نتائج البحث عن
«ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان ، ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل»· 16 نتيجة
الترتيب:
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ .
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ عليكم، الَّذي تَرُدُّه اللُّقمةُ، واللُّقمتانِ، ولكنَّ المِسكينَ المُتعَفِّفُ. .
ليس المِسكينُ بالطوَّافِ الذي ترُدُّه التمرةُ والتمرتانِ ، ولا اللقمةُ واللقمتانِ ، ولكنَّ المِسكينَ المتعطفُ الذي لا يسألُ الناسَ ، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه .
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، أوِ اللُّقمةُ واللُّقمَتانِ، إنَّ المِسكينَ المُتَعَفِّفُ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {لا يَسألونَ النَّاسَ إلحافًا} [البقرة: 273] .
"ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالذي ترُدُّه التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ، ولكنِ المسكينُ: المُتعفِّفُ الذي لا يسأَلُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه". .
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ، ولا بالَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ، ولا اللُّقمتانِ، ولا التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ، ولَكِنَّ المسكينَ المتعفِّفَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا، ولا يُفطَنُ لَهُ فيتصدَّقُ عليهِ .
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ، ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ ولا التَّمرتانِ ، ولا اللُّقمةُ ولا اللُّقمتانِ ، ولَكِنِ المسكينُ : المتعفِّفُ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ، ولا يُفطَنُ لَهُ فيُتصدَّقَ عليهِ .
ليس المِسكينُ بالطوَّافِ الذي ترُدُّه اللقمةُ واللقمتانِ والكِسرَةُ والكِسرَتانِ قُلنا : منِ المِسكينُ ؟ قال : المِسكينُ الذي لا يجِدُ ما يُغنيه ويَستحي أن يسألَ الناسَ ، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه .
ليس المِسكينُ مَن تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمَتانِ -أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، شُعبةُ شَكَّ في اللُّقمةِ والتَّمرةِ- ولَكِنَّ المِسكينَ الذي ليس له غِنًى يُغنيه، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا، أو يَستَحيي أن يَسألَ النَّاسَ إلحافًا .
ليس المِسكينُ بالذي تَرُدُّه التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولا اللُّقمةُ واللُّقمَتانِ، إنَّما المِسكينُ المُتَعَفِّفُ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {لا يَسألونَ النَّاسَ إلحافًا} [البقرة: 273]. .
ليس المِسكينُ هذا الطَّوَّافَ الَّذي يَطوفُ على النَّاسِ، تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، والتَّمرَةُ والتَّمرَتانِ، إنَّما المِسكينُ الَّذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيه، ويَستَحي أنْ يَسأَلَ النَّاسَ، ولا يُفطَنُ له، فيُتَصدَّقَ عليه. .
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الَّذي تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ قالوا فما المِسكينُ يا رسولَ اللَّهِ قال المسكينُ الَّذي ليسَ لهُ مالٌ يغنيهِ ويستحي أن يسألَ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ .
ليسَ المسكينُ الَّذي يَطوفُ علَى النَّاسِ تردُّهُ اللُّقمةُ واللُّقمتانِ، والتَّمرةُ والتَّمرتانِ، ولَكِنِ المسكينُ الَّذي لا يجدُ غنيا يُغنيهِ، ولا يُفطَنُ فيتصدَّقُ علَيهِ ولا يقومُ فيسألُ النَّاسَ .
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الذي تَرُدُّهُ اللُّقمةُ واللقمتانِ أو التمرةُ والتمرتانِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ فمنِ المسكينُ قال : الذي لا يسألُ الناسَ ولا يجدُ ما يُغنيهِ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدقُ عليهِ .
إنَّ المِسكينَ ليس بالطَّوَّافِ الذي تَرُدُّه اللُّقمَةُ واللُّقمَتانِ، أو التَّمرةُ والتَّمرتانِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فمَن المِسكينُ؟ قال: الذي لا يَسأَلُ النَّاسَ، ولا يَجِدُ ما يُغنِيه، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقُ عليه. .
لا مزيد من النتائج