حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ليس عليها ذاك ، الصلاة أكبر من ذلك»· 14 نتيجة

الترتيب:
كنت ممن ولد برامهرمز وبها نشأت ، وأما أبي فمن أصبهان . وكانت أمي لها غنى ، فأسلمتني إلى الكتاب ، وكنت أنطلق مع غلمان من أهل قريتنا إلى أن دنا مني فراغ من الكتابة ، ولم يكن في الغلمان أكبر مني ولا أطول ، وكان ثم جبل فيه كهف في طريقنا ، فمررت ذات يوم وحدي ، فإذا أنا فيه برجل عليه ثياب شعر ، ونعلاه شعر ، فأشار إلي ، فدنوت منه . فقال : يا غلام ! أتعرف عيسى ابن مريم ؟ قلت : لا . قال : هو رسول الله . آمن بعيسى وبرسول يأتي من بعده اسمه أحمد ، أخرجه الله من غم الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها . قلت : ما نعيم الآخرة ؟ قال : نعيم لا يفنى . فرأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه ، فعلقه فؤادي وفارقت أصحابي ، وجعلت لا أذهب ولا أجيء إلا وحدي . وكانت أمي ترسلني إلى الكتاب ، فأنقطع دونه ، فعلمني شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن عيسى رسول الله ، ومحمدا بعده رسول الله ، والإيمان بالبعث ، وعلمني القيام في الصلاة ، وكان يقول لي : إذا قمت في الصلاة فاستقبلت القبلة ، فاحتوشتك النار ، فلا تلتفت ، وإن دعتك أمك وأبوك ، فلا تلتفت ، إلا أن يدعوك رسول من رسل الله ، وإن دعاك وأنت في فريضة ، فاقطعها ، فإنه لا يدعوك إلا بوحي . وأمرني بطول القنوت ، وزعم أن عيسى عليه السلام قال : طول القنوت أمان على الصراط ، وطول السجود أمان من عذاب القبر ، وقال : لا تكذبن مازحا ولا جادا حتى يسلم عليك ملائكة الله ، ولا تعصين الله في طمع ولا غضب ، لا تحجب عن الجنة طرفة عين . ثم قال لي : إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من جبال تهامة فآمن به ، واقرأ عليه السلام مني ، فإنه بلغني أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال : من سلم على محمد رآه أو لم يره ، كان له محمد شافعا ومصافحا . فدخل حلاوة الإنجيل في صدري . قال : فأقام في مقامه حولا ، ثم قال : أي بني ! إنك قد أحببتني وأحببتك ، وإنما قدمت بلادكم هذه : إنه كان لي قريب ، فمات ، فأحببت أن أكون قريبا من قبره أصلي عليه وأسلم عليه ، لما عظم الله علينا في الإنجيل من حق القرابة ، يقول الله : من وصل قرابته ، وصلني ، ومن قطع قرابته ، فقد قطعني ، وإنه قد بدا لي الشخوص من هذا المكان ، فإن كنت تريد صحبتي فأنا طوع يديك . قلت : عظمت حق القرابة وهنا أمي وقرابتي . قال : إن كنت تريد أن تهاجر مهاجر إبراهيم عليه السلام فدع الوالدة والقرابة ، ثم قال : إن الله يصلح بينك وبينهم حتى لا تدعو عليك الوالدة . فخرجت معه ، فأتينا نصيبين ، فاستقبله اثنا عشر من الرهبان يبتدرونه ويبسطون له أرديتهم ، وقالوا : مرحبا بسيدنا وواعي كتاب ربنا . فحمد الله ، ودمعت عيناه وقال : إن كنتم تعظموني لتعظيم جلال الله ، فأبشروا بالنظر إلى الله . ثم قال : إني أريد أن أتعبد في محرابكم هذا شهرا ، فاستوصوا بهذا الغلام فإني رأيته رقيقا ، سريع الإجابة . فمكث شهرا لا يلتفت إلي ويجتمع الرهبان خلفه يرجون أن ينصرف ولا ينصرف ، فقالوا : لو تعرضت له ، فقلت : أنتم أعظم عليه حقا مني ، قالوا : أنت ضعيف ، غريب ، ابن سبيل ، وهو نازل علينا ، فلا تقطع عليه صلاته مخافة أن يرى أنا نستثقله . فعرضت له فارتعد ، ثم جثا على ركبتيه ، ثم قال : مالك يا بني ؟ جائع أنت ؟ عطشان أنت ؟ مقرور أنت ؟ اشتقت إلى أهلك ؟ قلت : بل أطعت هؤلاء العلماء . قال : أتدري ما يقول الإنجيل ؟ قلت : لا ، قال : يقول من أطاع العلماء فاسدا كان أو مصلحا ، فمات فهو صديق ، وقد بدا لي أن أتوجه إلى بيت المقدس . فجاء العلماء ، فقالوا : يا سيدنا امكث يومك تحدثنا وتكلمنا ، قال : إن الإنجيل حدثني أنه من هم بخير فلا يؤخره . فقام فجعل العلماء يقبلون كفيه وثيابه ، كل ذلك يقول : أوصيكم ألا تحتقروا معصية الله ، ولا تعجبوا بحسنة تعملونها . فمشى ما بين نصيبين والأرض المقدسة شهرا يمشي نهاره ، ويقوم ليله حتى دخل بيت المقدس ، فقام شهرا يصلي الليل والنهار . فاجتمع إليه علماء بيت المقدس ، فطلبوا إلي أن أتعرض له . ففعلت . فانصرف إلي ، فقال لي كما قال في المرة الأولى . فلما تكلم ، اجتمع حوله علماء بيت المقدس ، فحالوا بيني وبينه يومهم وليلتهم حتى أصبحوا ، فملوا وتفرقوا ، فقال لي : أي بني ! إني أريد أن أضع رأسي قليلا ، فإذا بلغت الشمس قدمي فأيقظني . قال : وبينه وبين الشمس ذراعان . فبلغته الشمس ، فرحمته لطول عنائه وتعبه في العبادة ، فلما بلغت الشمس سرته استيقظ بحرها . فقال : مالك لم توقظني ؟ قلت : رحمتك لطول عنائك . قال : إني لا أحب أن تأتي علي ساعة لا أذكر الله فيها ولا أعبده ، أفلا رحمتني من طول الموقف ؟ أي بني ! إني أريد الشخوص إلى جبل فيه خمسون ومئة رجل أشرهم خير مني . أتصحبني ؟ قلت : نعم . فقام فتعلق به أعمى على الباب . فقال : يا أبا الفضل تخرج ولم أصب منك خيرا ، فمسح يده على وجهه ، فصار بصيرا . فوثب مقعد إلى جنب الأعمى ، فتعلق به فقال : من علي من الله عليك بالجنة . فمسح يده عليه . فقام فمضى . يعني الراهب . فقمت أنظر يمينا وشمالا لا أرى أحدا . فدخلت بيت المقدس فإذا أنا برجل في زاوية عليه المسوح ، فجلست حتى انصرف . فقلت : يا عبد الله ما اسمك ؟ قال : فذكر اسمه ، فقلت : أتعرف أبا الفضل ؟ قال : نعم ، وودت أني لا أموت حتى أراه ، أما إنه هو الذي من علي بهذا الدين ، فأنا أنتظر نبي الرحمة الذي وصفه لي يخرج من جبال تهامة ، يقال له : محمد بن عبد الله ، يركب الجمل والحمار والفرس والبغلة ، ويكون الحر والمملوك عنده سواء ، وتكون الرحمة في قلبه وجوارحه ، لو قسمت بين الدنيا كلها لم يكن لها مكان ، بين كتفيه كبيضة الحمامة عليها مكتوب باطنها : الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، وظاهرها : توجه حيث شئت فإنك المنصور ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، ليس بحقود ولا حسود ، ولا يظلم معاهدا ولا مسلما . فقمت من عنده فقلت : لعلي أقدر على صاحبي ، فمشيت غير بعيد ، فالتفت يمينا وشمالا لا أرى شيئا . فمر بي أعراب من كلب ، فاحتملوني حتى أتوا بي يثرب ، فسموني ميسرة . فجعلت أناشدهم ، فلا يفقهون كلامي ، فاشترتني امرأة يقال لها : خليسة بثلاث مئة درهم . فقالت : ما تحسن ؟ قلت : أصلي لربي وأعبده ، وأسف الخوص . قالت : ومن ربك ؟ قلت : رب محمد . قالت : ويحك ! ذاك بمكة ، ولكن عليك بهذه النخلة ، وصل لربك لا أمنعك ، وسف الخوص ، واسع على بناتي ، فإن ربك يعني إن تناصحه في العبادة يعطك سؤلك . فمكثت عندها ستة عشر شهرا حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فبلغني ذلك وأنا في أقصى المدينة في زمن الخلال . فانتقيت شيئا من الخلال ، فجعلته في ثوبي ، وأقبلت أسأل عنه ، حتى دخلت عليه وهو في منزل أبي أيوب ، وقد وقع حب لهم فانكسر ، وانصب الماء ، فقام أبو أيوب وامرأته يلتقطان الماء بقطيفة لهما لا يكف على النبي صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله فقال : ما تصنع يا أبا أيوب ؟ فأخبره . فقال : لك ولزوجتك الجنة . فقلت : هذا والله محمد رسول الرحمة . فسلمت عليه ، ثم أخذت الخلال فوضعته بين يديه . فقال : ما هذا يا بني ؟ قلت : صدقة . قال : إنا لا نأكل الصدقة . فأخذته وتناولت إزاري وفيه شيء آخر ، فقلت : هذه هدية . فأكل وأطعم من حوله ، ثم نظر إلي ، فقال : أحر أنت أم مملوك ؟ قلت : مملوك . قال : ولم وصلتني بهذه الهدية ؟ . قلت : كان لي صاحب من أمره كذا ، وصاحب من أمره كذا ، فأخبرته بأمرهما . قال : أما إن صاحبيك من الذين قال الله { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون { 52 } وإذا يتلى عليهم . . . } الآية ، ما رأيت في ما خبرك ؟ قلت : نعم ، إلا شيئا بين كتفيك . فألقى ثوبه ، فإذا الخاتم ، فقبلته ، وقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال : يا بني ! أنت سلمان, ودعا عليا ، فقال : اذهب إلى خليسة ، فقل لها : يقول لك محمد إما أن تعتقي هذا ، وإما أن أعتقه ، فإن الحكمة تحرم عليك خدمته . قلت : يا رسول الله . أشهد أنها لم تسلم . قال : يا سلمان ، أولا تدري ما حدث بعدك ؟ دخل عليها ابن عمها فعرض عليها الإسلام فأسلمت . فانطلق علي ، وإذا هي تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها علي ، فقالت : انطلق إلى أخي ، تعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقل له : إن شئت فأعتقه ، وإن شئت فهو لك . قال : فكنت أغدو وأروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعولني خليسة . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : انطلق بنا نكافئ خليسة . فكنت معه خمسة عشرة يوما في حائطها يعلمني وأعينه ، حتى غرسنا لها ثلاث مئة فسيلة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه حر الشمس وضع على رأسه مظلة لي من صوف ، فعرق فيها مرارا ، فما وضعتها بعد على رأسي إعظاما له ، وإبقاء على ريحه ، وما زلت أخبأها وينجاب منها حتى بقي منها أربع أصابع ، فغزوت مرة ، فسقطت مني
الراوي
سلمان الفارسي
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 1/515
الحُكم
ضعيفشبه موضوع وأبو معاذ مجهول
غدا أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،قالوا: يا رسولَ اللهِ هلَكْنا وربِّ الكعبةِ !قال وما ذاك ؟ قالوا: النفاقُ النفاقُ .قال ألستم تَشهَدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى. قال: ليس ذاك النفاقَ. ثم عاودوه الثانيةَ، فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكنا وربِّ الكعبةِ! قال وما ذاك قالوا: النفاقُ النفاقُ! قال: ألستم تَشهَدون أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قالوا: بلى. قال ليس ذاك بنفاقٍ .ثم عاودوه الثالثةَ، فقالوا :مثلَ ذلك .فقال: لهم ليس ذلك بنفاقٍ. فقالوا: يا رسولَ اللهِ: إنا إذا كنا عندَك كنا على حالٍ ،وإذا خرَجْنَا مِن عندَك همَّتْنا الدنيا وأهلونا .فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لو أنكم إذا خرجتم مِن عندي تكونون على مثلِ الحالِ التي تكونون عليها عندي؛ لصافحتْكم الملائكةُ في طُرُقِ المدينةِ. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الصحيحة · 5/275
الحُكم
صحيحإسناده حسن
الصلاةُ خيرٌ من النومِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ في الأولى من الصُّبْحِ وقال : وعَلَّمَنِي الإقامةَ مرتين مرتين اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ أشهدُ أن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أن مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ حَيِّ على الصلاةِ حَيِّ على الصلاةِ حَيِّ على الفلاحِ حَيِّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ وقال عبدُ الرزاقِ وإذا أَقَمْتَ فقُلْها مرتين قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ أسَمِعْتَ قال فكان أبو مَحْذورةَ لا يَجُزُّ ناصيتَه ولا يَفْرُقُها لأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مسح عليها .
الراوي
أبو محذورة سمرة بن معير
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح أبي داود · 501
الحُكم
صحيحصحيح دون قوله: "فكان أبو محذورة لا يجز..."
الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، الصلاةُ خيرٌ من النومِ في الأولى من الصبحِ . وفي روايةٍ قال : وعلمني الإقامةَ مرتين مرتين : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ ، أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ، أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ . وقال عبدُ الرزاقِ : وإذا أقمت فقلْها مرتين : قد قامت الصلاةُ ، قد قامت الصلاةُ ، أسمعت ؟ قال : فكان أبو محذورةَ لا يجز ناصيتَه ولا يفرقُها لأن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسح عليها .
الراوي
أبو محذورة سمرة بن معير
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف أبي داود · 501
الحُكم
صحيحصحيح دون قوله: "فكان أبو محذورة لا يجز..."
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبَل ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ وإذا ركَع كبَّر ورفَع يدَيْهِ حينَ ركَع ثمَّ عدَل صُلْبَه ولَمْ يُصوِّبْ رأسَه ولَمْ يُقنِعْه ثمَّ قال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ اعتدَل حتَّى رجَع كلُّ عَظْمٍ إلى موضعِه مُعتدِلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ فقال : اللهُ أكبَرُ وسجَد وجافى عضُدَيْهِ عن جَنْبَيْهِ واستقبَل بأطرافِ أصابِعِ رِجْلَيْهِ القِبلةَ ثمَّ رفَع رأسَه وقال : اللهُ أكبَرُ وثَنَى رِجْلَه اليُسرى وقعَد عليها واعتدَل حتَّى رجَع كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ ثمَّ عاد فسجَد ثمَّ رفَع رأسَه وقال : اللهُ أكبَرُ ثمَّ ثَنَى رِجْلَه اليُسرى ثمَّ قعَد عليها حتَّى رجَع كلُّ عَظْمٍ إلى موضعِه ثمَّ قام فصنَع في الأُخرى مِثْلَ ذلكَ حتَّى إذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ كبَّر وصنَع كما صنَع في ابتداءِ الصَّلاةِ حتَّى إذا كانتِ السَّجدةُ الَّتي تكونُ خاتمةَ الصَّلاةِ رفَع رأسَه منهما وأخَّر رِجْلَه وقعَد مُتوَرِّكًا على رِجْلِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
الراوي
أبو حميد الساعدي
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 1870
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
قالَ: لمَّا رَجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ خرجتُ عاشرَ عَشرةٍ من مَكَّةَ نطلبُهُم، فسمعتُهُم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نؤذِّنُ نَستَهْزئُ بِهِم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقَد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حَسنِ الصَّوتِ، فأرسلَ إلَينا، فأذَّنَّا رجلًا رجلًا، فَكُنتُ آخرَهُم، فَقالَ حينَ أذَّنتُ: تعالَ، فأجلَسَني بينَ يديهِ فمَسحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ، قُلتُ: كيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعلَّمَني الأذانَ كما يؤذِّنونَ الآنَ بِها: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، في الأوَّلِ منَ الصُّبحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، قالَ: وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ مرَّتينِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ علَى الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قَد قامتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وفي روايةٍ قال - في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، - وفي روايةٍ - وإذا أقَمتَ فقُلها مرَّتَينِ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمعتَ؟ - وفيها زِيادةٌ - : فَكانَ أبو مَحذورةَ لا يَجزُّ ناصيتَهُ، ولا يفرقُها؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ عَليها .
الراوي
أبو محذورة
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 1/473
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
حديث الإقامةِ مرَّتَيْن [يعني حديث: قالَ: لمَّا رَجعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ خرجتُ عاشرَ عَشرةٍ من مَكَّةَ نطلبُهُم، فسمعتُهُم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نؤذِّنُ نَستَهْزئُ بِهِم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لقَد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حَسنِ الصَّوتِ، فأرسلَ إلَينا، فأذَّنَّا رجلًا رجلًا، فَكُنتُ آخرَهُم، فَقالَ حينَ أذَّنتُ: تعالَ، فأجلَسَني بينَ يديهِ فمَسحَ على ناصيَتي وبارَكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ، قُلتُ: كيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعلَّمَني الأذانَ كما يؤذِّنونَ الآنَ بِها: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ، في الأوَّلِ منَ الصُّبحِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، قالَ: وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ مرَّتينِ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ علَى الصَّلاةِ، حيَّ علَى الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قَد قامتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وفي روايةٍ قال - في أوَّلِ الأذانِ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ، - وفي روايةٍ - وإذا أقَمتَ فقُلها مرَّتَينِ: قَد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمعتَ؟ - وفيها زِيادةٌ - : فَكانَ أبو مَحذورةَ لا يَجزُّ ناصيتَهُ، ولا يفرقُها؛ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسحَ عَليها] .
الراوي
أبو محذورة سمرة بن معير
المحدِّث
ابن القطان
المصدر
الوهم والإيهام · 4/148
الحُكم
لم يُحكَمْ عليههو من رواية عثمان بن السائب عن أبيه وأم عبد الملك ابن أبي محذورة كلهم غير معروفين
قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ» فقال: «أذِّنوا» فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ»، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلْها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها. .
الراوي
أبو محذورة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 15376
الحُكم
صحيحصحيح بطرقه
لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ بالنَّاقوسِ لِيُضْرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا، فقلْتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، فَقُمْ معَ بلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أندَى صوتًا مِنكَ. .
الراوي
عبدالله بن زيد بن عبد ربه
المحدِّث
الألباني
المصدر
إرواء الغليل · 246
الحُكم
صحيححسن
عن أبي مَحذورةَ، قال: لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُنَينٍ، خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: قال أبو مَحذورةَ: خَرَجتُ في عَشَرةِ فِتيانٍ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبغَضُ النَّاسِ إلينا، فأذَّنوا فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بهؤلاء الفِتيانِ، فقال: أذِّنوا، فأذَّنوا فكُنتُ أحَدَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هذا الذي سَمِعتُ صَوتَه، اذهَبْ فأذِّنْ لأهلِ مَكَّةَ، فمَسَحَ على ناصيَتِه وقال: قُل: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، ثُمَّ ارجِعْ، فاشهَدْ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مَرَّتَينِ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ مَرَّتَينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإذا أذَّنتَ بالأوَّلِ مِنَ الصُّبحِ فقُل: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، وإذا أقَمتَ فقُلها مَرَّتَينِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، أسمِعتَ؟ قال: وكان أبو مَحذورةَ لا يَجُزُّ ناصيَتَه ولا يَفرُقُها؛ لأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسَحَ عليها] إلَّا أنَّه قال: «اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ» مَرَّتَينِ قَط. .
الراوي
أبو محذورة
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 15377
الحُكم
صحيحصحيح بطرقه
طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قلتُ: ندْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك؟ فقلتُ [له]: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، وذكَر بقيَّةَ كلِماتِ الأذانِ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: [ثمَّ تقولُ] إذا أقمتَ... الصلاةَ فقُلِ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إلى آخِرِ كلماتِ الإقامةِ. .
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
القسطلاني
المصدر
المواهب اللدنية · 1/193
الحُكم
صحيحإسناده صحيح.
يا نَبيَّ اللهِ، رَأيْتُ فيما يَرى النَّائِمُ كأنَّ رَجُلًا نَزَلَ مِن السَّماءِ، فقامَ، فقالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مَرَّتَينِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتَينِ، حَيَّ على الفَلاحِ، مَرَّتَينِ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ قَعَدَ قَعْدةً، ثُمَّ قامَ، فقالَ مِثلَ الَّذي قالَ، حتَّى إذا كانَ في آخِرِ ذلك قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "نِعْمَ ما رَأيْتَ، عَلِّمْها بِلالًا"، فعَلَّمَها إيَّاه. .
الراوي
عبدالله بن زيد الأنصاري
المحدِّث
البيهقي
المصدر
الخلافيات للبيهقي · 1246
الحُكم
ضعيفرواه محاضر بن المورع وجماعة عن الأعمش، وذلك مرسل
لما أمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال وتقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول اللهِ حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فلما أصبحت أتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بًالحق يا رسول اللهِ لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فلله الحمد .
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
أبو داود
المصدر
سنن أبي داود · 499
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهقال معمر ويونس عن الزهري فيه الله أكبر الله أكبر لم يثنيا
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ يعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه ، فقلتُ : يا عبدَ الله ، أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ فقلتُ : ندعو به إلى الصلاةِ . قال : أفلا أدلك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ : بلى ، فقال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ . أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ . حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ . اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم استأخر عني غيرَ بعيدٍ ، ثم قال : ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . أشهدُ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ ، فقم مع بلالٍ ، فألقِ عليه ما رأيتَ فليؤذِّنْ به فإنه أندى صوتًا منكَ . فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه ويؤذنُ به ، فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والَّذي بعثكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما أُرِيَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فللهِ الحمدُ .
الراوي
عبدالله بن زيد
المحدِّث
النووي
المصدر
خلاصة الأحكام للنووي · 1/275
الحُكم
صحيحصحيح

لا مزيد من النتائج