نتائج البحث عن
«ليس بشيء ما خرج أو توي ، فهو بينهما . قال معمر : " وهو أعجب القولين إلي " .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا اخْتَلَفَ البَيِّعَانِ ، و ليس بينَهُما بَيِّنَةٌ ، فهوَ ما يقولُ رَبُّ السِّلْعَةِ ، أوْ يَتَتَارَكَانِ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ قال في الحَوالاتِ إذا تُويَتْ قال: ليس على مالِ مُسلِمٍ تَوًى. .
جاءت الجدَّةُ أمُّ الأمِّ وأمُّ الأبِ ، إلى أبي بكرٍ فقالت : إنَّ ابنَ ابني ، أو ابنَ بنتي مات ، وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في الكتابِ حقًّا فقال أبو بكرٍ ما أجِدُ لك في الكتابِ من حقٍّ وما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضَى لك بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ فشهِد المغيرةُ بنُ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعطاها السُّدسَ قال ومن سمِع ذلك معك قال محمَّدُ بنُ مَسلمةَ قال فأعطاها السُّدسَ ثمَّ جاءت الجدَّةُ الأخرَى الَّتي تُخالِفُها إلى عمرَ قال سفيانُ وزادني فيه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ ولم أحفَظْه عن الزُّهريِّ ولكن حفِظتُه من مَعمَرٍ أنَّ عمرَ قال إن اجتمعتما فهو لكما وأيَّتكما انفردت به فهو لها .
عن عثمانَ بن عفانٍ : ليسَ على مالِ مسلمٍ تُوَى .
عن عُثمانَ ليسَ على مالِ امرِئٍ مُسلِمٍ توًى يعني حِوالةً .
عن ابنِ مسعودٍ قال كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأخرى ظالمةٌ فخرَج رجلٌ من القريةِ الظَّالمةِ يُرِيدُ القريةَ الصَّالحةَ فأتاه الموتُ حيثُ شاء اللهُ فاختَصَم فيه المَلَكُ والشَّيطانُ فقال الشَّيطانُ واللهِ ما عصاني قطُّ فقال المَلَكُ إنَّه خرَج يُرِيدُ التَّوبةَ فقضى بينَهما أن ينظُرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجَدوه أقربَ إلى القريةِ الصَّالحةِ بشبرٍ فغُفِر له قال مَعْمَرُ وسمِعْتُ مَن يقولُ قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصَّالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتانِ إحداهما صالحةٌ والأُخرَى ظالمةٌ ، فخرجَ رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يُريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاهُ الموتُ حيثُ شاءَ اللهُ ، فاختصمَ فيهِ المَلَكُ والشيطانُ . فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قطُّ . فقال المَلَكُ : إنه قد خرجَ يُريدُ التوبةَ ، فقضي بينَهما أن ينظرَ إلى أيِّهما أقربُ فوجدوهُ أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بِشِبْرٍ فغُفِرَ لهُ . قال معمرُ : وسمعتُ مَنْ يقولُ : قَرَّبَ اللهُ إليهِ القريةَ الصالحةَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كانت قريتان إحداهما صالحةٌ ، والأخرى ظالمةٌ ، فخرج رجلٌ من القريةِ الظالمةِ يريدُ القريةَ الصالحةَ ، فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ ، فاختصم فيه الملكُ والشيطانُ ، فقال الشيطانُ : واللهِ ما عصاني قط فقال الملكُ : إنه قد خرج يريدُ التوبةَ ، فقضى بينهما أن ينظرَ إلى أيُّهما أقربُ ؟ فوجدوه أقربَ إلى القريةِ الصالحةِ بشبرٍ ، فغفر له قال معمرٌ : وسمعت من يقولُ : قرب اللهُ إليه القريةَ الصالحةَ .
البيعان إذا اختلفا ، والمبيعُ قائمٌ ليس بينهما بينةٌ ؛ فالقولُ ما قال البائعُ ؛ أو يترادان البيعَ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال : كانت قريتان إحداهما صالحةٌ والأخرَى ظالمةٌ ، فخرج رجلٌ من القريةِ الظَّالمةِ يريدُ القريةَ الصَّالحةَ ، فأتاه الموتُ حيث شاء اللهُ فاختصم فيه الملَكُ والشَّيطانُ ، فقال الشَّيطانُ واللهِ ما عصاني قطُّ فقال الملَكُ : إنَّه قد خرج يُريدُ التَّوبةَ ، فقُضي بينهما أن يُنظرَ إلى أيِّهما أقربُ ، فوجوده أقربَ إلى القريةِ الصَّالحةِ بشِبرِ فغُفِر له . قال معمَرٌ : وسمِعتُ من يقولُ : قرَّب اللهُ إليه القريةَ الصَّالحةَ .
جاءتِ الجدَّةُ أمُّ الأمِّ أو أمُّ الأبِ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالَت إنَّ ابنَ ابني أو ابنَ ابنَتي ماتَ وقد أُخبِرتُ أنَّ لي في كتابِ اللَّهِ حقًّا فقالَ أبو بَكْرٍ ما أجدُ لَكِ في كتابِ اللَّهِ مِن حقٍّ وما سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَضى بشيءٍ وسأسألُ النَّاسَ قالَ فسألَ فشَهِدَ المغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطاها السُّدُسَ قالَ ومَن سَمِعَ ذلكَ معكَ قال ابنُ مَسلَمةَ قالَ فأعطاها السُّدسَ قالَ فلمَّا كانَت خلافةُ عُمرَ جاءتِ الَّتي تُخالفُها إلى عمرَ قالَ سفيانُ وزادَني فيهِ معمرٌ عنِ الزُّهريِّ ولم أحفَظهُ منَ الزُّهريِّ ولَكِن حَفِظْتُهُ عن عُمرَ أنَّ عُمرَ قالَ إذا اجتمعتُما فإنَّهُ لَكُما أو أيَّتُكُما انفرَدَت بِهِ فَهوَ لَها .
إذا اختلَف البَيِّعانِ, وليس بينهما بيِّنةٌ، فهو ما يقولُ رَبُّ السِّلعةِ، أو يتتارَكانِ. .
[إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ فهو ما يَقولُ رَبُّ السِّلْعةِ أو يَترُكَ]. .
إذا اخْتَلَفَ البَيِّعانِ وليس بَيْنَهما بَيِّنةٌ فهو ما يَقولُ رَبُّ السِّلْعةِ أو يَترُكَ. .
لا مزيد من النتائج