نتائج البحث عن
«ليس على الصفا والمروة دعاء مؤقت ، فادع بما شئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى الصَّفا ، وقال : نبدأُ بما بَدأ اللهُ به . ثمَّ قرأ ، إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .
لَمَّا فرَغَ مِنَ الطَّوافِ في الحَجِّ قال: نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به، فخَرَجَ إلى الصَّفا، يُريدُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قَدِمَ مَكَّةَ طاف بالبَيتِ سَبعًا، ثُمَّ خَرَجَ مِن بابِ الصَّفا فارتَقى الصَّفا، فقال: نَبدَأُ بما بَدَأ اللهُ به، ثُمَّ قَرَأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] .
دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقُلتُ : أخبِرني عن حَجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ جابرٌ خرجنا معَهُ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ - أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خرجَ من البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا إلى الصَّفا قالَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ .
عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فذكرَ الحديثَ في حَجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهِ : فلمَّا دَنا منَ الصَّفا قال : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ .
إنَّما جُعِلَ رميُ الجمارِ والطَّوافُ بالبيتِ؛ لإقامةِ ذِكْرِ اللَّهِ ليسَ لغيرِهِ [وفي روايةٍ] زادَ والسَّعيُ بينَ الصَّفا والمَروةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، قالَ: كانتِ الشَّياطينُ في الجاهليَّةِ تَعْزِفُ اللَّيلَ أجْمَعَ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وكانتْ فيها آلِهَةٌ لهم أَصْنامٌ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ قالَ المسلمونَ: يا رسولَ اللهِ، لا نَطوفُ بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ فإنَّهُ شيءٌ كنَّا نصْنَعُهُ في الجاهِليَّةِ. فأَنزلَ اللهُ: {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158] يقولُ: ليس عليهِ إثْمٌ ولكن له أَجْرٌ. .
أنَّه كبَّر على الصَّفا والمروةِ، وعندَ رَمْيِ الجِمارِ .
قالَتِ الأنصارُ : إن السعيَ بين الصَّفا والمروةِ من أمرِ الجاهليةِ ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ الآية .
قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فطُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، فلمَّا كان يَومُ النَّحْرِ لم نَقْرَبِ الصَّفا والمروةِ. .
كانَتِ الأنصارُ يَكْرَهونَ أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ حتَّى نزلَت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] [وفي روايةٍ] زادَ: فَطافوا .
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا». .
قُلتُ لعائِشةَ: ما أرى عليَّ جُناحًا أن لا أتَطَوَّفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ} [البقرة:] الآيةَ، فقالت: لو كان كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، إنَّما أُنزِلَ هذا في أُناسٍ مِنَ الأنصار كانوا إذا أهَلُّوا أهَلُّوا لمَناةَ في الجاهِليَّةِ، فلا يَحِلُّ لهم أن يَطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا قدِموا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحَجِّ ذَكَروا ذلك له، فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ مَن لَم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
ما أرى عليَّ جناحًا، أن لا أطَّوَّفَ بينَ الصَّفا والمروَةِ، قالَت: " إنَّ اللَّهَ يقولُ: إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ، أَوِ اعْتَمَرَ، فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ولو كانَ كما تقولُ: لَكانَ فلا جناحَ عليْهِ أن، لا يطَّوَّفَ بِهما، إنَّما أنزلَ هذا في ناسٍ منَ الأنصار، كانوا إذا أَهلُّوا، أَهلُّوا لمناةَ، فلا يحلُّ لَهم أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا قدِموا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في الحجِّ، ذَكروا ذلِكَ لَه، فأنزلَها اللَّهُ، فلَعَمري ما أتَمَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، حجَّ، من لم يطُف بينَ الصَّفا، والمروةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ إلى السَّعْيِ قرَأَ هذِهِ الآيةَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، وقال: (ابْدَؤوا بِما بدَأَ اللَّهُ بِهِ). .
لا مزيد من النتائج