نتائج البحث عن
«ليس للنساء في عقد النكاح شيء ، جعلت ميمونة أمرها إلى أم الفضل ، فجعلته إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال ليسَ للنِّسَاءِ من عقدةِ النكاحِ شيءٍ جَعَلَتْ مَيْمُونَةُ أمرَها إِلى أُمِّ الْفَضْلِ فجعَلَتْهُ أمُّ الفضلِ إِلَى العباسِ فأنْكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَطَبَ مَيْمونةَ بِنتَ الحارِثِ، فوَلَّتْ مَيْمونةُ أمْرَها أخْتَها أُمَّ الفَضْلِ امْرأةَ العبَّاسِ، فأَنكَحَها العبَّاسُ، وقالَ العبَّاسُ: لا تَلي المَرْأةُ عَقْدَ النِّكاحِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكحَ ميمونةَ وهو حَرامٌ ، جعلَتْ أمرَها إلى العبَّاسِ فأنكحَها إيَّاهُ .
حديث ميمونةَ بنتِ الحارثِ : إنما جَعلت أمرَها بيدِ العباسِ ، فزوَّجها من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
حَديثُ مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ أنَّها جَعَلتْ أمْرَها بيَدِ العبَّاسِ، فزَوَّجَها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ العامِ القَابلِ عَامَ الحُدَيْبِيَةِ مُعْتَمِرًا في ذي القَعْدَةِ سنةَ سَبْعٍ، وهوَ الشَّهْرُ الَّذي صَدَّهُ فيهِ المُشْرِكونَ عنِ المَسْجِدِ الحَرامِ، حتَّى إذا بلَغَ يَأْجِجَ بعَثَ جَعفرَ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه بيْنَ يَدَيْهِ إلى مَيمونةَ بنتِ الحارثِ بنِ حَزْنٍ العامريَّةِ، فخَطَبَها عليه، فجعَلَتْ أمْرَها إلى العَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، وكانتْ أختُها أُمُّ الفَضْلِ تحتَه، فزَوَّجَها العبَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَرِفَ حتَّى قدِمَتْ مَيْمُونةُ، فبَنَى بها بسَرِفَ، وقدَّرَ اللهُ تَعالَى أنْ يكونَ مَوْتُ مَيمونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها بِسَرِفَ بعدَ ذلكَ بحينٍ، فتُوُفِّيَتْ حيثُ بنَى بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عُمَيْرٍ مولى ابنِ عبَّاسٍ عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ أنَّ ناسًا تمارَوا عندَ أمِّ الفضلِ يومَ عرفةَ في صومِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ بعضُهُم هوَ صائمٌ، وقالَ بعضُهُم ليسَ بِصائمٍ، فأرسلَت أمُّ الفضلِ بقدحِ لبنٍ، وَهوَ واقفٌ على بَعيرِهِ فشرِبَ هوَ يَومئذٍ بعرفةَ [وفي روايةٍ]: عن مَيمونةَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذلِكَ .
أنَّ رجلًا جَعلَ أمرَ امرأتِهِ بيَدِها في زمانِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ فطلَّقَت نفسَها ثلاثًا فقالَ هوَ : واللَّهِ ما جعَلتُ أمرَها إلَّا واحِدةً فترَافعا إلى عمرَ فاستَحلفَهُ عمرُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ ما جعلتَ أمرَها بيدِها إلَّا واحدةً فحلفَ فردَّها عمرُ علَيهِ .
جاءت فتاةٌ إلى عائشةَ ، فقالت : إن أبي زوّجنِي ابن أخيهِ ليرفعَ بها خسيستهُ ، وإني كرهتُ ذلكَ ، فقالت عائشة : اقعدِي حتى يأتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاذْكُري ذلكَ ، فجاءني النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرتْ ذلكَ له فأرسل إلى أبيها ، فلما جاءَ أبوها جعلَ أمرها إليها ، فلما رأَتْ أن الأمرَ قد جُعِلَ إليها قالت : إنّي قد أجزتُ ما صنعَ والدي ، إنّما أردتُ أن أعلمَ هلْ للنساءِ من الأمرِ شيء أم لا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ مَيْمونةَ بنتَ الحارِثِ، فجعَلتْ أمرَها إلى العبَّاسِ، فزوَّجَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطَب ميمونةَ بنتَ الحارثِ فجعلتْ أمرَها إلى العباسِ فزوجَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قال: جاءَتْ فتاةٌ إلى عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، فقالَتْ: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بها خَسيستَه، وإنِّي كَرِهْتُ ذلك، فقالَتْ عائِشةُ: اقْعُدي حتَّى يَأتيَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فاذْكُري ذلك له، فجاءَ نَبيُّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ ذلك له، فأَرسَلَ إلى أبيها، فلمَّا جاءَ أبوها جَعَلَ أمْرَها إليها، فلمَّا رَأتْ أنَّ الأمْرَ قد جُعِلَ إليها قالَتْ: إنِّي قد أَجَزْتُ ما صَنَعَ والِدي، إنَّما أَرَدْتُ أن أَعلَمَ هل للنِّساءِ مِن الأمْرِ شيءٌ أم لا. .
الأخواتُ الأربعُ ، ميمونةُ ، و أمُّ الفضلِ ، و سَلمى ، و أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ أختُهنَّ لأُمِّهنَّ مؤمناتٌ .
أنَّهُ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ لمَّا طلَّقَها زوجُها آخرَ ثلاثَ تطليقاتٍ أن تعتَدَّ ، و أمرها أن تعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ ، ثُمَّ أمرها بالانتقالِ إلى بيتِ أمِّ شَريكٍ .
لا مزيد من النتائج