نتائج البحث عن
«ليس المسكين الذي ترده الأكلة والأكلتان ، ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحيي ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ليس المسكينُ الذي تَرُدُّهُ الأكلَةُ والأكلتانِ ، ولكنَّ المسكينَ الذي ليس لهُ غِنًى ، ويَسْتَحْيِي ، أو ، لا يسأَلُ الناسَ إلحافًا .
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، ولَكِنِ المِسكينُ الذي ليس له غِنًى، ويَستَحيي، أو لا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا. .
ليس المسكينُ الذي تردُّه الأكلَةُ والأكْلَتانِ ، ولكنِ المسكينُ الذي ليس له غِنًى ، ويَسْتَحِي ولا يسألُ الناسَ إلحافًا .
ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا .
ليس المِسكينُ مَن تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمَتانِ -أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، شُعبةُ شَكَّ في اللُّقمةِ والتَّمرةِ- ولَكِنَّ المِسكينَ الذي ليس له غِنًى يُغنيه، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا، أو يَستَحيي أن يَسألَ النَّاسَ إلحافًا .
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ الأَكْلةُ والأَكْلتانِ ، والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ، قالوا : فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : المسكينُ الَّذي لا يجِدُ غنًى ، ولا يُفطَنُ لحاجتِهِ فيُتصَدَّقُ علَيهِ .
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولَكِنَّ المِسكينَ الذي لا يَسألُ شَيئًا، ولا يُفطَنُ بمَكانِه فيُعطى .
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ الأُكلةُ والأُكلتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ الَّذي لا يجدُ غنًى ولا يعلمُ النَّاسُ حاجتَه فيتصدَّقَ عليهِ .
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، الذي ترُدُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، والأكلةُ والأكلتانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيهِ، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا. .
ليس المسكينُ الَّذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي ليس له ما يستغني به ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقَ عليه فذلك المحرومُ .
بـمِثْلِ هذا الـحَديثِ، غَيْرَ أنَّه قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، فمَنِ الـمِسْكينُ؟ قال: الذي لَيسَ له غِنًى، ولا يَسألُ النَّاسَ إلْـحافًا. [والحديث المقصود هو : لَيْسَ الـمِسْكينُ الذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرَتان، والأَكْلَةُ والأَكْلَتان، قالوا: فمَنِ الـمِسْكينُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَـجِدُ غِنًى، ولا يَعْلَمُ النَّاسُ بِـحاجَتِه فيَتَصَدَّقَ عليه.] .
ليسَ المِسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ والأكلةُ والأكلَتانِ ولَكنَّ المسكينَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ بِه فيُعطونَه .
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ .
لَيْسَ الـمِسْكينُ الذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرَتان، والأَكْلَةُ والأَكْلَتان، قالوا: فمَنِ الـمِسْكينُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَـجِدُ غِنًى، ولا يَعْلَمُ النَّاسُ بِـحاجَتِه فيَتَصَدَّقَ عليه. قال الزُّهْرِيُّ: وذلك هو الـمَحْرومُ. .
لا مزيد من النتائج