نتائج البحث عن
«ليس في تفسير القرآن اختلاف ، إنما هو كلام جامع يراد به هذا وهذا .»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَميرةِ أوِ الخُبزِ نُقرِضُه الجيرانَ، فيَرُدُّونَ أكثَرَ أو أقَلَّ؟ فقال: ليس بذاك بأسٌ، إنَّما هو أمْرٌ يَتَرافَقُ بَينَ الجيرانِ، وليس يُرادُ به الفَضلُ. .
إنَّ هذه الصلاةَ ، لا يَصلُحُ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ ، إنما هو التَّسبيحُ ، و التَّكبيرُ ، و قراءةُ القرآنِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أدركَ رجلينِ وهما مُقترنانِ فقال : ما بالُ القرانِ ؟ قالا : إنَّا نذَرْنا لنَقترنَنَّ حتى نأتيَ الكعبةَ . فقال : أطلِقا أنفُسَكما ، ليس هذا نذرًا إنَّما النذرُ ما يُبتغى به وجْهُ اللهِ .
خطَّ النَّبيُّ خطًّا مربَّعًا ، وخطَّ خطًّا في الوسَطِ خارجًا منه ، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبِه الذي في الوسَطِ فقال : هذا الإنسانُ ، وهذا أجلُه محيطٌ به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارجٌ أملُه ، وهذه الخططُ الصِّغارُ الأعراضُ ، فإن أخطأَه هذا نهشَه هذا ، وإن أخطأَه هذا نهشَه هذا . .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه- أنَّه قالَ: ليس في العُروضِ من زَكاةٍ، إلَّا أنْ يرادَ به التِّجارةُ. .
خَطَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطًّا مُرَبَّعًا، وخَطَّ خَطًّا في الوسَطِ خارِجًا منه، وخَطَّ خُطَطًا صِغارًا إلى هذا الذي في الوسَطِ مِن جانِبِه الذي في الوسَطِ، وقال: هذا الإنسانُ، وهذا أجَلُه مُحيطٌ به -أو: قد أحاطَ به- وهذا الذي هو خارِجٌ أمَلُه، وهذه الخُطَطُ الصِّغارُ الأعراضُ، فإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا، وإن أخطَأهُ هذا نَهَشَه هذا. .
هذا الإنسانُ ، وهذا أجَلُهُ مُحيطٌ بهِ وهذا الَّذي هو خارِجٌ أملُهُ ، وهذِهِ الخُطوطُ الصِّغارُ الأعْراضُ ، فإنْ أخطأَ هذا نَهَشَهُ هذا ، وإنْ أخطَأَ هذا نَهَشَهُ هَذا .
القرآنُ كلامُ اللهِ ليس بخالقٍ ولا مخلوقٍ ، ومن زعم غيرَ ذلك فقد كفرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أدرَكَ رجُلَيْنِ وَهُما مُقتَرِنانِ ، يَمشيانِ إلى البيتِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالُ القِرانِ ؟ قالا : يا رسولَ اللَّهِ ، نَذَرنا أن نمشيَ إلى البيتِ مُقترنينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَيسَ هذا نذرًا فقَطعَ قرانَهُما ، قالَ سُرَيْجٌ في حديثِهِ : إنَّما النَّذرُ ما ابتُغِيَ بِهِ وجهُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَ رَجُلَينِ وهما مُقترِنانِ، يمشيانِ إلى البَيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما بالُ القِرانِ؟ قالا: يا رسولَ اللهِ، نذَرْنا أنْ نمشِيَ إلى البَيتِ مُقترِنَينِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس هذا نَذرًا، فقطَعَ قِرانَهما، قال سُرَيجٌ في حديثِه: إنَّما النَّذرُ ما ابتُغِيَ به وَجهُ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ !، فقلتُ : إنما هو صَبِرٌ ليس فيه طِيبٌ، قال : إنه يَشُبُّ الوَجْهَ ؛ فلا تجعليه إلا بالليلِ وتَنْزِعِيهِ بالنهارِ، ولا تَمْتَشِطِي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ ؛ فإنه خِضَابٌ، قلتُ : بِأَيِّ شيءٍ أَمْتَشِطُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : بالسِّدْرِ ؛ تُغَلِّفِينَ به رأسَكِ .
مَطَرتِ السَّماءُ بَرَدًا، فقال لنا أبو طَلْحةَ: ناوِلوني من هذا البَرَدِ، فجَعَلَ يأكُلُ وهو صائِمٌ، وذلك في رَمَضانَ، فقُلتُ: أتأكُلُ البَرَدَ وأنتَ صائِمٌ؟ فقال: إنَّما هو بَرَدٌ نَزَلَ منَ السَّماءِ نُطهِّرُ به بُطونَنا، وإنَّه ليس بطَعامٍ ولا بشَرابٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه ذلك، فقال: خُذْها عن عَمِّكَ. .
[قولُ ابنِ عباسٍ في تفسيرِ قولِه تعالَى:ثُمَّ جَاءَكم رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكم لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ..الآيةُ هذا الرسولُ المصدقُ لما معَهم هو محمدٌ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
ليس على المُسلِمينَ عُشورٌ. إنَّما يَعني به جِزيةَ الرَّقَبةِ، وفي الحَديثِ ما يُفسِّرُ هذا، حيث قال: إنَّما العُشورُ على اليَهودِ والنَّصارى، وليس على المُسلِمينَ عُشورٌ. .
[قولُ ابنِ عباسٍ وغيرِه في تفسيرِ قولِه تعالَى:ثُمَّ جَاءَكم رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكم لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ..الآية هذا الرسولُ المصدقُ لما معَهم هو محمدٌ، صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ] .
لا مزيد من النتائج