نتائج البحث عن
«ليتعمقن أقوام من هذه الأمة ، حتى يقول أحدهم : هذا الله خلقني ، فمن خلقه ؟ " .»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَيتعمَّقَنَّ أقوامٌ مِن هذه الأُمَّةِ حتَّى يقولَ أحَدُهم هذا اللهُ خلَقني فمَن خلَقه
لَيتعمَّقَنَّ أقوامٌ مِن هذه الأُمَّةِ حتَّى يقولَ أحَدُهم هذا اللهُ خلَقني فمَن خلَقه .
يظهرُ هذا الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البحارَ ، وحتَّى تُخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، ثمَّ يأتي أقوامٌ يقرءون القرآنَ ، فإذا قرءوا قالوا : قد قرأنا القرآنَ ، فمن أقرأُ منَّا ؟ من أعلمُ منَّا ؟ ! ثمَّ التفت إلى أصحابِه ، فقال : هل ترَوْن في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : لا . قال : فأولئك منكم ، وأولئك من هذه الأمَّةِ ، وأولئك هم وقودُ النَّارِ .
لا يزالونَ يستفتونَ حتَّى يقولَ أحَدُهم هذا اللهُ خلَق الخَلْقَ فمَن خلَق اللهَ .
تذهبُ الأيَّامُ واللَّيالي حتَّى يخلَقَ القرآنُ في قلوبِ أقوامٍ من هذه الأمَّةِ كما تخلَقُ الثياب ويكونُ ما سوَى القرآنِ أعجبُ إليهم .
قال رسولُ اللهِ : قال عزَّ و جلَّ لا يَزالُ عبدي يسأَلُ عنِّي هذا اللهُ خلَقني فمَن خلقَ اللهَ .
ما بالُ أقوامٍ يلعبون بحدود اللهِ، يقول أحدُهم : قد طَلَّقتُكِ، قد راجعْتُكِ، قدْ طلَّقتُكِ. .
ما بالُ أقوامٍ يلعبون بحدودِ اللهِ ، يقول أحدُهم : قد طلقتُك قد راجعْتُك قد طلقتُك. .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، أرسَلَ معهُ إلى مَروانَ بكِسوَةٍ، فقال مَروانُ: انظُروا مَن تَرَوْن بالبابِ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فأذِنَ لهُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سمِعتُهُ يَقولُ: ليتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرِ أنَّهم خَرُّوا مِن الثُّرَيَّا وأنَّهم لم يَلوا شيئًا. قال: زِدْنا يا أبا هُرَيرةَ. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجري هلاكُ هذه الأُمَّةِ على يَدَيْ أُغَيلِمةٍ مِن قُريشٍ. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كثيرًا ما يُحَدِّثُ عن امرأةٍ كانتْ في الجَاهِليَّةِ على رأسِ جبَلٍ معهَا ابنٌ لهَا يَرعَى غنمًا ، فقالَ لهَا ابنُهَا : يا أمَّاهُ من خَلَقَكِ ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فَمَنْ خلقَ أبِي ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فمَن خلَقَنِي ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فمَنْ خلقَ السمَاءَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فمَن خلقَ الأرضَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فمَن خلقَ الجَبَلَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فمَن خلقَ هذهِ الغنَمَ ؟ قالتْ : اللهُ ، قالَ : فإنِّي أسمَعُ للهِ شأْنًا ثمَّ أَلْقَى بنَفْسِهِ من الجبَلِ فتَقَطَّعَ . قالَ ابنُ عمرَ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كثيرًا ما يُحَدِّثُنَا هذا الحديثَ .
والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن وتهلك الوعول وتظهر التحوت قالوا يا رسول الله وما الوعول وما التحوت قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم
والذي نفسي بيدِه لا تَفنى هذه الأمةُ حتى يقومَ الرجلُ إلى المرأةِ فيفترِشُها في الطريقِ فيكونُ خيارُهم يومئذٍ مَن يقولُ: لو واريتَها وراءَ هذا الحائطِ .
والذي نفسي بيدِه لا تَفنى هذه الأمةُ حتى يقومَ الرجلُ إلى المرأةِ فيفترِشُها في الطريقِ فيكون خيارُهم يومئذٍ من يقولٌ لو واريتَها وراءَ هذا الحائطِ .
إنا لَقُعودٌ بفِنَاءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو سفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بنِي هاشِمٍ مثلُ الريحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ ، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ حتى قامَ على النسوةِ فقال: ما بال أقوامٍ ، بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلقَ السمواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكنَ سائرَ سمواتِهِ مَن شاءَ من خلقهِ ، وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِهِ ، ثم خلقَ الخلقَ فاختارَ مِن الخلقِ بني آدم واختارَ مِن بني آدَمَ العرَبَ واختارَ من العرَبِ مُضرَ واختارَ من مضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بنِي هاشِمٍ واختارَنِي من بنِي هاشِمٍ ، فأنَا من خيارٍ إلى خيارٍ فمَن أحبَّ العرَبَ فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَ العربَ فببغضِي أبغَضَهم .
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم .
لا مزيد من النتائج