نتائج البحث عن
«ليسيرن الراكب في جنبات المدينة ، ثم ليقولن : لقد كان في هذا حاضر من المؤمنين»· 16 نتيجة
الترتيب:
ليسيرنَّ الرَّاكبُ في جنَباتِ المدينةِ ثمَّ ليقولنَّ : لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثيرٌ
لَيَسيرَنَّ الراكِبُ في جَنَبَاتِ المدينَةِ ثم لَيَقُولَنَّ لَقَدْ كان في هذا حاضِرٌ مِنَ المؤمِنينَ كَثِيرٌ
ليسيرنَّ الرَّاكبُ في جنَباتِ المدينةِ ثمَّ ليقولنَّ : لقد كان في هذا حاضرٌ من المؤمنين كثيرٌ .
لَيَسيرَنَّ الراكِبُ في جَنَبَاتِ المدينَةِ ثم لَيَقُولَنَّ لَقَدْ كان في هذا حاضِرٌ مِنَ المؤمِنينَ كَثِيرٌ .
ليَسيرنَّ الرَّاكبُ في جَنباتِ المدينةِ ، ثمَّ ليقولُ : لَقد كانَ في هذا حاضرٌ منَ المؤمنينَ كثيرٌ .
«ليَسيرَنَّ الرَّاكِبُ في جَنَباتِ المدينةِ فيقولَنَّ: لقد كان في هذا حاضِرٌ من المؤمِنين كثيرٌ» .
قال: سَمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَسِيرَنَّ الراكبُ في جنَباتِ المدينةِ، ثمَّ لَيقولُ: لقد كان في هذا حاضرٌ مِن المؤمنينَ كثيرٌ. .
لَيَسِيرَنَّ الراكبُ في جَنْبِ وادي المدينةِ، فيقولُ: لقدْ كان في هذه مرَّةً حاضرةٌ مِن المؤمنين. .
لَيَسيرَنَّ راكِبٌ في جِهةِ المدينةِ -قال قُتَيْبةُ: في جانِبِ المدينةِ- فلَيَقولَنَّ: لقد كان في هذه مَرَّةً حاضِرٌ مِنَ المُؤمِنينَ كَثيرٌ. .
لَيَسيرَنَّ راكِبٌ في جنْبِ وادي المدينةِ فلَيَقُولَنَّ لقدْ كان في هذه مرَّةً حاضِرَةٌ من المؤمنينَ كثيرٌ .
لَيَسيرَنَّ راكِبٌ في جَنْبِ وادي المَدينةِ، فلَيَقولَنَّ: لقد كان في هذه مَرَّةً حاضِرةٌ مِن المُؤمِنينَ كَثيرٌ. .
أنَّ رجلًا من الأنصار كان يُصلِّي في حائطٍ له ب ( القُفِّ ) وادٍ من أوديةِ المدينةِ في زمان الثَّمرِ ، والنخلِ قد ذُلِّلَتْ ، وهي مُطوَّقةٌ بثمرِها ، فنظر إليها فأعجبَتْه ، ثم رجع إلى صلاتِه ، فإذا هو لا يدري كم صلَّى فقال لقد أصابني في مالي هذا فتنةٌ فجاء عثمانُ – وهو يومئذٍ خليفةٌ فذكر ذلك له ، وقال هو صدقةٌ ، فاجعلْه في سبيلِ الخيرِ فباعه بخمسينَ ألفًا ، فسُمِّيَ ذلك المالُ ( الخمسينَ ) .
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضِ نخلٍ فذهَب وَهْلي أنَّها اليَمَامةُ أو هَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ ثمَّ هزَزْتُ أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جدَّد اللهُ مِن المَغنَمِ واجتماعِ المُؤمِنينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوسِّدًا رداءَه في ظلِّ الكعبةِ فشكوْنا إليه فقلنا يا رسولَ اللهِ ألا تدعو اللهَ لنا ألا تستغفرُ لنا فجلس واحمرَّ وجهُه ثمَّ قال لقد كان من قبلكم يُؤخذُ الرَّجلُ فيُمَرُّ به في الأرض ثم يجاءُ بالمنشارِ فيجعلُ فِرقتيْن ما يصدُّه عن دينِه ويمشَّطُ بأمشاطِ الحديدِ ما دون عظمِه من اللَّحمِ والعصبِ ما يصدُّه عن دينِه وليُتمَّنَّ اللهُ أمرَكم حتَّى يسيرَ الرَّاكبُ من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوتَ لا يخشَى إلَّا اللهَ أو الذِّئبَ على غنمِه .
لمَّا كانَ يَومُ الجمَلِ خرَجْتُ أنظُرُ في القَتْلى، قالَ: فقامَ عَليٌّ، والحسَنُ بنُ عَليٍّ، وعمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ، وزَيدُ بن صُوحانَ يَدُورونَ في القَتْلى، قالَ: فأبصَرَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ قَتيلًا مَكْبوبًا على وَجهِه، فقلَبَه على قَفاهُ، ثمَّ صَرَخ، ثمَّ قالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، فَرخُ قُرَيشٍ واللهِ، فقالَ له أبوه: مَن هو يا بُنَيَّ؟ قالَ: محمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقالَ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أمَا واللهِ لقد كانَ شابًّا صالِحًا، ثمَّ قعَدَ كَئيبًا حَزينًا، فقالَ له الحسَنُ: يا أبَهْ، قد كنْتُ أنْهاكَ عنْ هذا المَسيرِ، فغلَبَكَ على رأْيِكَ فُلانٌ وفُلانٌ، قالَ: قد كانَ ذاك يا بُنَيَّ، ولوَدِدْتُ لو أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً، قالَ محمَّدُ بنُ حاطِبٍ: فقُمْتُ، فقلْتُ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّا قادِمونَ المَدينةَ، والنَّاسُ سائِلونا عنْ عُثْمانَ، فماذا نَقولُ فيه؟ قالَ: فاغتَمَّ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ، ومحمَّدُ بنُ أبي بَكرٍ فقالَا وقالَا، فقالَ لهُما عَليٌّ: "يا عمَّارُ، ويا محمَّدُ، تَقولانِ: إنَّ عُثْمانَ استَأْثَرَ وأساءَ الإمْرةَ، وعاقَبْتُم واللهِ، فأسَأْتُمُ العُقوبةَ، وستَقدُمونَ على حَكَمٍ عَدْلٍ يَحكُمُ بيْنَكم"، ثمَّ قالَ: "يا محمَّدُ بنَ حاطِبٍ إذا قدِمْتَ المَدينةَ، وسُئلْتَ عن عُثْمانَ، فقُلْ: كانَ واللهِ منَ الَّذينَ آمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا، وآمَنوا ثمَّ اتَّقَوْا وأحْسَنوا، واللهُ يحِبُّ المُحْسِنينَ، وعلى اللهِ فليَتوكَّلِ المؤمِنونَ". .
خرجْنا مع عمرَ للحجِّ فسمِعَ رجلًا يغنِّي ، فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ هذا يغنِّي وهوَ مُحرمٌ ، فقالَ : دعوهُ فإنَّ الغِناءَ زادُ الرَّاكبِ .
لا مزيد من النتائج