُه صادِقًا؟» قال: قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا فُلانٌ، وهذا مِن أحسَنِ أهلِ المَدينةِ -أو قال: أكثَرِ أهلِ المَدينةِ- صَلاةً، قال: «لا تُسمِعْه فتُهلِكَه -مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا- إنَّكُم أُمَّةٌ أُريدَ بكُمُ اليُسرُ» .
لا مزيد من النتائج