نتائج البحث عن
«ليس على أهل القرى جمعة ، إنما الجمعة على أهل الأمصار ؛ مثل المدائن»· 15 نتيجة
الترتيب:
فضلُ أهلِ المدنِ على أهلِ القرى كفضلِ أهلِ السماءِ على أهلِ الأرضِ من أجلِ الجمعةِ والجماعاتِ .
لولا الأمصارُ لاحترقَ أهلُ القُرى .
على خمَسينَ جمُعةٌ ، ليس فيما دونَ ذلك ، وفي لفظٍ : الجمُعةُ على الخمسينَ وليس على مَنْ دونَ الخمسينَ جمُعةٌ .
الجمعةُ واجبةٌ على خمسينَ ، ليس على دونِ خمسينَ جمعةٌ .
الجمعةُ واجبةٌ على خمسينَ ليس على دونِ خمسينَ جمعةٌ .
صَلاةٌ بِعمامةٍ تعدِلُ بخَمسٍ وعِشرينَ صَلاةً، وجُمعةٌ بِعمامةٍ تعدِلُ سَبعينَ جُمعةٍ … إنَّ الملائِكَةَ يشهَدونَ الجُمعةَ مُعتِمينَ ويُصلُّونَ عَلى أهلِ العَمائمِ حتَّى تَغيب الشَّمسُ .
صلاةٌ بعِمامةٍ تعدِلُ بخمْسٍ وعشرينَ صلاةً, وجُمعةٌ بعِمامةٍ تعدِلُ سبعينَ جمعَةً. وفيه: أنَّ الملائكةَ يشْهَدونَ الجُمعةَ مُعْتَمِّينَ, ويُصَلُّونَ على أهلِ العمائمِ حتَّى تغيبَ الشمس. .
قالَ عمرو بنُ شعَيبٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُقيمُ الإبلَ علَى أهلِ القرَى أربعمائةِ دينارٍ أو عدلَها مِن الورِقِ ويقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها وإذا هانَت نقصَ مِن قيمتِها علَى أهلِ القرَى علَى نحوِ الثَّمنِ ما كانَ قال : وقضَى أبو بَكرٍ في الدِّيةِ علَى القرَى حين كثُرَ المالُ وغلَتِ الإبلُ ، فأقامَ مائةً مِن الإبلِ بستِّمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ وقضَى عمرُ في الدِّيةِ علَى أهلِ القرَى اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ، قال : إنِّي أرَى الزَّمانَ تختلفُ فيهِ الدِّيةُ تختفضُ مرَّةً مِن قيمةِ الإبلِ ، وترتفعُ مرَّةً أخرَى وأرَى المالَ قد كثُرَ ، قال : وأنا أخشَى عليكمُ الحُكامَ بعدي ، وأن يُصابَ الرَّجلُ المسلمُ فتَهلِك ديتُه بالباطلِ ، وأن ترتفعَ ديتُه بغيرِ حقٍّ ، فتُحمَلُ علَى أقْوامٍ مسلمينَ فتجتاحُهم فلَيسَ علَى أهلِ القرَى زيادةٌ في تغليظِ عقلٍ ولا في الشَّهرِ الحرامِ ، ولا في الحرمةِ ، وعلَى أهلِ القرَى فيهِ تغليظٌ لا يُزادُ فيهِ علَى اثني عشرَ ألفًا وعلَى أهلِ الباديةِ : علَى أهلِ الإبلِ مائةٌ مِن الإبلِ : علَى أسنانِها كما قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَى أهلِ البقرِ : مائتا بقرةٍ ، وعلَى أهلِ الشَّاةِ : ألفا شاةٍ ، ولم أقسِمْ علَى أهلِ القرَى إلَّا عقلَهم يَكونُ ذَهبًا وَورِقًا ، فيُقامُ علَيهم ولَو كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى علَى أهلِ القرَى في الذَّهبِ والورِقِ عقلًا مُسمًّى لا زيادةَ فيهِ ، لاتَّبعْنا قضاءَ رسولِ اللَّهِ فيهِ ، ولَكنَّهُ يُقيمُه علَى أثمانِ الإبلِ .
حديث: "كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقيِّمُ الإبلَ على أهلِ القُرى [أربعَمائةِ دينارٍ، أو عَدلَها مِنَ الوَرِقِ، ويَقسِمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَت رفعَ في قيمتِها، وإذا هانت نقَصَ من ثمنِها على أهلِ القُرى الثَّمن ما كانَ]". .
عن ابنِ عباسٍ قال : من دخل الجنةَ من أهلِ القرى لم ينظرْ إلى وجهِ اللهِ ؛ لأنهم لا يشهدون الجمعةَ . .
أنَّ أهْلَ الجُمُعةِ يَروْنَ ربَّهم تَعالَى في كلِّ يوْمِ جمُعَةٍ في رِمالِ الكافورِ ، وأقربُهُم منه مجلسًا أسرعُهُم إليهِ يومَ الجُمُعةِ وأبْكرُهم غُدُوًّا .
ومعه مثلُ الجنةِ والنارِ وبين يديْهِ رجلانِ ينذرانِ أهلَ القُرى كلَّما خرجا من قريةٍ دخلَ أوائلُهُ .
أنَّ عائشةَ قالت ما تُسمُّونَ الَّذينَ يدخُلونَ فيكم مِن أهلِ القُرى ليس لهم فيكم نسَبٌ ولا قَرابةٌ قُلْتُ نُسمِّيهم العُلوجَ والسُّقَّاطَ فقالت عائشةُ كنَّا نُسمِّيهم المُهاجِرينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالت لي عائشةُ أمُّ المؤمنين ما تُسمُّون الذين يدخلونَ فيكم من أهلِ القُرَى ليس لهم فيكم قرابةٌ قلت نُسمِّيهم العلوجَ والسقاطَ فقالت عائشةُ كنا نسميهم المهاجرينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ قال: لا جُمُعةَ، ولا تشريقَ إلَّا في مِصرٍ منَ الأمصارِ. .
لا مزيد من النتائج