نتائج البحث عن
«ليس لها شعاع»· 34 نتيجة
الترتيب:
ليلةُ القدرِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وعَلامتُها أنَّ الشَّمسَ تصعَدُ ليسَ لَها شُعاعٌ، كأنَّها طَستٌ
ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرين بالآيةِ الَّتي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ صبيحتَها صافيةً ليس لها شعاعٌ
قد علمتُ ليلةَ القدرِ هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ ، هي التِي أخبرنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تطلعُ في صبيحتها بيضاءَ تُرقرقُ ليس لها شعاعٌ
إنِّي لأعرِفُها هي ليلةُ سبعٍ وعشرينَ هي اللَّيلةُ الَّتي أنبأ بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَها وليلتَها تطلعُ في صبيحتِها بيضاءَ كأنَّها طَستٌ ليسَ لَها شعاعٌ
ليلةُ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ من رمضانَ تطلعُ الشَّمسُ غداتئذٍ صافيةً ليسَ لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتُها كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال : قد علِمتُ ليلةَ القدرِ ، هي ليلةُ سبعٍ وعشرين ، هي الَّتي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تطلُعُ في صبيحتِها بيضاءَ تَرَقْرقُ ليس لها شعاعٌ
قلتُ : يا أبا المُنذِرِ أنى عَلِمْتَ ذلك ؟ فقال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قيل لِزِرٍّ : ما الآيةُ ؟ قال : تُصْبِحُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مِثْلَ الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ
إنَّ أمارةَ ليلةِ القدْرِ أنَّها صافيةٌ بَلْجَةٌ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ، ساكنةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ، ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ ، وإنَّ أمارَتهما : الشَّمسُ تخرجُ صَبيحَتها مشرقةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ولا يحلُّ للشيطانِ أن يطلعَ معها يومئذٍ
إنَّ أَمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلِجةٌ كأنَّ فيها قمَرًا ساطِعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَّ من أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحلُّ للشَّيطانِ أن يخرجَ معَها يومَئذٍ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ إنَّ ابنَ أُمِّ عبدٍ قال مَن قام السَّنةَ كلَّها أصاب ليلةَ القَدْرِ فقال أُبَيٌّ واللهِ إنَّها لَفي رمَضانَ وإنَّها ليلةُ سبعٍ وعِشرينَ أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآيةُ ذلكَ أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ليس لها شُعاعٌ
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ : أنَّى علِمتَ أبا المنذرِ أنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ؟ قالَ: بلَى أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها ليلةٌ صبيحتُها تطلعُ الشَّمسُ ليسَ لَها شعاعٌ، فعدَدنا، وحفِظنا واللَّهِ لقد علِمَ ابنُ مسعودٍ أنَّها في رمضانَ، وأنَّها ليلةُ سبعٍ وعشرينَ، ولَكِن كرِهَ أن يُخْبِرَكم فتتَّكِلوا
غدوتُ إلى ابنِ مسعودٍ ذاتَ غداةٍ في رمضانَ فوجدتُهُ فوق بيتِهِ جالسًا فسمعنا صوتَهُ وهو يقولُ : صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقلنا : سمعناك تقولُ صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ ليلةَ القدرِ في النصفِ من السبعِ الأواخرِ من رمضانَ إذ تطلعُ الشمسُ غداةً صافيةً ليس لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
ليلةُ القدرِ في العشرِ البواقي من قامهنَّ ابتغاءَ حسبتِهنَّ فإنَّ اللهَ يغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه ، وهي ليلةُ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخرُ ليلةٍ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلْجاءُ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ، ساكنةً لا بردَ فيها ولا حرَّ ، ولا يحِلُّ لكوكبٍ أن يُرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ ، وإنَّ أمارةَ الشَّمسِ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس فيها شعاعٌ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشَّيطانِ أن يخرُجَ معها يومئذٍ
فقال : مَن يَقُومُ الحَوْلَ يُصِبْها . قال : رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنها في رمضانَ، ولكنه كَرِهَ أن يَتَّكِلُوا ، أو أَحَبَّ أن لا يَتَّكِلُوا . واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، لا يَسْتَثْنِي . قال : قلتُ : أبا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال : قلتُ لِزِرٍّ : [ ما ] الآيةُ ؟ قال : تَطْلُعُ الشمسُ صَبِيحَةَ تلك الليلةِ ليس لها شعاعٌ مِثْلَ الطَّسْتِ حتى ترتفعَ .
فقال : مَن يَقُومُ الحَوْلَ يُصِبْها . قال : رَحِمَ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، لقد عَلِمَ أنها في رمضانَ، ولكنه كَرِهَ أن يَتَّكِلُوا، أو أَحَبَّ أن لا يَتَّكِلُوا . واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سَبْعٍ وعِشْرِينَ، لا يَسْتَثْنِي . قال : قلتُ : أبا المُنْذِرِ أَنَّى عَلِمْتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال : قلتُ لِزِرٍّ : [ ما ] الآيةُ ؟ قال : تَطْلُعُ الشمسُ صَبِيحَةَ تلك الليلةِ ليس لها شعاعٌ مِثْلَ الطَّسْتِ حتى ترتفعَ .
أتينا عبد الله بن مسعود في داره فوجدناه فوق البيت قال : فسمعناه يقول قبل أن ينزل : صدق الله ورسوله , صدق الله ورسوله , فلما نزل قلنا : يا أبا عبد الرحمن ما هذا ؟! فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر تصبح الشمس ليس لها شعاع فرمقتها فإذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظرت إلى الشمس ، فرأيتها كما حدثت فكبرت
ليلةُ القدْرِ في العَشرِ البواقي مَن قامَهنَّ ابتغاءَ حِسبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ ليلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ في العشرِ البواقِي، مَن قامهن ابتغاءَ حسبَتِهِن، فإِنَّ اللهَ يغفرُ له ما تقدمَ من ذنبِه، وما تأخرَ، وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ، أو سبعٍ، أو خامسةٍ، أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ.وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنها صافيةٌ بلجةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها، ولا حرَّ، ولا يحلُ لكوكبٍ أنْ يرمى به فيها حتى تصبحَ ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يحلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معها يومَئذٍ.
ليلةُ القدْرِ في العَشرِ البواقي مَن قامَهنَّ ابتغاءَ حِسبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ ليلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ في العشرِ البواقِي، مَن قامهن ابتغاءَ حسبَتِهِن، فإِنَّ اللهَ يغفرُ له ما تقدمَ من ذنبِه، وما تأخرَ، وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ، أو سبعٍ، أو خامسةٍ، أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ.وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنها صافيةٌ بلجةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها، ولا حرَّ، ولا يحلُ لكوكبٍ أنْ يرمى به فيها حتى تصبحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يحلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معها يومَئذٍ.
ليلةُ القدْرِ في العَشرِ البواقي مَن قامَهنَّ ابتغاءَ حِسبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ ليلةٍ ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ
قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ : يا أبا المنذرِ ! أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ صاحبنا سُئِلَ عنها فقال : من يَقُمِ الحَوْلَ يُصبها ؟ فقال : رحم اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ ، واللهِ لقد علم أنها في رمضانَ ولكن كرهَ أن تَتَّكلوا ، واللهِ إنها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرين لا يستثني ، قلتُ : يا أبا المنذرِ ! أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ : ما الآيةُ ؟ قل : تطلعُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مثل الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ضاحية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب [ أن ] يرمى به فيها حتى يصبح وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ
قلت لأبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر يا أبًا المنذر فإن صاحبنا سئل عنها فقال من يقم الحول يصبها فقال رحم الله أبًا عبد الرحمن والله لقد علم أنها في رمضان زاد مسدد ولكن كره أن يتكلوا أو أحب أن لا يتكلوا ثم اتفقا والله إنها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا أبًا المنذر أني علمت ذلك قال بًالآية التي أخبرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت لزر ما الآية قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع
قلتُ لأبيِّ بنِ كعبٍ: أخبِرني عَن ليلةِ القَدرِ يا أبا المنذِرِ ، فإنَّ صاحبَنا سُئِلَ عنها ، فقالَ: مَن يقمِ الحولَ يُصِبها ، فقالَ: رحمَ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ ، واللَّهِ لقد عَلمَ أنَّها في رمضانَ - زادَ مسدَّدٌ ، ولَكِن كرِهَ أن يتَّكلوا أو أحبَّ أن لا يتَّكلوا ، ثمَّ اتَّفقا - واللَّهِ إنَّها لفي رمضانَ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ لا يستَثني ، قلتُ: يا أبا المنذرِ ، أنَّى علمتَ ذلِكَ ؟ قالَ: بالآيةِ الَّتي أخبرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قلتُ لزرٍّ: ما الآيةُ ؟ قالَ: تُصبحُ الشَّمسُ صَبيحةَ تِلكَ اللَّيلةِ مثلَ الطَّستِ ليسَ لَها شعاعٌ ، حتَّى ترتفِعَ
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين . فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ : من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا ، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ.