نتائج البحث عن
«ليدعن أناس يوم القيامة المنقوصين ، قيل : يا أبا عبد الرحمن : وما المنقوصون ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ قال : يُدعى الناسُ يومَ القيامةِ المنقوصين . قيل : وما المنقوصون ؟ قال : الذي ينقصُ أحدُهم صلاتَه في وضوئِه والتفاتِه .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال والذي لا إله إلا هو لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه ظنه وذاك بأن الخير في يده
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : الأرضُ كلُّها نارٌ يومَ القيامةِ ، والجنةُ من ورائِها ( يرون ) ، كواعبَها وأترابَها ، والذي نفسُ عبدِ اللهِ بيدِه ! إنَّ الرجلَ ليفيضُ عرقًا حتى يسيحَ في الأرضِ قامتَه ، ثم يرتفع حتى يبلغَ أنفَه ، وما مسَّه الحسابُ قالوا : ممَّ يرى يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ قال : مما يرى الناسُ يلقون .
قال ابنُ مسعودٍ – رضي اللهُ عنه - : الأرضُ كلُّها نارٌ يومَ القيامةِ ، والجنةُ من ورائِها كواعِبُها وأكوابُها ، والذي نفسُ عبدِ اللهِ بيدِه إنَّ الرَّجلَ ليفيضُ عرَقًا حتَّى ( يسيحَ ) في الأرضِ قامَتهُ ثمَّ يرتفعَ حتَّى يبلغَ أنفَه وما مسَّه الحسابُ ، قالوا ممَّ ذاك يا أبا عبدِ الرحمنِ ، قال : ممَّا يرَى الناسُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: الأرضُ كُلُّها نارٌ يَومَ القيامةِ، والجَنَّةُ مِن وَرائِها، كَواعِبُها وأكوابُها، والذي نَفْسُ عَبدِ اللهِ بيَدِه إنَّ الرَّجُلَ لَيَفيضُ عَرَقًا حتى يَسيخَ في الأرضِ قامَتُه، ثم يَرتَفِعُ حتى يَبلُغَ أنفَه، وما مَسَّه الحِسابُ. قالوا: مِمَّ ذلكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالَ: مِمَّا يَرى الناسُ يَلقَوْنَ. .
أن مولاةً لابنِ عمرَ أتته فقالت : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : وما شأنُك ؟ قالت : أردت الخروجَ إلى الريفِ فقال لها : اقعُدي فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لا يصبرُ على لأوائِها وشدَّتِها أحدٌ إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ .
نَهى عن بيعِ الثِّمارِ حتَّى تؤمَنَ عليها العاهةُ قيلَ ومتَى ذلِك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ إذا طلعَت الثُّريَّا .
لا يَسألُ عبدٌ مسألةً وله ما يُغنيهِ إلَّا جاءتْ شَيْنًا، أو كُدوحًا، أو خُدوشًا في وجهِهِ يومَ القِيامةِ، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناهُ؟ قال: خمسونَ دِرهمًا، أو حِسابُها منَ الذَّهَبِ. .
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، وكانَت بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، فدَخَلَ على عائِشةَ فذَكَرَ لَها ذلك، فقالت: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ طُوِّقَه مِن سَبعِ أرَضينَ. .
أنَّ أبا سَلَمةَ حدَّثَه وكان بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فذكَرَ لها ذلكَ، فقالتْ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنبِ الأرضَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ قيدَ شِبرٍ مِن الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبْعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ. .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه دَخَلَ على عائِشةَ وهو يُخاصِمُ في أرضٍ، فقالت عائِشةُ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنِبِ الأرضَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن ظَلَمَ قِيدَ شِبرٍ مِنَ الأرضِ طُوِّقَه يَومَ القيامةِ مِن سَبعِ أرَضينَ .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
قرأ عبدُ اللهِ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا قال يقولُ اللهُ تعالَى يومَ القيامةِ من كان له عندِي عهدٌ فليقمْ قالوا يا أبا عبدِ الرحمنِ علِّمْنا قال قولوا اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إني أعهدُ إليك في هذه الحياةِ الدنيا أنك إنْ تكِلْني إلى نفسِي تُقرِّبُني من الشرِّ وتباعدُني من الخيرِ وإني إن أثقُ إلا برحمتِك فاجعلْه لي عندَك عهدًا تؤدِّه إليَّ يومَ القيامةِ إنك لا تُخلفُ الميعادَ قال وزاد فيها زكريا عن القاسمِ خائفًا مستجيرًا مستغفرًا راغبًا إليك .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
لا مزيد من النتائج