نتائج البحث عن
«ليس كل الناس يجد وعاء ، فأذن لهم في شيء منه . يعني : الظروف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا نهى عنِ الظُّروفِ ، شَكَتِ الأنصارُ ، فقالت يا رسولَ اللَّهِ ليسَ لنا وعاءٌ ، فقالَ النَّبيُّ : فلاَ إذًا .
لَمَّا نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ في الأوعيةِ، قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ، فأرخَصَ لهم في الجَرِّ غيرِ المُزَفَّتِ. .
لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأسقيةِ قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقاءً، فرَخَّصَ لهم في الجَرِّ غيرِ المُزَفَّتِ. .
فانتَبِذوا فيها – يَعني في الظُّروفِ – فإنَّ الظروفَ لا تحلُّ شيئًا ولا تُحرمُ ولا تَكسروا .
"انْتَبِذوا فيها، يَعْني في الظُّروفِ؛ فإنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ شَيئًا ولا تُحَرِّمُ، ولا تَسكَروا". .
انتبِذوا فِيها – يَعني في الظُّروفِ – فإنَّ الظُّروفَ لا تُحلُّ شيئًا ولا تُحرِّمُهُ ولا تَسكَروا .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقاءً، فأرخَصَ في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ .
إنَّ هذه الحَبَّةَ السَّوداءَ -يَعني الشُّونيزَ- شِفاءٌ مِن كُلِّ شيءٍ، ليس السَّامَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل مِن غزوةٍ غزاها فأصاب أصحابَ النَّبيِّ جوعٌ ونفِدَتْ أَزْوادُهم فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشْكُونَ إليه ما أصابهم ويستأذِنونَه في أنْ ينحَروا بعضَ رواحِلِهم فأذِن لهم فخرَجوا فمَرُّوا بعُمَرَ فقال مِن أينَ جِئْتُم فأخبَروه أنَّهم استأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ ينحَروا بعضَ إبلِهم قال فأذِن لكم قالوا نَعَمْ قال فإنِّي أُقسِمُ عليكم لَمَا رجَعْتُم معي إلى رسولِ اللهِ فرجَعوا معه فذهَب عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لهم أنْ ينحَروا أزوادهم فماذا يركَبونَ فقال رسولُ اللهِ فماذا أصنَعُ ليس معي ما أُعطيهم فقال عُمَرُ بلى يا رسولَ اللهِ تأمُرُ مَن كان معه فَضْلُ زادٍ أنْ يأتيَ به فتجمَعُه على شيءٍ ثمَّ تدعو فيه ثمَّ تقسِمُه بَيْنَهم ففعَل فدعاهم بفَضْلِ أَزْوادِهم فمنهم الآتي بالقليلِ والآتي بالكثيرِ فجعَله في شيءٍ ثمَّ دعا فيه بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ ثمَّ قسَمه بَيْنَهم فما بقي مِن القومِ أحَدٌ إلَّا ملَأ ما كان معه مِن وعاءٍ وفضَل فَضْلٌ فقال عندَ ذلكَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه مَن جاء بها يومَ القيامةِ غيرَ شاكٍّ أدخَله اللهُ الجنَّةَ .
فذَكَرَ مِثلَه يعني مِثلَ الحديثِ [نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اشتمالِ الصَّمَّاءِ، وأن يَحتَبيَ الرجلُ في ثَوبٍ واحِدٍ ليس على فرجِه منهُ شيءٌ] .
أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، وأيُّما عبدٍ انتفى مِن وَلدِه...، الحديث. [يعني حديثَ: أيُّما امرأةٍ ألحقَت بقومٍ مَن ليس منهم فليست مِن اللهِ في شيءٍ، ولن يُدخِلَها جنَّتَه، وأيُّما رجُلٍ أنكَر وَلدَه وقد عرَفه، احتجَب اللهُ منه يومَ القيامةِ، وفضَحه على رؤوسِ الأشهادِ]. .
ويحلُّ ثم ليهلَّ بالحجِّ [يعني حديث: تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَكَّةَ قالَ لِلنَّاسِ: مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ، حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فأتَى الصَّفَا فَطَافَ بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَومَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بالبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وَفَعَلَ، مِثْلَ ما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَن أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.] .
مَن فَطَّرَ فيهِ صائِمًا يعني في رَمضانَ كان مَغفرةً لذُنوبِه وعِتقِ رقبتِه من النَّارِ وكان لهُ مِثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنقُصَ من أَجرِهِ شيءٌ . قالوا : ليسَ كُلُّنا يَجِدُ ما يُفَطِّرُ الصائِمَ ؟ فقال رَسولُ اللهِ . يُعطِي اللهُ هذا الثَّوابَ مَن فَطَّرَ صائِمًا علَى تَمرَةٍ أو شَرْبَةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ الحديثَ .
ليس في العوامِلِ شَيءٌ [يعني حديث: ليسَ في الإبلِ العواملِ صدقةٌ] .
لا مزيد من النتائج