نتائج البحث عن
«ليس الخطأ أن يقرأ بعضه في بعض ، ولكن الخطأ أن تلحقوا به ما ليس منه»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال أبو هُرَيرةَ -حَديثٌ لا أحسَبُه إلَّا رفَعَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: ليس الغِنى عن كَثرةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنى غِنى النَّفْسِ، واللهِ ما أخشى عليكم الفَقرَ، ولكنْ أخشى عليكم التَّكاثُرَ، وما أخشى عليكم الخَطَأَ، ولكنْ أخشى عليكم العَمْدَ. .
عن زِرٍّ، قال: قُلْتُ لأُبَيٍّ: إنَّ عبدَ اللهِ يقولُ في المُعَوِّذَتَيْنِ: لا تُلحِقوا بالقُرآنِ ما ليْسَ منه، فقال: إنِّي سألْتُ عنهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قيل لي: قُلْ، فقُلْتُ، قال أُبَيٌّ: قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا، فنحنُ نقولُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ مَن سلَّ سيفَهُ علَى امرأةٍ، أو صَبيٍّ، ليُفْزِعَهما بِهِ، فَماتا منهُ فَفيهِ ديةُ الخطأِ .
ما أخشَى عليكم الفقرَ ، ولكن أخشَى عليكم التَّكاثُرَ ، وما أخشَى عليكم الخطأَ ، ولكن أخشَى عليكم التَّعمُّدَ .
ما أخشى عليكمُ الفقرَ ولكن أخشى عليكمُ التَّكاثرَ وما أخشى عليكمُ الخطأَ ولكن أخشى عليكمُ العمدَ .
ما أخشى عليكم الفقرَ ؛ ولكن أخشى عليكم التكاثُرَ ، وما أخشى عليكم الخطأَ ؛ ولكن أخشى عليكم التَّعَمُّدَ . .
ما أخشَى عليكُمُ الفقرَ، ولَكن أخشَى عليكمُ التَّكاثُرَ، وما أخشى عليكُمُ الخطأَ، ولَكنْ أخشى عليكمُ العَمْدَ . .
ما أخْشى عليكم الفَقرَ، ولكن أخْشى عليكم التكاثُرَ، وما أخْشى عليكم الخَطَأَ، ولكن أخْشى عليكم التَّعمُّدَ. .
ما أَخشى عليكم الفَقرَ، ولكن أَخشى عليكم التَّكاثُرَ، وما أَخشى عليكم الخَطَأَ، ولكن أَخشى عليكم العَمْدَ. .
إنَّ القرآنَ لم ينزلْ لتَضرِبوا بعضَه ببعضٍ ، ولكن يُصدِّقُ بعضُه بعضًا ، فما عرفتُم منه فاعمَلوا به ، وما تشابه عليكم فآمِنوا به .
حديث: أنَّها قالت في لُحومِ الضَّحايا [كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه] .
عن عائشةَ أنَّها قالت في لحومِ الضَّحايا كنَّا نُصلِحُ منه ويقدَمُ به أُناسٌ إلى المدينةِ فلا يأكُلونَه إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ ليس بالعزيمةِ ولكنْ أراد أنْ يطعَموا منه .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال : لا إله إلا اللهُ وحده ، نصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ كلَّ مأثَرةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكرُ وتُدعَى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ هاتين إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسَدانةِ البيتِ ، ألا إنَّ ديَةَ الخطأِ شِبهَ العمدِ ما كان بالسوطِ والعصا مائةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها ، وفي لفظٍ : قتيلُ الخطأِ بدلُ ديةِ الخطأِ . .
لا مزيد من النتائج