نتائج البحث عن
«ليس على أهل مكة قصر صلاة في حج»· 15 نتيجة
الترتيب:
قد قصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ في جوفِ مكَّةَ عامَ الفتحِ وقال : يا أهلَ مكةَ أتموا صلاتكمْ فإنَّا قومٌ سفْرٌ ، وكذلك عمرُ بعدَهُ فعل ذلِكَ .
لَمَّا اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بلَغَ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِهِ هَزلًا، فلمَّا قَدِمَ مكةَ قال لأصحابِهِ: شُدُّوا مآزِرَكم، وارْمُلوا؛ حتى يَرى قَومُكم أنَّ بكم قُوَّةً، ثم حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُرمِلْ. .
عن ابنِ عباسٍ قال لما اعتمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغ أهلَ مكةَ أنَّ بأصحابِه هَزلًا فلما قدم مكةَ قال لأصحابِه شُدُّوا مَيازِرَكم وارمُلوا حتى يرى قومُكم أنَّ بكم قوةً ثم حجَّ رسولُ اللهِ فلم يرمَلْ . .
حديثُ حسنةِ الحرمِ أنها بمئةِ ألفِ حسنةٍ وأنَّ الصلاةَ فيه بمئةِ ألفِ صلاةٍ. [يعني حديث: من حجّ من مكةَ ماشِيا حتى يرجعَ إلى مكةَ كتب اللهُ لهُ بكل خطوةٍ سبعمائةِ حسنةٍ كل حسنةٍ مثلُ حسناتِ الحرمِ قيل : وما حسناتُ الحرمِ ؟ قال بكلّ حسنةٍ مائَةُ ألفِ حسنةٍ.] .
سَمِعَ ابنَ عبَّاس يقولُ: «لمَّا نَزَلَتْ: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا} … إلى آخِرِ الآيةِ، قالَتِ اليَهودُ: فنحن مُسلِمونَ، فقالَ اللهُ لنَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَجَّهم يقولُ: اخْصِمْهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ} مِن أهْلِ المِلَلِ {فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عنِ الْعَالَمِينَ}، قالَ اللهُ لِنَبِيِّه: قُلْ لهم بأنَّ اللهَ فَرَضَ على المُسلِمينَ حِجَّ البَيْتِ، فأَبَوا، وقالوا: ليس علينا حِجٌّ». .
من صلَّى صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ فكأنَّما حجَّ مع آدمَ خمسينَ حَجَّةً، ومن صلَّى صلاةَ الظُّهرِ في جماعةٍ فكأنَّما حَجَّ مع نوحٍ أربعينَ حَجَّةً أو ثلاثينَ... إلخ .
مَن حجَّ إلى مَكَّةَ ثمَّ قصدَني في مسجدي كتبْتُ لَهُ حجَّتانِ مبرورتانِ .
من حجَّ إلى مكةَ ثم قصدَني في مسجدي كُتِبَ له حجَّتانِ مبرورتانِ .
استَعمل َرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على أهلِ مكةَ ، فقالَ : إنِّي أَمَّرْتُكَ على أهلِ اللهِ بتقوَى اللهِ ، لا يأكلْ أحدٌ منكمْ من ربحِ ما لم يضْمَنْ ، وانْهَهُمْ عن سَلَفٍ وبيعٍ ، وعن الصَّفْقَتينِ في البيعِ الواحدِ ، وأن يبيعَ أحدُهُم ما ليسَ عندَهُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرج من المدينةِ قَصَرَ بالعَقيقِ، وإذا خرَجَ مِن مكَّةَ قَصَر بذي طُوًى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج من المدينةِ قصَر بالعقيقِ فإذا خرج من مكَّةَ قصَر بذي طُوًى .
أنَّهُ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ : إنَّا نجدُ في كتابِ اللَّهِ قَصرَ صلاةِ الخوفِ ، ولا نجدُ قصرَ صَلاةِ المسافرِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّا وجَدنا نبيَّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَلُ عملًا عمِلنا بِهِ .
من صلَّى صلاةَ الصُّبحِ في الجماعةِ فكأنَّما حجَّ مع آدمَ عليه السَّلامُ خمسين حجَّةً ، ومن صلَّى صلاةَ الظُّهرِ في الجماعةِ فكأنَّما حجَّ مع نوحٍ عليه السَّلامُ أربعين حجَّةً أو ثلاثين . . . . .
أتدري إلى أينَ أبعثكَ ؟ إلى أهلِ اللهِ ، وهم أهلُ مكةَ ، فانههُم عن أربعٍ : عن بيعٍ وسلفٍ ، وعن شرطينِ في بَيْعٍ ، وربحُ مالم يضمنْ ، وبيْعِ ما ليسَ عندكَ .
يا أهلَ مكةَ ليس عليكم عُمرةٌ إنما عُمرتُكمُ الطوافُ بالبيتِ. .
لا مزيد من النتائج