نتائج البحث عن
«ليدعن أهل المدينة المدينة وهي خير ما يكون مرطبة مونعة فقيل : فمن يأكلها ؟ قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
ليَدَعَنَّ أهْلُ المدينةِ المدينةَ، وهي خَيرُ ما يَكونُ، مُرْطِبةٌ مونِعةٌ، فقيلَ: فمَن يَأكُلُها؟ قال: الطَّيرُ والسِّباعُ. .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: السِّباعُ، والعائفُ. .
«المدينةُ يترُكُها أهلُها وهي مُرطِبةٌ»، قالوا: فمن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: «السِّباعُ والعائفُ» .
المدينةُ يترُكُها أهلُها وهِيَ مُرْطِبَةٌ قالوا فَمَنْ يأكُلُها يا رسولَ اللهِ قال السباعُ والعائِفُ .
المدينةُ يتركُها أهلُها وهيَ مرطبةٌ ، قالوا : فمَنْ يأكلُها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : السباعُ ، والعائفُ .
لَيَترُكَنَّها أهلُها مُرطِبةً، قالوا: فمَن يأكُلُها يا رسولَ اللهِ؟ قال: عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجةٍ، ثمَّ عارَضَني في بعضِ طُرقِ المدينةِ، ثمَّ صَعِدَ على أُحدٍ وصَعِدتُ معه، فأقبَلَ بوَجْهِه نحْوَ المدينةِ، فقال لها قوْلًا، ثمَّ قال: ويْلَ أُمِّك! -أو وَيْحَ أُمِّها- قَرْيةٌ يَدَعُها أهلُها أيْنَعَ ما يكونُ، يَأكُلُها عافيةُ الطَّيرِ والسِّباعِ، يَأكُلُ ثَمرَها، فلا يَدخُلُها الدَّجَّالُ إنْ شاء اللهُ، كلَّما أراد دُخولَها تَلقَّاهُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها مَلَكٌ مُصْلِتٍ يَمنَعُه عنها. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا ذا الحُليفةِ وتعجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ فباتوا بها فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل : تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال : ( تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ ؟ ! أمَا إنَّهم سيترُكونَها أحسَنَ ما كانَتْ ) وقال للَّذينَ تخلَّفوا معه معروفًا ثمَّ قال : ( ليتَ شِعري متى تخرُجُ نارٌ مِن اليَمَنِ مِن جبلِ الوِرَاقِ تُضيءُ لها أعناقُ الإِبِلِ وهي تنزِلُ ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ ) .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا أهلَ المدينةِ، إنَّ اللهَ يُعَرِّضُ علَيَّ في الخمرِ تَعْريضًا لا أدري لعَلَّهُ يُنزِّلُ علَيَّ فيه أمْرًا». ثُمَّ قامَ فقالَ: «يا أهلَ المدينةِ، إنَّ اللهَ قد أَنزلَ تحريمَ الخمرِ، فمَنْ أدْرَكَتْه هذه الآيةُ وعنده منها شَيْءٌ فلا يَشْربْها ولا يَبِعْها». قالَ: فَسَكبوها في طُرُقِ المدينةِ. .
إنَّ أناسًا يخرُجونَ مِن المدينةِ وهي خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ. .
خَيرُ المِكيالِ مِكيالُ أهْلِ المدينةِ، والوزنُ وزْنُ مكَّةَ. .
إِنَّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَي المدينةِ ، أنْ يُقطَعَ عِضاهُهَا ، أوْ يُقْتَلَ صيدُها ، المدينةُ خيْرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، لا يدعُها أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أبدلَ اللهُ فيها مَنْ هو خيرٌ منه ، ولَا يثْبُتُ أحدٌ على لأوائِها وجَهْدِها ، إلَّا كنتُ لهَ ُشفيعًا أوْ شهيدًا يومَ القيامَةِ ، ولَا يُريدُ أحدٌ أهلَ المدينةِ بشَرٍّ إلَّا أذابَهُ اللهُ فِي النارِ ذوبَ الرُّصاصِ ، أو ذوبَ الْمِلْحِ في الماءِ .
ليصيبنَّ أَهلَ المدينةِ قارعةٌ فمن كانَ على رَأسِ ميلينِ نَجا .
لا مزيد من النتائج