نتائج البحث عن
«ليس رجل يلي قوما ، ثم لا يحوطهم كما يحوط نفسه وأهله ، إلا أدخله الله عز وجل نار»· 16 نتيجة
الترتيب:
ليس رجُلٌ يلي قومًا ثمَّ لا يحُوطُهم كما يحُوطُ نفسَه وأهلَه إلَّا أدخَله اللهُ عزَّ وجلَّ نارَ جَهنَّمَ
ليس رجُلٌ يلي قومًا ثمَّ لا يحُوطُهم كما يحُوطُ نفسَه وأهلَه إلَّا أدخَله اللهُ عزَّ وجلَّ نارَ جَهنَّمَ .
أيما امرئٍ وليَ من أمرِ الناسِ شيئًا ثم لم يُحطْهم بما يحوطُ بهِ نفسَه وأهلَه لم يَرَحْ ريحَ الجنةِ .
أيُّما امرِئٍ وَلِي مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا ثُمَّ لَم يَحُطْهم بما يحوطُ به نفسَهُ وأهلَهُ لم يرَحْ رائحةَ الجنَّةِ .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهْمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، فأَسْهُمُ الإسلامِ ثلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا فيُولِّيه اللهُ غَيرَه يَومَ القِيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قومًا إلَّا جَعَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابعةُ لو حَلَفْتُ عليها لَرَجَوْتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عبْدًا في الدُّنيا إلَّا سَتَرَه يومَ القِيامةِ. .
حديث: ثلاثٌ قد عَلِمْتُهنَّ [والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ.] .
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ. .
إنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ مائةً وسبعةَ عشرَ خلقًا لا يوافي عبدٌ بخُلُقٍ مِنها إلَّا أدخلَه الجنَّةَ .
ثَلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له، وأسهُمُ الإسلامِ ثَلاثةٌ: الصَّلاةُ، والصَّومُ، والزَّكاةُ، ولا يَتوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيهِ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جعَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ معهم، والرَّابِعةُ لو حلَفتُ عليها رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ عَبدًا في الدُّنيا، إلَّا ستَرَهُ يَومَ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ يَرويهِ عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ. .
مَن لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُشرِكُ به شَيئًا أدْخَلَه الجَنَّةَ، ومَن لَقِيَه يُشرِكُ به أدخَلَه النَّارَ. .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ على حجرةٍ فرأَى فيها قومًا جلوسًا يتحدَّثون فدخل الحجرةَ وأرخَى السِّترَ فجئتُ أبا طلحةَ فقال لئن كان كما تقولُ ليُنزِلنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قرآنًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ } الآيةَ .
لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا له سَهمٌ في الإسلامِ كَمَن لا سَهمَ له. قال: وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ. ولا يتَوَلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا، فيُوَلِّيه يَومَ القِيامةِ غَيرَهُ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معهم يَومَ القِيامةِ. قال: والرَّابِعةُ: لا يَستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عَبدٍ ذَنبًا، إلَّا ستَرَهُ عليه في الآخِرةِ. قال: فقال عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: إذا سمِعتُم مِثلَ هذا الحَديثِ مِن مِثلِ عُروةَ، عن عائِشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاحفَظوهُ. .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُنفقُ من سهمِه على نفسِه وأهلِه ومصالحِه ، وما فضَل جعلَه في السلاحِ عِدَّةً في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفي سائرِ المصالحِ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : رجلٌ أتى قومًا ، فسألَهم باللَّهِ ولم يسألهم بقرابةٍ بينَه وبينَهم فمنعوهُ فتخلَّفَهم رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعدلُ بِه نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سريَّةٍ فلقوا العدوَّ فانهزموا فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ لَه .
ما من رجلٍ تعلَّم القرآنَ ثمَّ نسِيه إلَّا لقي اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ وهو أجذمُ ، وما من أميرِ عشرةٍ إلَّا أتَى اللهَ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ مغلولًا لا يُطلِقُه إلَّا العدلُ .
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ثلاثةٌ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أمَّا الَّذينَ يحبُّهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ عزَّ وجلَّ ولم يسألْهم بقَرابةٍ بينهُ وبينهم فمنعوهُ فتخلَّفَهُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاهُ سرًّا لا يعلَمُ بعطيَّتِهِ إلَّا اللَّهُ عزَّ وجلَّ والَّذي أعطاهُ وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم مِمَّا يعدِلُ بهِ نزلوا فوضعوا رؤوسَهم فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي ورجلٌ كانَ في سَريَّةٍ فلقُوا العدُوَّ فهُزِموا فأقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتَلَ أو يفتحَ اللَّهُ لهُ والثَّلاثةُ الَّذينَ يبغضُهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الشَّيخُ الزَّاني والفقيرُ المختالُ والغنيُّ الظَّلومُ .
لا مزيد من النتائج