نتائج البحث عن
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ، إن المسكين المتعفف ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ، واللُّقمةُ واللُّقمتانِ ، إنَّ المسكينَ المتعفِّفُ ، اقرَؤوا إن شئتُم { لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا }
ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ، واللُّقمةُ واللُّقمتانِ ، إنَّ المسكينَ المتعفِّفُ ، اقرَؤوا إن شئتُم { لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا } .
حديثُ: ليس السَّائِلُ بهذا الطَّوَّافِ [يعني حديث: ليسَ المسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمتانِ] .
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، أوِ اللُّقمةُ واللُّقمَتانِ، إنَّ المِسكينَ المُتَعَفِّفُ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {لا يَسألونَ النَّاسَ إلحافًا} [البقرة: 273] .
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ .
ليس المِسكينُ بالذي تَرُدُّه التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولا اللُّقمةُ واللُّقمَتانِ، إنَّما المِسكينُ المُتَعَفِّفُ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {لا يَسألونَ النَّاسَ إلحافًا} [البقرة: 273]. .
ليس المِسكينُ مَن تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمَتانِ -أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، شُعبةُ شَكَّ في اللُّقمةِ والتَّمرةِ- ولَكِنَّ المِسكينَ الذي ليس له غِنًى يُغنيه، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا، أو يَستَحيي أن يَسألَ النَّاسَ إلحافًا .
ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا .
ليس المِسكينُ بالطوَّافِ الذي ترُدُّه التمرةُ والتمرتانِ ، ولا اللقمةُ واللقمتانِ ، ولكنَّ المِسكينَ المتعطفُ الذي لا يسألُ الناسَ ، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه .
إنَّ المِسكينَ ليس بالطَّوَّافِ الذي تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، أو التَّمرةُ والتَّمرتانِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فمَن المِسكينُ؟ قال: الذي لا يَسأَلُ النَّاسَ، ولا يَجِدُ ما يُغنِيه، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقُ عليه. .
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الذي تَرُدُّهُ اللُّقمةُ واللقمتانِ أو التمرةُ والتمرتانِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ فمنِ المسكينُ قال : الذي لا يسألُ الناسَ ولا يجدُ ما يُغنيهِ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدقُ عليهِ .
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ عليكم، الَّذي تَرُدُّه اللُّقمةُ، واللُّقمتانِ، ولكنَّ المِسكينَ المُتعَفِّفُ. .
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ .
مثلُه [أي: حَديثَ: ليس المسكينُ الذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتان، ولكِنَّ المسكينَ الذي لا يَسألُ النَّاسَ شَيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونَه]: ولكنَّ المِسكينَ: المُتعفِّفُ، زاد مُسدَّدٌ في حديثِه: ليس له ما يَستغني به، الذي لا يَسألُ، ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقُ عليه، فذاك المحرومُ. ولم يذكُرْ مُسدَّدٌ: المُتعفِّفُ الذي لا يَسألُ. .
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المِسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قال المسكينُ الَّذي ليسَ لهُ مالٌ يغنيهِ ويستحي أن يسألَ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ .
لا مزيد من النتائج