نتائج البحث عن
«ليس المسكين بالطواف الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ، ولكن المسكين»· 13 نتيجة
الترتيب:
ليس المِسكينُ بالطَّوَّافِ، الذي ترُدُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ، والأكلةُ والأكلتانِ، ولكنَّ المِسكينَ الذي لا يَجِدُ غِنًى يُغنيهِ، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا. .
ليسَ المِسكينُ الَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ والأكلةُ والأكلَتانِ ولَكنَّ المسكينَ الَّذي لا يَسألُ النَّاسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ بِه فيُعطونَه .
ليس المسكينُ الَّذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي ليس له ما يستغني به ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقَ عليه فذلك المحرومُ .
ليس المسكينُ الذي تردُّه التمرةُ والتمرتانِ والأَكلةُ والأكلتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الذي لا يسألُ الناسَ شيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونه ليس له ما يَستغنِي به الذي لا يَسألُ ولا يُعلمُ بحاجتِه فيُتَصدَّقُ عليه فذاك المحرومُ .
لَيْسَ الـمِسْكينُ الذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرَتان، والأَكْلَةُ والأَكْلَتان، قالوا: فمَنِ الـمِسْكينُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَـجِدُ غِنًى، ولا يَعْلَمُ النَّاسُ بِـحاجَتِه فيَتَصَدَّقَ عليه. قال الزُّهْرِيُّ: وذلك هو الـمَحْرومُ. .
مثلُه [أي: حَديثَ: ليس المسكينُ الذي ترُدُّه التَّمرةُ والتَّمرتانِ والأُكلةُ والأُكلتان، ولكِنَّ المسكينَ الذي لا يَسألُ النَّاسَ شَيئًا ولا يَفطِنونَ به فيُعطونَه]: ولكنَّ المِسكينَ: المُتعفِّفُ، زاد مُسدَّدٌ في حديثِه: ليس له ما يَستغني به، الذي لا يَسألُ، ولا يُعلَمُ بحاجتِه فيُتصدَّقُ عليه، فذاك المحرومُ. ولم يذكُرْ مُسدَّدٌ: المُتعفِّفُ الذي لا يَسألُ. .
ليس المِسكينُ الذي تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، ولَكِنَّ المِسكينَ الذي لا يَسألُ شَيئًا، ولا يُفطَنُ بمَكانِه فيُعطى .
ليس المسكينُ بالطَّوَّافِ مَن ترُدُّه الأُكلةُ والأُكلتانِ واللُّقمةُ واللُّقمتانِ والتَّمرةُ والتَّمرتانِ ولكنَّ المسكينَ الَّذي لا يجِدُ غنًى فيُغنيه ولا يسأَلُ النَّاسَ إلحافًا .
ليس المِسكينُ بالطوَّافِ الذي ترُدُّه التمرةُ والتمرتانِ ، ولا اللقمةُ واللقمتانِ ، ولكنَّ المِسكينَ المتعطفُ الذي لا يسألُ الناسَ ، ولا يُفطَنُ له فيُتصدَّقَ عليه .
بـمِثْلِ هذا الـحَديثِ، غَيْرَ أنَّه قال: قالوا: يا رسولَ اللهِ، فمَنِ الـمِسْكينُ؟ قال: الذي لَيسَ له غِنًى، ولا يَسألُ النَّاسَ إلْـحافًا. [والحديث المقصود هو : لَيْسَ الـمِسْكينُ الذي تَرُدُّه التَّمْرةُ والتَّمْرَتان، والأَكْلَةُ والأَكْلَتان، قالوا: فمَنِ الـمِسْكينُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذي لا يَـجِدُ غِنًى، ولا يَعْلَمُ النَّاسُ بِـحاجَتِه فيَتَصَدَّقَ عليه.] .
ليسَ المسكينُ بالطَّوَّافِ ولا بالَّذي تردُّهُ التَّمرةُ والتَّمرتانِ ولا اللُّقمةُ واللُّقمتانِ ولكنَّ المسكينَ المتعفِّفُ الَّذي لا يسألُ النَّاسَ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدَّقُ عليهِ .
ليس المِسكينُ مَن تَرُدُّه الأُكلةُ والأُكلَتانِ، واللُّقمةُ واللُّقمَتانِ -أوِ التَّمرةُ والتَّمرَتانِ، شُعبةُ شَكَّ في اللُّقمةِ والتَّمرةِ- ولَكِنَّ المِسكينَ الذي ليس له غِنًى يُغنيه، ولا يَسألُ النَّاسَ إلحافًا، أو يَستَحيي أن يَسألَ النَّاسَ إلحافًا .
إنَّ المسكينَ ليسَ بالطَّوَّافِ الذي تَرُدُّهُ اللُّقمةُ واللقمتانِ أو التمرةُ والتمرتانِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ فمنِ المسكينُ قال : الذي لا يسألُ الناسَ ولا يجدُ ما يُغنيهِ ولا يُفطَنُ لهُ فيُتصدقُ عليهِ .
لا مزيد من النتائج