نتائج البحث عن
«ليس خيار نسائكم أفضلهن صداقا ، ولو كان ذلك أفضل كان أولاهن بذلك بنات رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأمُّها بنتُ زيدِ بنِ الخطَّابِ، كانت تحت ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات، ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صداقًا، فابتغَتْ أمُّها صداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صداقٌ، ولو كان لها صداقٌ لم نُمسِكْهُ، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أن تَقبَلَ ذلك، فجعَلوا بينهما زيدَ بنَ ثابتٍ، فقضى أنْ لا صداقَ لها، ولها الميراثُ. .
أنَّ ابنةَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأُمَّها بنتَ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ، وكانت تحتَ ابنٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمات ولم يدخُلْ بها، ولم يُسَمِّ لها صَداقًا، فابتَغَت أُمُّها صَداقَها، فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ليس لها صَداقٌ، ولو كان لها صَداقٌ لم نُمسِكْه، ولم نَظلِمْها، فأبَتْ أنْ تَقبَلَ ذلك، فجَعَلوا بينَهما زَيدَ بنَ ثابتٍ، فقَضى ألَّا صَداقَ لها، ولها الميراثُ. .
البيِّعانِ بالخيارِ ما لَمْ يتفَرَّقا ، أو يخيِّرْ أحدُهما صاحِبَهُ ، فإنَّ خيَّرَ أحدُهما صاحِبَهُ ، فتبايعا على ذلِكَ ، فقد وجبَ البيعُ . المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقَا ، إلا أن يكونَ البيعُ كان عن خيارٍ فإنْ كانَ البيعُ عن خيارٍ ، فقد وجب البيعُ .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ، وجاءَتْه وُفودُ هَوازِنَ، فقالوا: يا مُحمدُ، مُنَّ علينا، مَنَّ اللهُ عليكَ. فقال: اختاروا بَينَ نِسائِكم وأموالِكم وأبنائِكم. فقالوا: نَختارُ أبناءَنا. فقال: أمَّا ما كان لي ولِبَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فهو لكم. وقال المُهاجِرونَ: ما كان لنا فهو لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقالتِ الأنصارُ مِثلَ ذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ رأَى رجلًا يُصلِّي ، قد صفَّ بينَ قدَمَيه ، فقال : خالَف السُّنَّةَ ، ولو راوَحَ بينَهما كان أفضلُ .
أنَّ عبدَ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ رأى رجلًا يصلي قد صفَّ بينَ قدمَيهِ، فقال : خالفَ السُنةّ، ولو راوحَ بينهما كان أفضلَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سأَل عن اسمِ الرَّجلِ وكان حسنًا عُرِف ذلك في وجهِه وإن كان غيرَ ذلك كرِهه فإذا نزَل بالقريةِ سأَل عن اسمِها فإن كان اسمُها حسنًا سُرَّ بذلك وإن كان غيرَ ذلك رُئِي ذلك في وجهِه .
المتبايعانِ بالخيارِ مالم يتفرقا إلا أن يكونَ البيعُ كان عن خيارٍ فإن كان البيعُ كان عن خيارٍ فقد وجب البيعُ .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتبوكَ فقال : إنَّ تمامَ إسلامِكم زكاةُ أموالِكم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي ثلاثَ بناتٍ لا يقومُ بهنَّ سوائي ، فقال : ليس على أبي ثلاثِ بناتٍ غزوٌ ولا تضييفٌ .
يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَزْعُمون أنْ ليس لنا في مَقامِنا أجْرٌ؛ مِن أجْلِ أنا بمَكَّةَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبوا ولم يَصْدُقوا -أو: ليس كذلك-، لَتَأتِيَنَّكم أُجورُكم ولو كان أحدُكم في جُحرِ ثَعلَبٍ. .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قيلَ له: ألَا تستخلِفُ؟ قال: لو كان أبو عُبَيدةَ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان مُعاذٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان سالِمٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أبو عُبَيدةَ أمينُ هذه الأمَّةِ، ومُعاذٌ أُمَّةٌ للهِ قانِتٌ ليسَ بينَه وبينَ اللهِ يومَ القيامةِ إلَّا المرسلونَ، وسالِمٌ شديدُ الحُبِّ للهِ لو كان لا يخافُ اللهَ لَم يعصِهْ. .
في قولِ اللهِ تعالَى : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إلى قولِهِ : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ قال : كانَ المسلِمونَ قبلَ أن تنزلَ هذه الآيةُ إذا صلَّوا العِشاءَ الآخرَةَ حُرِّمَ عليهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ حتَّى يُفطِروا ، وإنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أصابَ أهلَهُ بعد صلاةِ العِشاءِ ، وإن صِرمَةَ بنَ قيسٍ الأنصاريَّ غلَبتْهُ عينُهُ بعدَ صلاةِ المغرِبِ ، فنامَ ولم يَشبَعْ منَ الطَّعامِ ، ولم يَستيقِظ حتَّى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العِشاءَ ، فقامَ فأكلَ وشربَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ بذلكَ ، فأنزلَ اللهُ عندَ ذلكَ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ يعني بالرَّفَثِ : مُجامعَةِ النِّساءِ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ يعني : تُجامِعون النِّساءَ ، وتأكُلونَ وتَشربونَ بعدَ العِشاءِ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ يعني : جامِعوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ يعني : الولدَ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ . فكانَ ذلكَ عفوًا منَ اللهِ ورحمَةً .
أنَّ ابنَ عُمَرَ زَوَّجَ ابنًا له ابنَةَ أخيهِ عُبيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وابنُهُ يَومَئِذٍ صَغيرٌ، ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، فمكَثَ الغُلامُ ما مكَثَ، ثم ماتَ، فخاصَمَ خالُ الجاريةِ ابنَ عُمَرَ إلى زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقال ابنُ عُمَرَ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: زَوَّجتُ ابْني، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي أنْ أصنَعَ به خَيرًا، فماتَ قَبلَ ذلك، ولم يَفرِضْ للجاريةِ صَداقًا. فقال زَيدٌ: لها الميراثُ، إنْ كان للغُلامِ مالٌ، وعليها العِدَّةُ، ولا صَداقَ لها. .
ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ ابنتَه على أبي العاصِ بنِ الربيعِ بالنكاحِ الأولِ ولم يُحدِثْ شيئًا وفي لفظٍ كان إسلامُها قبلَ إسلامِه بستِّ سِنينَ ولم يُحدِثْ شهادةً ، ولا صَداقًا .
المُتبايعانِ بالخيارِ ما لَم يتفرَّقا ، إلَّا أن يكونَ البَيعُ كان عن خيارٍ ، فإن كان البَيعُ عن خيارٍ فقد وجبَ البَيعُ .
لا مزيد من النتائج