نتائج البحث عن
«ليس عليهما دعاء موقت ، فادع بما شئت ، وسل ما شئت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم دعَا عليهما فقال: اللهمَّ اخسفْهما بما شئتَ فأُجيبَ فيهِما. .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنِّي أُصرَعُ وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللَّهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللَّهَ أن يُعافيَكِ، قالت: أصبِرُ، قالت: فإنِّي أتَكَشَّفُ فادعُ اللَّهَ أن لا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. .
قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ ألا أريكَ امرأةً من أَهلِ الجنَّةِ قال قلتُ بلى قال هذِه السَّوداءُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي أُصرَعُ وأتَكشَّفُ فادعُ اللَّهَ لي فقال إن شئتِ صبرتِ ولَكِ الجنَّةُ وإن شئتِ دعوتُ اللَّهَ أن يعافِيَك قالت لا بل أصبرُ فادعُ اللَّهَ أن لا أنكشِفَ أو لا يُنكَشَفَ عني- قال فدعا لَها .
قالت : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي أُصرَعُ وأتكشَّفُ ، فادْعُ اللهَ أن يشفيَني . فقال : إن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يشفيَك ، وإن شئتِ صبرتِ ولك الجنَّةُ ؟ فقالت : بل أصبِرُ ، ولي الجنَّةُ ، ولكن ادْعُ اللهَ ألَّا أتكشَّفَ ، فدعا لها ، فكانت لا تتكشَّفُ .
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلتُ: بَلى، قال: هذه السَّوداءُ، أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنِّي أُصرَعُ وأتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ لَكِ أن يُعافيَكِ، قالت: لا، بَل أصبِرُ، فادعُ اللهَ أن لا أتَكَشَّفَ -أو لا يَنكَشِفَ عَنِّي- قال: فدَعا لها .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أجعَلُ شطرَ صلاتي دعاءً لَكَ؟ قالَ: ما شئتَ. قالَ: فأجعلُ ثُلُثي صلاتي دعاءً لَكَ؟ قالَ: نعَم. قالَ: فأجعَلُ كلَّها دعاءً لَكَ. قالَ: إذَنْ يَكفيَكَ اللَّهُ همَّ الدُّنيا والآخرةِ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أجعَلُ شَطْرَ صلاتي دعاءً لك قال ما شِئْتَ قال فأجعَلُ ثُلُثَ صلاتي دعاءً لك قال نعم قال فأجعَلُ صلاتي كلَّها دعاءً لك قال إذنْ يكفيَك هَمَّ الدُّنيا والآخرةِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أَجعلُ شَطرَ صلاتي دُعاءً لك ؟ قال : ما شئتَ ، قال : فأجعلُ ثلُثيَ صلاتي دعاءً لك ؟ قال : نعم قال : فأجعلُ صلاتي كلَّها دعاءً لك ؟ قال : إذًا يكفيكَ اللهُ همَّ الدنيا والآخرةِ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
يا أيها الناسُ ! اذكروا اللهَ ، جاءتِ الراجفةُ ، تتبعها الرَّادفةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه . قال أبيُّ بنُ كعبٍ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ [ عليك ] ، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ . قال : قلتُ : الرُّبعَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلتُ : النِّصفَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قال : قلتُ : ثُلُثَين ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلت : أجعلُ لك صلاتي كلَّها . قال : إذًا تُكفَى همَّك ، ويُغفَرُ لك ذنبُك . .
قال لي ابنُ عَبَّاسٍ: ألا أُريكَ امرَأةً مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هذه المَرأةُ السَّوداءُ؛ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي أُصرَعُ، وإنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شِئتِ صَبَرتِ ولَكِ الجَنَّةُ، وإن شِئتِ دَعَوتُ اللهَ أن يُعافيَكِ، فقالت: أصبِرُ، فقالت: إنِّي أتَكَشَّفُ، فادعُ اللهَ لي ألَّا أتَكَشَّفَ، فدَعا لَها. [وفي رِوايةٍ عَن عَطاءٍ]: أنَّه رَأى أُمَّ زُفَرَ تلك، امرَأةً طَويلةً سَوداءَ على سِترِ الكَعبةِ. .
أنَّ عمرَ كتب إليه : إذا أتاكَ أمرٌ فاقضِ فيه بما في كتابِ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ فاقضِ بما سنَّ فيه رسولُ اللهِ ، فإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ الله ولم يسنَّ فيه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم فاقضِ بما اجتمعَ عليه الناسُ ، وإنْ أتاكَ ما ليس في كتابِ اللهِ ولم يسنَّهُ رسولُ اللهِ ولم يتكلمْ فيه أحدٌ فأيُّ الأمرينِ شئتَ فخُذْ به .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تتْبَعُها الرَّادفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أجعلُ لكَ منها؟ قالَ: «ما شئتَ». قالَ: الرُّبعَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: النِّصفَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإن زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: الثُّلثينِ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُها كُلَّها لكَ؟ قالَ: «إذنْ تُكْفى ما هَمَّكَ، ويُغفرُ لكَ ذنبُكَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
لا مزيد من النتائج