نتائج البحث عن
«ليس عندنا عن النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب ، إلا كتاب الله عز وجل ، وشيء في»· 16 نتيجة
الترتيب:
ليسَ عِندَنا، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كتابٍ، إلَّا كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وشيءٌ في هذِهِ الصَّحيفةِ المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عيرٍ إلى ثورٍ
ليسَ عِندَنا، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كتابٍ، إلَّا كتابُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وشيءٌ في هذِهِ الصَّحيفةِ المدينةُ حرامٌ، ما بينَ عيرٍ إلى ثورٍ .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: مَن عرَضَ له قَضاءٌ فلْيَقْضِ بما في كتابِ اللهِ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْس في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ فلْيَقْضِ بما قَضَى بهِ نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليسَ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولم يَقْضِ به نَبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فليقْضِ بما قالَه الصَّالحونَ، فإنْ جاءَهُ أمْرٌ ليْسَ في كتابِ اللَّهِ، ولم يَقْضِ به نبِيُّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولمْ يَقْضِ بهِ الصَّالِحونَ؛ فلْيَجْتَهِدْ رأْيَهُ، فإنْ لم يُحسِنْ فلْيُقِرَّ، ولا يَسْتَحِي. .
«أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: إذا جاءك شيءٌ في كتابِ اللهِ فاقْضِ به، ولا يَغلِبَنَّك عليه الرِّجالُ، وإذا جاءك ما ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فانظُرْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاقْضِ بها، فإنْ كان أمرًا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ولم يكُنْ في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ ما أجمع عليه النَّاسُ فخُذْ به، فإن كان ممَّا ليس في كتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ولا في سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يتكَلَّمْ فيه قَبْلَك أحَدٌ فاختَرْ أيَّ الأمرَينِ شِئْتَ؛ إنْ شِئتَ أن تجتَهِدَ رأيَك وتُقْدِمَ فتَقَدَّمْ، وإن شِئْتَ أن تتأخَّرَ فتأخَّرْ، ألَا وإنَّ التأخيرَ خَيرٌ لك». .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ ، فما بالُ رجالٍ يشترطونَ شروطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما كانَ من شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَهوَ باطلٌ ، قضاءُ اللَّهِ أحقُّ ، وشرطُ اللَّهِ أوثقُ ، وإنَّما الولاءُ لمن أعتقَ .
لا أعرِفَنَّ الرَّجُلَ يَأتيه الأمرُ مِن أمري، إمَّا أمَرتُ به، وإمَّا نَهَيتُ عنه، فيَقولُ: ما نَدري ما هذا، عِندَنا كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ليس هذا فيه. .
ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مائةَ شرطٍ كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ .
عن عائشةَ قالت : جاءتْني بريرةُ فقالت : كاتبتُ أَهْلي على تِسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأَعينيني فقالَت عائشةُ : إن أحبَّ أَهْلُكِ أن أعدَّها لَهُم عِدَّةً واحدةً، ويَكونَ لي ولاؤُكِ فعَلتُ فعرضَتها عليهم، فأبوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لَهُم فسمعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذلِكَ، فسألَها، فأخبرَتهُ فقالَ : خُذيها واشترِطي لَهُم الولاءَ، فإنَّما الوَلاءُ لمن أعتقَ ففَعلتُ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَشيَّةً في النَّاسِ، فحمِدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قالَ: ما بالُ رجالٍ يشترِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ما كانَ مِن شرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ قضاءُ اللَّهِ أحقُّ، وشرطُ اللَّهِ أوثَقُ .
عندنا كتابُ معاذٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ إنَّما أخذَ الصدقةَ من الحِنطةِ والشعيرِ والزبيبِ والتمرِ .
عندَنا كِتابُ مُعاذٍ، عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه إنَّما أخَذَ الصَّدقةَ مِن الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ. .
عندَنا كِتابُ مُعاذٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه إنَّما أخَذَ الصَّدقةَ منَ الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ. .
ما عندَنا شيءٌ منَ الوَحْيِ -أو قال: كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلَّا ما في كتابِ اللهِ، وهذه الصَّحيفةِ المَقرونةِ بسَيْفي -وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ- وفيها فرائضُ الصَّدَقاتِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أمر بالقصاصِ في السنِّ ، وقال : كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ القصاصَ .
عَن عائِشةَ، أنَّ بَريرةَ جاءَت عائِشةَ تَستَعينُها في كِتابَتِها، ولَم تَكُنْ قَضَت مِن كِتابَتِها شَيئًا، فقالت لَها عائِشةُ: ارجِعي إلى أهلِكِ، فإن أحَبُّوا أن أقضيَ عَنكِ كِتابَتَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك بَريرةُ لأهلِها، فأبَوا وقالوا: إن شاءَت أن تَحتَسِبَ عليكِ فلتَفعَلْ، وليَكُنْ لَنا ولاؤُكِ، فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتاعي فأعتِقي، فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت: ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما بالُ أُناسٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا لَيسَت في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فلَيسَ لَه، وإن شَرَطَ مِائةَ مَرَّةٍ، شَرطُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ أحَقُّ وأوثَقُ .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما عِندَنا من كتابٍ نقرَأُه عليكُم إلَّا كتابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحيفةُ - يعني، صحيفةً في دَواتِهِ . أو قالَ: في غُلافِ سيفٍ عليهِ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
مَن أمرَ بمعروفٍ ، ونَهَى عن منكرٍ ، فَهوَ خليفةُ اللَّهِ في الأرضِ ، وخليفةُ كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، وخليفةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج