نتائج البحث عن
«ليس على قاذف أهل الذمة حد»· 9 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللَّهَ أخَّرَ حدَّ المماليكِ وحدَّ أَهلِ الذِّمَّةِ إلى يومِ القيامةِ. .
ليس على المَملوكينَ، ولا على أهلِ الأرضِ قَطعٌ، يريدُ أهلَ الذِّمَّةِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
إنَّ اللهَ أخَّرَ حدَّ المماليكِ وأهلِ الذمةِ إلى يومِ القيامةِ .
إن الله عز وجل أخّرَ حَدّ المماليكِ وأهل الذِمّةِ إلى يومِ القيامةِ .
أنه قالَ في أهلِ الذمّةِ : لهم ما أسلمُوا عليهِ من أموالهِم وعبيدهِم وديارهِم وأرضهِم وماشيتهِم ليسَ عليهِم فيه إلا صدقةٌ . .
مَن بات على سطحٍ ليس بمحجورٍ فقد برِئَتْ منه الذمةُ ، ومَن رمى بليلٍ فقد برِئَتْ منه الذمةُ ، ومَن ركِب البحرَ في ارتجاجِه فقد برِئَتْ منه الذمةُ .
فَرضَ على أهلِ الذِّمةِ من أهلِ اليمنِ دينارًا كلَّ سَنةٍ .
مَن نام على إِجَّارٍ ليس عليه ما يَدفَعُ قَدمَيه فخَرَّ، فقد بَرِئتْ منه الذِّمَّةُ، ومَن رَكِبَ البَحرَ إذا ارتَجَّ، فقد بَرِئتْ منه الذِّمَّةُ. .
لا مزيد من النتائج